أخبار السودان

احباط تهريب 12 كيلو ذهب في مطار الخرطوم

الخرطوم: الراكوبة

ضبطت جمارك مطار الخرطوم الدولي اليوم 12 كيلو ذهب مهربة خارج البلاد وعملات أجنبية.

وأحُبطت عمليات تهريب ضخمة للذهب والعملات خلال فبراير الجاري عبر ورديات جمارك المطار المختلفة في محاولات تهريب متنوعة حاولت تميريرها نساء في مناطق حساسة من أجسادهن.

وحسب – المكتب الصحفيي للشرطة- في السودان فإن الضبطيات تحققت في الفترة من ١٢-٢٤ فبراير الجاري .

وأحبطت تهريب 242550 ريال سعودي و 50.000 دولار أمريكي فضلاً عن مبلغ 21.290 يورو .

ودعت الجمارك المواطنين إلى إتباع الطرق القانونية لحمل العملات الأجنبية وفق المسموح به وهو مبلغ 3000 دولار أو ما يعادلها من العملات الأخرى، إلى جانب (150) جراماً من الذهب للنساء كحلى مشغولة للزينة .

‫4 تعليقات

  1. يا ريت من قام بالضبط يعطي له نسبة محترمة لتشجيع مثل هذا العمل .. لانه كان من الممكن يساوم على مرورها

  2. اول ما يقولوا لك ضبطت الأجهزة الأمنية اي. شي تأكد تماما ان عشرات الحاجات من نفس النوع مرت وربما تكون المقبوض عليها مسحة شنب للسكوت عن غيرها

  3. بالرغم من أن التهريب من أشد معاول الهدم للإقتصاد وقد إنخرط فيه المسئولين والنافذين من الحكومة السابقة حتى أصبح يشمل كل شيء البشر الذهب الدقيق الزيت البنزين الديزل وكل المواد التموينية حتى المستوردة منها يتم تهريبها لتباع بأسعار أعلى ، إلا أنه من المستغرب جداً إستمرار هذه الجريمة الخطيرة في ظل الحكومة الجديدة التي لم تحرك ساكناً تجاهها وإستمرارها بنفس الهمة ومن كل المنافذ بما في ذلك مطار الخرطوم الكئيب التي أصبح البؤرة الرسمية للتهريب ، بالرغم من أن هذه الحكومة إدعت بأنها تعرف كل مكامن الخلل والفساد والفشل ، وأن إستمرار التهريب يعني فشل الإدارات المعنية وعلى رأسها وزارة الداخلية وأجهزتها المعنية بالرقابة والمكافحة ويؤكد ذلك بقاء الأطقم القديمة التابعة للنظام السابق في أماكنها وتحكمها الكامل وإدارتها لهذه الأنشطة بكل أريحية في ظل غياب أي رؤية أو خطط لحسم ظاهرة التهريب المدمرة للإقتصاد ولسمعة البلاد التي لم يبق منها شيء أصلاً . فشلت الحكومة حتى الآن في تجاوز المشاكل التي كانت قائمة ولم تحل المقابلات التلفزيونية والندوات والمؤتمرات الصحفية شيئاً من تلك المشاكل ومازال الأسلوب العقيم في خروج الوزير والمسئول على الناس بتبرير الفشل وإستمرار المشكلة وعجزهم عن حلها ، إذن أين التغيير ؟ أين حكومة الكفاءات وكل شيء يزداد سوءً ! هل ننتظر حتى تأتينا الحلول من الخارج مع المساعدات والصدقات ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..