أخبار السودان لحظة بلحظة

فور ستان السودان

0

ارجو ان يتسع صدر اخواني الدارفوريين لهذا المقال.هنالك مسلمات لاتقبل المزايدة والجدل في ان ابناء دارفور يجير لهم القدح المعلى في اسقاط حكومة البشير( وجابوهاةحمرة عين) سواء بالقنال والنضال والتضحيات المباشرة اوالعقوبات التي من اسبابها الانتهاكات التي طالت دارفور حرقا ونهبا وتشريدا واغتصاباوكانت سببا في تدهور الاقتصاد وعزلة السودان ماجعل الحكومة تترنح. وتسقط اقتصاديا ثم سياسيا بتضحيات ودماء الشهداء .والحقيقة والمسلمة الاخرى ان الذين حاربوا دارفور ايا كانت نواياهم فهم ليس (المواطنين )غير الدارفوريين. بل هم جيش نظامي فيه حتى ابناء دارفور او مايعرف بملشيا بالجنجويد وهم ايضا درافوريون.

فعليه ان المواطنين اخوة مع دارفور في الوطن والدين والمصاهرة والنسب.قبلا وبعدا
فينبغي ان تسقط كل نظريات المؤامرة ضدهم لاسيمل من بعد الثورة والتي ازابت كل الجهوية المقيتة والتي كرسها النظام السابق. وحاول العزف على اوتارها ويستغلها.ابان اندلاع التظاهرات. وكان الرد قاسيا وشافيا.وقويا من الثوار يا مغرور كل البلد دارفور.

حيث كان هذا الشعار والشعارات التي رفعها الثوار تبشر وتاذن بفجر وصفحة جديدة.لسودان جديد
فان من حملوا السلاح من كل الحركات بمختلف توجهاتهم وجهاتهم ودوافعهم.كان هذفهم اسقاط النظام او تحقيق العدالة .فبعد ان اسقط النظام ودالت دولة الانقاذ. ينبغى ان يكون كل السودانيين في خندق واحد وعلى قلب رجل واحد وهدف واحد هو بناء سودان يسع الجميع بكل السحنات والاثنيات والاديان.
وبالفعل رحبت كل الحركات واسكتت البنادق. وكان ميلاد الحكومة التي ولدت محمومة ومهمومة. وامامها تركة مثقلة.
ولما كان السلام والامن اهم اسس البناء والتنمية والرخاء كان اهم اولوياتها السلام.
وباالفعل انخرطت في مفاوضات مع كل الحركات في مسارات وانجز السلام مع كل اوبعض الحركات.اوكاد
الا انه حسب علمي ينيغى ان يكون هدف التفاوض هو ابداء النوايا الحسنة والتفاوض على كيفية ادماج العسكؤيين وتوفيق اوضاعهم وليس الدخول في تفاصيل والخوض في مسا ئل فنية كالذي خاضوا من محاصصات ونسب.واشياء اخرى واراضي وحواكير. اوشكل حكم اوقوانين. ولان ذلك ليس وقته وليس جهته.
اعتقد ان مهمة الطرفين هي اسهل من السابق والمفاوضات التي كانت ترتضيات وفلاحة وشطارة. لان الطرفين لو جاز التعبير وجهان لعملة نادرة وواحدة.

فليس من حق الحكومة الانتقالية ان تخوض في تفاصيل فيها الشيطان وليس للاطراف الاخرى ان تضع هكذا محصصات والخوض فيها.او تضع العقدة امام المنشار والا ان الشعارات التي رفعتها .الثورة جوفاء ومازال هناك احساس بالغبن والتجاهل. وان اصحاب الحركات يتوجسون خيفة
فالشعارات التي رفعها الثوار في كل انحاء البلاد (.وبيعة القيادة للوطن ) والوفاء للشهداء تضمن حق المساواة والمواطنة والعدالة. بل المطلوب الامانة والنزاهة والشفافية والوطنية.
وسيجد عندئذ كل مواطن حقه ونصييه بغض النظر للجهة التي ينحدر منها.

ولو سلمنا ان هذه اللجان مخولة بالتفاوض والدخول في هذه المرحلة في هذه التفاصييل فتكون كرست الجهوية والمناطقية والقبيلية المقيتة فضلا على ماستفرضه خارطة الاحزاب التقليدية وغيرها من الاحزاب.
وان هذه المحاصصات ستفتق وتنكأجرحا كاد ان يندمل . ان اقصى مايمكن ان يتمسك به اهل الظلامات والحركات في هذه المرحلة وفي التفاوض هو تحقيق االعدالة سواء عن طريق المحاكم اوحتى عن طريق االعمد وليس كيفيتها ومكانها.. الا لو مضى الدرفوريون وغيرهم في هذا الطريق من المطالب والارقام فهم اقرب الى الحكم الذاتي على غرار كردستان.من انضوائهم تحت راية الوطن. او قد يذ هبون الى اسوا الخيارات الانفصال..

ولقد فرطنا من قبل في جزء عزيز من الوطن برغم التصحيات بسبب الاستفراد بالقرار وانفراد الحزب الحاكم وقتها وذلك كان سيئه مكروها

وحسب علمي ان دور لجان التفاوض و بعربي جوبا ولسان اخوتنا الجنوبين والمفاوضات تجري في جوبا. دوركم تحلوا (الشكلة) بس وليس تقسيم الورثة.
عبد الله محمد خليل
[email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.