السودان: هجوم كاسح على غندور لهذا السبب (……)

شن رواد مواقع التواصل الإجتماعي هجوماً عنيفاً على رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول ووزير الخارجية السابق في العهد البائد بروفيسور غندور إبراهيم، وذلك على خلفية نشر صفحة الحزب الرسمية على الفيس بوك صورة تجمعه مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي زار الخرطوم قبل يومين. وأظهرت الصورة غندور وهو يتبادل حديثاً باسماً مع الرئيس الألماني في إحدى الفعاليات.
وسخر رواد مواقع التواصل من رئيس الحزب المحلول بسبب نشر الصورة في هذا التوقيت وتزامناً مع زيارة الرئيس الألماني، وقال أحدهم: (البوست بتاع بروف غندور لمغرزة القحاتة ولا شئ ثاني؟)، وفضل أخر مقارنة صورة غندور وصورة حمدوك مع الألماني حيث كتب معلقاً: (غندور في هذه الصوره منكسر جداً. ثم إن غندور إلتقى هذا الرئيس في ألمانيا وليس في السودان، والرئيس الألماني جانا بلحمه ودمه لحدي عندنا. دي عظمة الزيارة والفرق بين لقاء غندور وحمدوك بالرئيس الألماني).
الجدير بالذكر أن البوست المعني حاز على تعليقات اقتربت من (250) تعليقاً وعدد لا يستهان به من (اللايكات) والمشاركات.
الانتباهة




هذه الصورة التقطت عندما كان فرانك فالتر شتاينماير وزيرا لخارجية دولة ألمانيا الاتحادية للمرة الثانية في الفترة من 2013-2017 أما ابراهيم غندور فقد تولى وزارة الخارجية يوم 6 /6 /2015 واقيل منها يوم 19 /4 /2018
منقول :
التقى فرانك-فالتر شتاينماير وزير الخارجية الألماني اليوم نظيره السوادني إبراهيم غندور الذي يزور ألمانيا حاليا.
جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة عدد من ملفات القضايا الاقليمية والدولية وفي مقدمتها ما يجري في المنطقة سواء في سوريا أو اليمن أو ليبيا أو جنوب السودان.
يراودنى شيك بان زيارة الرئيس الالمانى للسودان من أهدافها حل المشاكل بين الكيزان والحكومة المؤقته.. وسوف يتم السماح لعلى الحاج بزيارة المانيا قريبآ
علاقة الالمان بالسودان علاقة غريبة ومريبة وخاصة في دارفور ومع سكان دارفور وحركات دارفور المسلحة وخاصة ان هجوم خليل علي ام درمان كان بعد زيارته لبرلين واجتماعات المكثفة مع علي الحاج الذي مكث 18 سنه في المانيا وقبله دريج الذي كان حاكما لاقليم دارفور في منتصف التمانينات —
اما زواج او تزاوج الدارفوريين من الالمانيات فخدا يحتاج لفك طلاسمه !!