أخبار السودان

تجمع المهنيين بوسط دارفور: ذيول النظام البائد يمارسون فسادهم بمعاونة الوالي

الخرطوم: الراكوبة

قال تجمع المهنيين في ولاية وسط دارفور ان اذيال النظام البائد بالتعاون مع الوالي المكلف, يمارسون فسادهم في مختلف المجالات.

وأدان التجمع في بيان الأحد, تلقته “الراكوبة”, تعاون الوالى المكلف مع ذيول النظام البائد في تدمير ممنهج لمقدرات ومكتسبات الولاية بغرض وضع العراقيل والعقبات أمام أي فرصة للإصلاح والنهوض بالولاية.

وذكر ان التعاون بينهما لقطع الطريق أمام قوى الثورة من أجل تحقيق أهداف الثورة.

وأضاف” فلول نظام المخلوع وعبر الوالي المكلف لا زالوا يتصدرون المشهد ويتمتعون بذات النفوذ والمناصب ولا زالوا يمارسون فسادهم في مختلف المجالات, وظهر هذا في حدوث ندرة في الدقيق وإنعدام للخبز بسبب تحكم مافيا الدقيق فيه، وتسهيل بعض النافذين من المسؤولين عمليات التهريب للدقيق.

وقال البيان إن هنالك فساد وفوضى في الوقود الذي يُهرب ويباع بواسطة بعض أفراد من القوات النظامية المختلفة والمسؤولين تحت سمع وبصر السلطات.

وتابع”مواصلة الفساد والتعدي على الأراضي كما كان يحدث في العهد البائد حيث قام الوالي شخصياً بنزع وتخصيص قطعة مسجلة بإسم مشروع جبل مرة للتنمية الريفية (مصنع سكر) وتحويلها الي منفعة شخصية والتعدي على أراضي التدريب المهني وتمليكها لشخص وقيامه بتوجيه مدير شؤون الخدمة بفصل اي موظف يتحدث عن هذا الموضوع.

وقال التجمع إن  الوالي يمنح امتيازات دون مراعاة اللوائح، ويخصص أراضي عامة حتي الآن.

ونبه إلى إستمرار الانتهاكات في حق المواطنين في الولاية.

وقال البيان” ما حدث في منطقة رونقتاس بمحلية ازوم يوم الجمعة الموافق 28 فبراير والتي راح ضحيتها المواطن عامر عمر عبدالرحمن وجرح العشرات دون حسيب أو رقيب وعدم قيام الشرطة والأجهزة الأمنية بواجبها تجاه حماية المواطنين وغياب الدور الحكومي”.

وأضاف”خرج إلينا هذا الوالي بقرار حظر المواكب والتظاهر والتجمعات بجميع مدن الولاية لعجزه في حماية المواطنين واتخاذ تدابير في حق المجرمين”.

وأكد التجمع, عدم الخضوع لأي أمر لا يتكيف مع مكتسبات وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة .

وأردف”شعبنا المقاوم للبطش و التنكيل سيظل متمسكاً بسلاحه (مواكب – إضراب – عصيان) الذي أسقط به أعظم طاغية في أفريقيا، وهذه محاولة بائسة منه لإثناء جماهير شعبنا عن غاياتها”.

وأكد التجمع  أن الوالي المكلف أصبح عائقاً أمام إستقرار الولاية اقتصادياً وامنياً ويعرقل تحقيق أهداف الثورة وظل يعمل جنباً إلي جنب مع فلول النظام البائد التي تستولي على كل ما هو خدمي بالولاية.

ووحمل السلطة الانتقالية مسؤولية ما يحدث لاحقاً.

زر الذهاب إلى الأعلى