العنصرية المسكوت عنها في اجندة ما بعد ثورة ديسمبر والصمت حيال جريدة الإنتباهة

ياسر عرمان
كتب العمدة الحاج علي صالح في العدد رقم (4908) في جريدة الإنتباهة الصادرة في 28 فبراير 2020، إن هنالك إمرأة مطلوقة تعمل على تعليم النساء لكرة القديم وبانها خادم !!. إن جريدة الإنتباهة هي لسان حال العنصرية والكراهية في السودان، وهي على دين مالكها ومؤسسها العنصري سابقا، وهي صاحبة اليد الطولى في تعزيز التيار العنصري ضد الجنوبيين وجنوب السودان، وضد التنوع السوداني وضد النساء، ولا تختلف باى حال من الأحوال عن جريدة (الإنتباهة) صاحبة نفس الإسم والتي مهدت للابادة الجماعية في رواندا، وربما كان إختيار الإسم من مالكها السابق عن قصد. إننا نرحب بالبيان الصادر من نساء السودان الجديد والدعوة للتصدي للانتباهة بكل الطرق المشروعة لاسيما وإن كتابها ظلوا يصفون الناشطات السودانيات بالعاهرات والشاذات، والآن، بالخدم!!.
ونحن على اعتاب الذكرى المائة لثورة 1924 ومعانيها الكبيرة ضد العنصرية وما انجزته من تلاحم وطني على أعلى مستوى قيادتها، ونحن نعيش فجر ثورة ديسمبر المجيدة، علينا التصدي للعنصرية كواحدة من اهم أجندة الثورة (يا العنصري المغرور) وعلى حكومة الثورة ونائبها العام ووزارة اعلامها ومجلس الصحافة والمطبوعات إتخاذ اجراءات المساءلة القانونية ووقف الاستهتار والتلاعب باهم مقدرات بلادنا الوطنية ووقف الحديث العنصري على رؤوس الأشهاد في الألفية الثالثة.
إننا ندعو الناشطات والناشطين السياسيين في منظمات المجتمع المدني والسياسي لطرح قضايا العنصرية ووقف التنمر على النساء ووقف الخطاب العنصري للنظام السابق وتعزيز قيم الوحدة الوطنية والعمل لبناء السودان الجديد.
2 مارس 2020




انتم علي طول تتكلمون عن العنصرية وانتم اكبر عنصريون / طيب ليش ما عززتم قيم الوحده الوطنية في الجنوب بعد الانفصال
يا ابو السياسة الفالصو الخادم او العبد ليس باللون او السحنة ولكن بالتصرف والتفكير الوضيع والدونوية واهانة الذات وعدم احترام النفس والاخرين والمجتمع
فهمت
اي كان فهو اسلوب مرفوض دينيا واخلاقيا وانسانيا.. لفظ لن تقبله لنفسك وكذا لفظ خادم لن تقبله لاختك او لأمك
يجب وضع قوانين تطال بالعقوبة الرادعة من يصدر منه عبارات او أفعال عنصرية
لا يمكن أن نعتمد على تطور الوعى وارتقاء افهام الناس فقط لأنه يظل البعض لا يختشى لكنه يخاف
العنصرية في السودان مسكوت عنها لكنها تظل تعمل فعلتها في المجتمع بمنظور الفعل ورد الفعل، إنها تنعكس في الإدارات الحكومية ، في التخطيط التنموى وبالتالي في المشاركة السياسية والقرار السياسى، برغم الأهازيج الوطنية إبان الثورة ولكن الواقع والممارسة يقزمان تلك الشعارات، ومع كل الإحترام للتقدير للشهداء لماذا لم تتم محاكمة القتلة بجرائمهم الحقيقية فمنهم من إعترف بقتل عشرة الاف فقط في دارفور ولكن تمت محكمة قتلة أحمد الخير مثلا..هناك تعريفات لا توجد إلا بالسودان فيقال مثلا أن المتمردين يضرون (بأهلهم) أليسوا مواطنين فيقال يضرون بالمواطنين ولكن الحقيقة المرة التي تخفى وراءها صورة كئيبة مما يعنى تخلى الدولة عنهم. المقال يستحق رفع القبعة تقديرا العنصرية لا يمارسها المواطن العادى ولكن النخب هي التي تركن للعنصرية والقبلية لتحقيق مارب ذاتية أنية من داخل القبيلة ذاتها مرورا بالمجتمع المحلى ثم المكونات القبلية وإنتهاء بالمجتمع العريض أوافق على سن تشريعات متشددة حيال الامر فالوطن أولى بالمحافظة عليه… ضبط أجهزة الإعلام..الأطر الثقافية سيما تلك النكات التي تتهكم في اثنيات بعينها