أخبار السودان

الحكومة والشعبية” توقعان اتفاق سلام نهائي خلال أسبوع

أعلن الوفد الحكومي في مفاوضات جوبا، الإثنين، عن توقيع اتفاق سلام نهائي مع “الحركة الشعبية” (شمال)، بقيادة مالك عقار (مسار النيل الأزرق وجنوب كردفان)، خلال أسبوع.

وعقب مباحثات مع الحركة في جوبا، قال شمس الدين كباشي، عضو الوفد الحكومي، عضو مجلس السيادة الانتقالي: “أبشر بتوقيع اتفاق سلام نهائي مع الحركة الشعبية/ شمال، بقيادة مالك عقار، خلال أسبوع”، بحسب الوكالة السودانية الرسمية للأنباء.

وأوضح كباشي أنه تم خلال المباحثات مراجعة الورقتين السياسية والأمنية للاتفاق الإطاري.

فيما قال نائب رئيس الحركة الشعبية، ياسر عرمان، إن الطرفين علي أعتاب اتفاق نهائي.

وأضاف عرمان أن الطرفين “ناقشا كيفية إنشاء عقيدة عسكرية جديدة تشمل الجميع، بجانب تمثيل الجبهة الثورية في السلطة بجميع الولايات والعاصمة، لمساعدتها على التطور كمكون سياسي”.

وقال نائب رئيس فريق الوساطة بدولة جنوب السودان، ديو مطوك، إن الطرفين بحثا تفاصيل الاتفاق الإطاري عبر لجان فنية.

ووصف مسار ولايتي النيل الأزرق (جنوب شرق) وجنوب كردفان (جنوب) بأنه “من أكثر المسارات تقدمًا في المفاوضات”.

ووقعت الحكومة السودانية و”الحركة الشعبية”، في 24 يناير/ كانون ثاني الماضي، اتفاقًا إطاريًا في جوبا، تمهيدًا لبدء عملية السلام.

وتقاتل الحركة الشعبية/شمال القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، منذ 2011.

والتقى نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، محمد حمدان دقلو، الإثنين، مع رئيس دولة جنوب السودان، سلفا كير ميادريت.

وعقب اللقاء، قال “دقلوا” إن الكثير من استحقاقات الفترة الانتقالية في انتظار توقيع اتفاق سلام بين الأطراف السودانية، وفق بيان لمجلس السيادة.

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا وتنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف “إعلان قوى الحرية والتغيير”، قائد الحراك الشعبي.

ودعا “دقلو” أطراف التفاوض إلى تجاوز الصغائر، وتقديم تنازلات من أجل الشعب، الذي ينتظر السلام.

وأردف: “ندعو الأطراف إلى تسريع الخطى للتوصل إلى اتفاق سلام يسهم في إزالة حالة الجمود التي تعاني منها البلاد”.

وإحلال السلام أحد أبرز الملفات في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)؛ تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.

وتركز المفاوضات على 5 مسارات، هي: إقليم دارفور (غرب)، ولايتا جنوب كردفان، والنيل الأزرق، شرقي السودان، شمالي السودان، ووسط السودان

الاناضول

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. يا ياسرعرمان، أطلب من أحدكم أن يسأل الكضباشي و حميدتي عن من فض الإعتصام وقتل وحرق وعذب وأغتصب الأحرار والحرائر ورمى بجثثهم في النيل؟
    سؤال جانبي : من حميدتي نائبا لرئيس مجلس السيادة الانتقالي؟ فالوثيقة الدستورية ليس فيها هذا المنصب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..