أخبار السودان
استقالة رئيس تحرير ” الإنتباهة” على خلفية مقال ” العمدة”

استقالة رئيس تحرير صحيفة “الانتباهة” الأستاذ “النور أحمد النور” مساء اليوم (الأربعاء) من رئاسة صحيفة “الانتباهة”، تحملاً للمسؤولية الأخلاقية من جراء خطأ بعمود الحاج العمدة بالصحيفة نُشر الجمعة الماضية.
السوداني




الانتباهة اعفن صحيفة في تاريخ السودان .واستمرارها في الصدور من دلائل انه الكيزان لا زالوا يسيطرون على المال والاعلام وكل مفاصل البلاد المنكوبة بدأ من مجلسهم العسكري وجنجويدهم …لم تسقط بعد وهذه قناعتي التامة لذا لا تجدوني احتفل بنجاح الثورة حتى الان … كل الازمات الخانقة والاوضاع المزرية التي نعيشها حاليا هي من صنع الكيزان الخبثاء وكل الحملات الشرسة والهجوم على الثورة ورموز الثورة من خلفها الكيزان ودجاجهم … كل الانتقام والظلم الذي لقاه شرفاء القوات المسلحة وفي مقدمتهم محمد صديق وما لقاه دسيس مان كلها انتقام من الكيزان لرموز وايقونات الثورة ..ولسسسسسسسه الجاي كتير ما دام نحن نايمين ومعتقدين انهم سقطوا .. لازم من تفعيل شعار اي كوز ندوسه دوس فعليا وعمليا وبلا تنظير وكلام فارغ دوس يعني دوس وعفيص ومشانق وسحل وسجون جد جد موش سجون وحفلات عشاء واجتماعات مفتوحة …هو ذاتو من الشاف زعماء العصابة في السجن او حتى كبيرهم البشير ؟؟؟؟؟!!!!
اصحوا يا ناس الكيزان هم الممشننا وثورتنا وقفت في منتصف الطريق وهم مكملين للانتقام والثار
ما كتبه هذا التافه الحقير بلا شك ألحق ضرر بسمعة الصحفيين الذين يعملون بالصحيفة والصحيفة نفسها اصبحت اداة من ادوات نشر العنصرية والأفكار الهدامة . لك أن تتخيل أن شخص بهذه الصفات النتنه و يحمل في رأسه فكر مُختل، ما احدثه و يحدثه من ضرر بما كتبه. البلد ما ناقصه عواليق.
نقدر موقف الاستاذ النور على تقديمه الاستقالة ولكن ليس كافيا فلابد من إعتذار من كاتب المقال شخصيا لا اسرته ولا أستقالة النور رئيس التحرير. لماذا يرفض الاعتذار بشخصه هل هو كبير على القراء ويصعر لهم الخد أم العزة بالإثم وفي الحالتين يجب مواجهته وحسمه بأن تقوم النقابة أو الصحيفة بحذفه من قائمة كتابها ومتعاونيها ثم ينتهى الأمر بالنائب العام لفتح بلاغ وتقديمه للمحاكمة وهى محاكمة معنوية بالدرجة الأولى لإثبات ذلك في سجل القضاء السودانى بعد عهد الإنقاذ، وتثبيت الإشارة الحمراء الدائمة أمام كل من تسول له نفسه العبث بالنسيج الإجتماعى . يمكن أن يكون هذا الموقف إيذانا لإنطلاقة حملة كبرى عبر كل الوسائط لمناهضة العنصرية والقبلية وكل أشكال التمييز على أساس الجنس أو المعتقد أو اللون أو الإنتماء الجغرافى لتكن حركة مجتمعية كاملة ونحث أنفسنا بنجاعة الفكرة وصواب الإتجاه.لا تقل أهمية هذه الفكرة عن مثيلاتها المتعلقة بمناهج التربية والتعليم وضرورة تنقيتها من خبث الكيزان. ولا تقل أهمية أيضا عن خطى الإصلاح الإقتصادى المنشود بل مكملة لكل ذلك، وبما أنها الأسهل فيمكن جعلها نموذجيا (Pilot) لقياس ما يمكن تحقيقه من نجاح.
كبيرهم الذي علمهم السحر الطيب مصطفي الخال الرئاسي العنصري الذي يجري العنصرية كمجري الدم في شراينه يجب اغلاق الانتباهه فورا صحيفة عنصرية نتنة منذ صدورها والي الآن
لا أؤيد إغلاقها مع احترامي لرأى الكاتب دعوها لحكم القارئ والتاريخ دعوها تفضح نفسها ونعرف ماذا تنوى لبلدنا الحبيب، ستخلق بطولة جوفاء إذا ما أغلقت وهكذا شأنهم منذ عرفناهم يدعون البطولة وقدرة فائقة في تزييف الحقائق ولى عنق الحقيقة وتزوير التاريخ بل والكذب الصراح هل نسيتم أحاديث الغزالة التي قدمت نفسها ليشويها المجاهدون في أدغال الجنوب، هل نسيتم الشهداء ممن كانوا يتلون يس وهو صرعى يسمعون أصواتهم لاخوانهم في غابات يامبيو لا جبل أحد..إذن دعوا الإنتباهة تمضى تسدر في غيها فالقارئ هو من سيحاكمها عبر نافذة البيه عنونا لبوار فككرها خيبة فالها
يا دابك انتبهت يا الاستاذ النور أحمد النور!!!!!؟؟؟؟
كاتب حقير منحط ورائحة القذارة تفوح منه ومن قلمه .
زي ما فَّرَ أمير الداعش بجِلده، فقط بهتاف المليونية التي حاصرت منزله في جبره (عبد الحي الكوز الني)، فما علينا سوي معرفة موقع بيت هذا الكوز المعتوه، وتسيير مليونية إليه، لتأديبه لوجه اللّه تعالي.
هِمَّتكم يا شباب !
دا مافي فرق بين عنصريته وعنصرية الطيب وإبن أخته، الملعونين…..لا إستقالة رئيس تحرير، ولا إعتذار أهله، ولا حتي إعتذاره هو شخصياً، بِحِلّو مننا، إن شاء اللّه.