
تصوير عباس عزّت

| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
السوق المركزي للخضار والفاكهة
شارع الستين ربك . الصوره مهداء للوالي و وزيري الصحه الاتحادي و الولاي
والله الصورة دي فيها إساءة للانسان الذي كرمه الله.. معقولة رغم كثرة الولايات والمحليات محل الموية العفنة ومكسورة دا ما قادرين ناس المحلية ناس الجبايات يقفلوه.. دا تردي بيبيئ واضح وعدم اهتمام بالانسان ..الاكل والخضروات مفروشة ومعروضة على هذا المرض والروائح والعدوى.
نحنا لسانا طويل في الفارغ ساكت وقت نطلع برا نحنا ونحنا ونحنا بالله المنظر دا ما زلة للناس
ديل ببيعو خضار ولا نفايات الحافظ الله
يا جماعة الحاجات دي بتولد مناعة في الأجسام ضد البكتيرياوالجراثيم ما تتعنظزوا علينا.
دى بئتنا وبغد دا نقول المرض سببو شنو؟. اسي عليكم الله عشان نكون نظيفين وبيئتنا نظيفة دى مسالة صعبة .لا اله الا الله محمد رسول الله ولا حول ولاقوة الا بالله.
الأبيض – سوق أيوشراء – إنشاء الله راجل مره.
لو كانت الطماطم احذية لكانت داخل زجاج اكلنا معروض علي المكشوف وما نلبسة محفوظ
لمن المسئولية؟
والله يالمريخاب بتحبوا البول بجنون لدرجة بتفرشو فيه خضاركم ومش لعبتوا مع الريد بول وتبولتوا فى غرف اتحاد الحصاحيصا..
والله العفن والأوساخ ومياه المجارى السوداء هذه زمان ما كانت موجودة ولم تجئ للمدن السودانية إلا بعد مجى ( ثورة الإستنقاذ ) هذه … نتذكر ونحن صغار فى ودمدنى بأن البلدية كانت تقوم بتشغيل عمال لنظافة الشوارع والأسواق بمرتبات كانت معقولة جدا … لكن ( الأخوان ) هؤلاء قاموا بكناسة كل شئ وتركوا الكناسة فى مكانها … آآآآآآآآآآآآآآه يا بلــــــــــــــــــــد !!!