أخبار السودان

في محاولة اغتيال حمدوك.. الخرطوم تفتح تحقيقا و”حزب البشير” يدين

وقال المجلس في بيان صحفي قرأه وزير الإعلام فيصل محمد صالح “تعرض موكب رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك صباح اليوم إلى هجوم إرهابي خلال سيره من منزله إلى رئاسة مجلس الوزراء”.

وتابع الوزير: “تعرض الموكب لتفجير إرهابي وإطلاق رصاص أسفل جسر كوبر، ولم يصب رئيس الوزراء بأي أذى ولا المجموعة المرافقة له، كما بدأت السلطات المختصة بالتحقيقات اللازمة”.

وأضاف “لقد استشرف شعبنا فجر عهد جديد وهو قادر عن الدفاع عنه بكل غال ونفيس وسيتم التعامل بالحزم اللازم مع كل المحاولات الإرهابية والتخريبية قدما في تنفيذ مهمام الثورة وتفكيك ركائز النظام القديم”.

من جهته، أدان حزب المؤتمر الوطني (حزب الرئيس المعزول عمر البشير)، الإثنين، محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس الوزراء.

وقال رئيس الحزب إبراهيم غندور في تدوينة على فيسبوك “إن محاولة اغتيال حمدوك لا تشبه قيم الشعب السوداني، وندين ما حدث، وندعو أن يسلِّم الله وطننا وشعبنا من الفوضى ومستنقع الفتن”.

وأكد أن الحكومة مجتمعة تحمل مسؤوليتها في بسط الأمن ومنع البلد من الانحدار إلى الفوضى في ظل الضائقة الاقتصادية وتردي الخدمات.

والإثنين، أعلنت الحكومة السودانية، أن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك نجا من حادثة تفجير إرهابي وإطلاق رصاص، صباح الإثنين.

ونشرت وكالة الأنباء السودانية (سونا)، توجه حمدوك إلى مكتبه لمزاولة عمله في مقر مجلس الوزراء بعد نجاته من محاولة الاغتيال التي تعد الأولى من نوعها بعد الإطاحة بنظام البشير.

الاناضول

‫4 تعليقات

  1. دي نتيجة التراخي مع النظام البائد
    وعدم الحزم وعدم تنظيف القوات الامنية من الكيزان وعدم الاقتصاص للشهداء ، لافين في محلكم زي حمار الفول
    خموا وصروا

  2. حزب المؤتمر الوطني؟؟؟
    لا يوجد حزب بهذا الإسم! وإلا فأرونا أين هو مسجل؟ ألم يتم حل هذا الحزب وتمت استعادة ما استولى عليه من ممتلكات الشعب؟ أين دوره ومركزه الرئيس الآن؟ يجب محاكمة كل من يوحي بوجود هذا الحزب بتهمة الكذب والتضليل! كما يجوز للمنسوبين كذبا لهذا الحزب غير الموجود قانونا بمقاضاة من يدعي ذلك وينسب إليهم أية أفعال مخالفة للقانون.
    كذلك لا يوجد مسمى النائب الأول أو الثاني لأي جهة في السلطة الانتقالية! وإلا فأرونا أين منصوص على ذلك!!
    ياصحافة الجهل والغرض، الصحفيون هم القبيلة المستنيرة والمثقفة التي يعتمد عليها في نشر الحقائق والوعي بها وليس ترديد الألقاب الوهمية الزائفة التي يلقب بها الواهمون أنفسهم!
    أما صحافة الإعلام الرسمي فعليك بهم يا لقمان، لا نريد أن نسمع هذا الألقاب غير القانونية من خلال أجهزة إعلام الشعب من تلفزيون وإذاعات وأن يطلب رسمياً من وزير الإعلام الورل قائمة بالألقاب الرسمية لشاغلي المناصب والوظائف الدستورية للتقيد بها في الإذاعة والتلفزيون ولنرى إن كان سيتقيد بالقانون! فإن لم يفعل فإن الحساب يكون معه وليس مدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون.
    وقع ليكم يا مستشاري الوزير وهذه الجهات التي تلقب منسوبيها حسب مزاجهم وأوهامهم السلطوية…

  3. أولاً، لا يُوجد حزب في السودان بإسم المؤتمر الوطني،،،،،لقد تم حّلَّه، وبّلَّه، ومصادرة ممتلكاته، وتم إقتلاع شجرة الزقوم خاصته، إقتلاعاً.

    ثانياً، وعلي ضوء ما ذُكر أعلاه، فإن هذا الإرهابي، المنافق، الفاسد، البّكَّاي، قد أضحي نَكِرة مطلقة، وعديم أي صفة قانونية، ولا دستورية، ليُحدِثنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    إن مكانه الطبيعي، هو فندق كوبر، حتي يُخضَع للمساءلة والمحاسبة علي ما جنته يداه طوال حكم الكيزان الضالين.

    قال بروف، قال، وما هو سوي جرذ نَتِن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..