مقالات وآراء

 الشرعية الثورية والتراخي

حسن إبراهيم حسن الأفندي 

أؤكد أن الشرعية الدستورية لا تعرف قانونا 

ولا تعرف وثيقة دستورية 

ولا تعرف دستورا 

كانت ثورة عارمة حقيقية وكان على من يتزعمون أو تزعموا القيادة أن يضعوا نصب أعينهم أنهم يستمدون قوتهم وقراراتهم مما يعرف تاريخيا وواقعيا بالشرعية الثورية التي يجب أن تحمي الثورة والمواطن والوطن . 

ولكننا فوجئنا وما زلنا في دهشتنا واستغرابنا  , إذ لم نصادف بعد قرارات ثورية ترتقي وعظمة الثورة وتضمن مستقيلا واعدا لأمتنا ووطننا لنحيا في عهد بعيد عن الشمولية البغيضة وضمان عدم تكرارها حاليا ولاحقا وإلى الأبد …طالب شعبنا بالقصاص لشهدائنا واسترجاع أو استرداد أموالنا المنهوبة …لا نجد إلا مجرد إعلام على أن فلانا وعلانا سرق ملايين الدولارات ومليارات الجنيهات  ولكن …. 

ماذا تم بشأنها وأين هي ولماذا لم تسترد ؟ 

كنت أتوقع وبمجرد انتصار الثورة ن تقوم محاكم مدنية أو عسكرية استثنائية لا تزيد جلسات كل منها على الساعة لتقتص لأمتنا عما جرى خلال الثلاثين عاما الماضية … شاوسيسكو مثالا ….يمثل أمام هذه المحاكم قائد الانقلاب المشئوم ومجلسه والمجلس الأربعيني للجهة التي قررت ودبرت وأمرت بتفيذ الانقلاب الحياء منهم وحتى الأموات فنحن نريد أن نكتب تاريخنا وترى ما نقول لأجيالنا القادمة التي يحيط بها الخطر حاليا ومستقبلا ….كتابة التاريخ يجب أن تكون صادقة … 

لا أدعو لأخذ البريء بذنب المجرم ولكن كل من يثبت أنه انقلب أو خطط أو سرق أو عذب أو اغتصب الحرائر أو أو جرح كرامة الرجال أن يؤخذ وبقسوة إلى المحاكم الاستثنائية وأن يعدم في ميدان عام وليشهد جزاؤه طائفة هائلة من شعبنا الذي ذاق الأمرين … ولابد من تفكيك وتطهير الخدمة المدنية والعسكرية بكافة فصائلها بلا رحمة ولا تردد فهم من أجل تمكين كوادرهم ما رحموا طفلا ولا سيدة ولا رجلا رشيدا ….ولكم في القصاص حيتة يا أولي الألباب . 

هزتني أمس وما زلت مستغربا محاولة اغتيال السيد رئيس الوزراء وبرغم أن التصرف وأن الحادثة هي الأولى من نوعها إلا أنها تنذر بشر مكين ومستقبل مجهول … يحاولون اغتيال رجل ترك مناصب عالمية مرموقة وجاء لوطنه ليعيد بناءه وما خربته الأعوام والعجاف ….أين يا ترى الأمن وأين المباحث وأين وأين …أتراها تعمل فقط في ظل الشموليات البغيضة لحماية الطغاة فقط … فقد جعلني أمن السفاح نميري أترك أحب بلاد الله إلى نفسي وأذوق مرارة الغربة وحزن فقد الأم والتوأمة والأخ الأصغر وكثير ممن لهم في قلبي حب ومكانة وأذرف الدموع دما ولمدة طويلة من الزمان أعاني ما أعاني نفسيا ببلاد المهجر وذلك لمجرد أنني كنت أحمل بسيارتي مسدس صوت يلهو به الأطفال ومررت قرب قاعة الصداقة التي كان بها السفاح نميري والمقبور السادات . 

شاهدت العجب بجهاز الأمن وكيف يعذب المواطنون الطيبون المسالمون ودونما جريرة أو ذنب  !!!! 

أفيقوا يا من تحملون راية الثورة أو تزعمون أنكم أصحابها الحقيقيون فالأمر جد خطير ولا نامت أعين الجيناء. 

كسرة  

ترى لماذا اختصرت قوى الحرية والتغيير مسماها إلى قحت مما جعل الاختصار مثار تندر فالبعض يقول قحت والبعض يقول قحط والبعض يقول كحت ولما لم تختصر في ق.ح. ت مثلما هو الحال مع قوات الدعم السريع  ق.د.س 

ألا هل بلغت …اللهم فاشهد 

 

مع عاطر التحايا
لك فــي القلــــب خفقـة تســتجد تتســــامى قصـــائدا لا تعـــــــد
يا هزار السودان ذكــرك أمسى فـــــي لــيـالــي دعـــوة لا تـُرد
حســبي الله فــــي البعــــاد وإنا قــاب قوســــين ها أنا مستعـــد
من رسالة الشيخ المفكر العلامة البروفيسور أحمد الكبيسي لي

حسن الأفندي
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..