أخبار مختارة

ما خُفِي أعظم.. آخر الدواء (البل)!  

فتحي الضَّو

لم يكن منظوراً أن تتعثر خطى ثورة عظيمة كثورة ديسمبر، كل هذا التعثر وتتنكب الوصول لنهاياتها المنطقية لدرجة الشفقة. فمنذ تكوين الحكومة الانتقالية والمشاكل تتفاقم يوماً إثر يوم، بل ربما على مدار الساعة. وكلنا يعلم إنها لم تكن وليدة المائة وخمسين يوماً والتي هي عمر تلك الحكومة، ولكنها من صنع الأبالسة الذين تفانوا في العمل سراً وجهراً، بهمة ونشاط دائبين للتقليل من شأنها. وطفقوا يوصمونها بكل خطاياهم التي جبوا بها أفعال الشياطين. فإن تعثرت شاة – على سبيل المثال – في واحدة من الدول المجاورة، ذرفوا دموع التماسيح وقالوا أنظروا لحكومة الحرية والتغيير التي نزع الله الرحمة من قلوب سدنتها. وبالرغم من أن تلك الممارسات فاقت حد الاحتمال، إلا أنه لم يكن ثمة مناص من أن يبدي الثوار صبراً ضارع صبر أيوب، ولم يتركوا فضيلة من فضائل التسامح إلا وطرقوا بابها، من أجل الحفاظ على الثورة!

(2)

بيد أن أزلام السلطة البائدة فسروا الحُلم ضعفاً والصمت خُنوعاً، فظلوا في غيهم يعمهون. ثمَّ شرعوا يخادعون الناس في التشدق بالوطنية التي اكتشفوها فجأة بعد غيبوبة دامت ثلاثة عقود عجاف، ويتحدثون عن الأخلاق وهم من دمرها وأوصلها إلى دركٍ سحيقٍ. فقد عاثوا فساداً تململت لسيرته الأجنة في الأرحام. لم يتركوا موبقة من موبقات الدنيا إلا واغترفوا منها ملء بطونهم. يظنون أن الكذب هو أقصر الطرق التي تقربهم إلى الله. نهشوا خيرات الوطن حتى كادوا أن يفقروه. تباروا في ممارسة الرذائل لكأنهم جاءوا في مهمة رسالية. ولأن كل إناء بما فيه ينضح عمدوا إلى اختزال قيم الثورة، إذ صورت لهم نفوسهم المريضة أنها ثورة من أجل الخبز والوقود، وليست تلك الثورة التي ملأت سيرتها الآفاق، باعتبارها ثورة كرامة اندلعت لتستنهض القيم التي داسوا عليها وضعضعوها!

(3)

من أجل كل ذلك كان لابد أن تراوح الأزمة الوطنية مكانها بعد ان أغرقوا الناس في تلك المعادلة الصفرية، بينما استمروا هم في غيهم سادرون. استغلوا سماحة الثورة وشعارها المتمثل في (السلمية). ثمَّ اتَّبعوا وسائل التضليل التي جُبلوا عليها، وأوهموا البعض بأنهم استسلموا للأمر الواقع. وادَّعوا أنهم يريدون العيش في وطن يسع الجميع كما يقولون، وهم يعلمون أن تلك فرية لا يعضدها منطق ولا يسندها واقع، وأنها محض حيلة تكفل للفاسدين منهم الإفلات من المحاسبة إن تطاول أمدها. تراهم يسبِّحُون بحمد الثورة نهاراً وعندما يرخي الليل سدوله يكيدون لها كيداً. يتظاهرون بالإذعان ولكنهم يتحرون اللحظة التي تغمض فيها عيون الثورة لينقضوا عليها. بأفعالهم وأقوالهم تربعوا على رأس قائمة المنافقين، وآية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أوتمن خان!

(4)

لعل أكثر ما يستفز الشرفاء ويثير كوامن الغضب في نفوسهم رؤية صحافيي الغفلة الذين تغولوا على السلطة الرابعة على حين غرَّة. أصبحوا الآن الأعلى صوتاً في الخداع بعد أن كلَّت أيديهم من تزيين وجه الديكتاتورية البائدة. كانوا يكيلون للطاغية المدح والثناء حتى تنتفخ أوداجه طرباً، ويبسطون له خدودهم ليطأها وهم صاغرون. إذا جاع الشعب قالوا له لم نسمع سيمفونية أعظم من هذه التي تعزفها البطون الجائعة. وإذا حدثهم أحد عن الحريات المغتصبة ضربت عليهم الذُّلَّة والمسكنة، وادَّعوا أنهم لم يروا ترفاً مثل هذا منذ خروج المستعمر من البلاد. بل إذا شكا الناس نقصاً في الأنفس جراء الحروب العبثية، رددوا على مسامع الديكتاتور ما يستلذ له، وقالوا ما حاجتنا لذاك الفائض البشري. ومن عجبٍ أن تلك الترهات الخادشة للحياء الإنساني تنشر على الملأ وهم لا يستحون!

(5)

رؤساء تحرير مجازاً وكُتَّاب افتراضاً، ينفثون سمومهم وتعرفونهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود للطغاة، فقد دأبوا على الكتابة ببطونهم والتفكير بأفواههم. رضعوا من ثدي الديكتاتوريات فتورمت جسومهم، ونهلوا من ضرع الشموليات فتبلدت عقولهم، لذا أصبح فطامهم عسيراً وعصياً. أنظروا لهذه الوقاحة، إذ ابتدر أحدهم مقاله أي خزعبلاته بقول فصل: (نبهت الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء مراراً…) حقاً صدق القائل (من أمن العقاب أساء الأدب)، تأملوا قول هذا الدعي الذي ما كان ليجرؤ أن يطيل النظر في وجه أولياء نعمته، والآن يظن أن الناس من السذاجة بحيث يمكن استغفالهم كيفما اتفق. هو وصحبه الأبرار مُلاك الأراضي والعقارات والأسهم والأموال المكدسة، يعلمون أنهم يقتاتون حقوق هذا الشعب، إذا نظروا لجيوبهم سيجدونها أكثر اتساعاً للنفاق وأضيق مكاناً للمُثل والأخلاق والقيم النبيلة!

(6)

من المؤكد أن شرفاء المهنة الذين صنعوا مجد هذه الثورة من حر أقلامهم ينظرون لهذه الغثاثة والسماجة وهم يتميزون من الغيظ، فليس هناك ما هو أقسى وأمر على النفس من أن يصبحوا متفرجين، وهناك المتطاولون في المهنة يتسنمونها لاعبين. يظنون أنفسهم انقياء و(الجحيم هم الآخرون)، كما قال جون بول سارتر. في حين أن الآخرين هؤلاء هم الذين حملوا قضية هذا الشعب وهناً على وهن، وهم الذين لم تملْ عيونهم أو تكلْ جنوبهم من التحديق في الفضاء بُغية استمطار الحُلم العصي. وهم الذين رابطوا في الخارج في مهاجر قاسية لا ترحم، وربطوا على بطونهم في الداخل تفادياً لمذلة السؤال. وهم الذين خرجوا شاهرين هتافهم كأنهم في سباق مع عدالة السماء، وعندما لاح النصر المؤزر عفَّوُا عند المغنم، وهم من خرجت من أصلابهم تلك الذرية صانعة الثورة وحاضنة جذوتها التي لا تموت!

(7)

ستظل الأزمات تطل برأسها بين الفينة والأخرى، وكلما تمددت المحنة قصُرت الفترة الانتقالية، وقد تنتهي من حيث لا نحتسب. وعليه ليس ثمة مناص من الركون إلى آخر الدواء (البل) لتصحيح المسار، والوفاء لدماء الشهداء وتحقيق أهداف هذه الثورة العظيمة، من أجل الوصول بها إلى نهاياتها المنطقية، توخياً لتأسيس دولة الحرية والعدالة والسلام، وكل ذلك لن يتأتى إلا بإنجاز المهام الثورية الست التالية والتي في تقديرنا تمثل مفاتيح الأزمة الحقيقية، وليست الوقود أو الخبز:

أولا: تسليم الرئيس المخلوع، وكذا الثلاثة العظام إلى المحكمة الجنائية بأعجل ما تيسر. ذلك من شأنه تحقيق عدة أهداف في وقت واحد. أولها ترسيخ مصداقية الثورة السودانية في أذهان المجتمع الدولي، وثانياً سيفتح الوطن صفحة جديدة مع العالم قاطبة، وسيكون لتلك الخطوة مردوداً إيجابياً، يفتح الطريق لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو الهدف الاستراتيجي الذي يتوقف عليه تبادل المصالح والمنافع بين السودان والمنظومة الدولية. ومن شأن القرار أيضاً أن يبرهن مدى الوفاء للشهداء الذين مهروا الثورة بدمائهم، والقصاص لضحايا الإبادة الجماعية.

ثانياً: استخدام الشرعية الثورية في إقصاء كل أزلام النظام وسدنته الساقطين أخلاقياً والمجرمين جنائياً، وذلك بتسريع الخطى في محاكمتهم علنياً ليكونوا عظة وعبرة لكل معتدٍ أثيم. ذلك إلى جانب تطهير الخدمة المدنية من كل الأفاكين والمندسين، وتُفتح السجون لاستقبال الفاسدين (بالنظر) حتى تثبت براءتهم، إذ لا يستقيم عقلاً أن يكونوا طلقاء يمشون بين الناس وظهورهم تحمل أطناناً من الأوزار. فقد ثبت أن هؤلاء هم من يقف حجر عثرة أمام تقدم الثورة لإنجاز مهامها التاريخية.

ثالثاً: يتزامن مع ذلك إصلاح الجهاز العدلي، فهو أساس الحكم، وهو الركن الثالث ضمن أركان الثورة المجيدة، وحتى تتأَسس دولة القانون على الوجه الأكمل، ينبغي توجيه الطاقات وحشد الإمكانات المادية والبشرية لتكون عوناً في تحقيق تلك الغاية، مما سيكفل المحاسبة التي نتطلع إليها، لينال كل مجرم تلوثت يديه بدماء الشهداء الأبرار نصيبه من العقاب!

رابعاً: حل جهاز الأمن تدريجياً بتسريح فائض العمالة الذي يُعج بها، لربما يغدو جهازاً رشيقاً يُعنى بالأمن الخارجي، وجمع المعلومات وتحليلها على مستوى الأمن الداخلي. كذلك إصلاح الجهاز الشرطي بعد ما اتضح أن (شهاب الدين أظرط من أخيه) كما يقول المثل الشائع. فكلهم في السوء شرق. على أن يشمل الإصلاح الضلع الثالث من الأجهزة النظامية وهي القوات المسلحة، وفي جوفها تلك القنبلة الموقوتة التي تسمى قوات الدعم السريع!

خامساً: الإعلان فوراً عن تشكيل المجلس التشريعي، ذلك من شأنه أن يزيح عبئاً رُزِئَ به المُكون المدني في مجلس السيادة وكذا المجلس التنفيذي الوزاري. ولعل غياب المجلس التشريعي جعل ميزان الشراكة في حالة اضطراب دائم، نتيجة تربص المكون العسكري بالسلطة وتمدد تجاوزاته بما لا يمكن أن يطاق!

سادساً: إيقاف جميع الصحف عدا الصحف الحزبية والرياضية والفنية، وذلك إلى حين صدور قانون ينظم قواعد المهنة بما يتواءم والقيم التي بذرتها الثورة المجيدة. وقد اتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن غالبية تلك الصحف أصبحت عبارة عن (مواخير) يرتع فيها صبية النظام ليبثوا من خلالها سمومهم القاتلة!

(8)

تلك هي فروض واجبة الأداء كما نرى، هذا إن شئنا العبور بهذه الثورة إلى مرساها، وجنبناها شرور هذا التعثر المرهق. وريثما يتم إنجاز هذه الفروض، فتلقائياً سوف نجد أن ثمة نوافل كثيرة ستأتي لاحقاً.. مثل ضرورة وضع الحكومة يدها على أصول الشركات كافة والتي لا تتبع لوزارة المالية، وملاحقة الأموال المنهوبة في الداخل والخارج، وتعيين الولاة المدنيين، والوصول بمفاوضات السلام لمنتهاها، وتفكيك كل مفاصل الدولة المختطفة، علماً بأنه هدف سوف يستمر طويلاً، مثلما الإقصاء كذلك، وذلك نظراً لتمدد السلطة (العنكبوتية) البائدة في أروقة الدولة.

فإن لم نضع هذه القضايا نصب أعيننا، وأدركنا أن التركيز فيها يعني الخروج من النفق المظلم، فلسوف تتعثر عندئذٍ خطانا مثلما تعثرت من قبل، وسنظل ندور حول محوري الخبز والوقود كثور الساقية، ونظُن وهماً أنهما الأزمة!

آخر الكلام: لابد من المحاسبة والديمقراطية وإن طال السفر!!

[email protected]

تنويه: هذا المقال كُتب قبل حدوث المحاولة الآثمة والفاشلة التي جرت لرئيس الوزراء أمس الأول!

 

‫39 تعليقات

  1. (نوافل كثيرة ستأتي لاحقاً.. مثل ضرورة وضع الحكومة يدها على أصول الشركات كافة…) ؟؟!!
    نوافل وهي ضرورات؟! كيف تصف النوافل بالضرورات؟ هل تعرف معنى نوافل؟

  2. (((لينال كل مجرم تلوثت يديه بدماء الشهداء الأبرار نصيبه من العقاب!)))!!؟
    تلوثت يداه، يداه تلوثت، يداه فاعل مثنى والمثنى يرفع بالألف وينصب ويجر باثبات الياء!

  3. ثلاثة رابعهم كلبهم، وهو البشير، سيجرون الوبال والهلاك على البرهان ومعه المجرمان حيث يزعمون أنهم شريكة في الثورة، وفي الحقيقة أنها شريكة صاحب البوخة .. تصيبكم واياه الدوخة (قولوا آمين يا مجرمين).
    لقد أصبح البشير خازوقاً احتار فيه البرهان، أيمسكه على هون أم يدسه في التراب.. إن هو سلمه الجنائية انكشف المستور وإن هو استمر في المماطلة ثار عليه الجمهور..
    سيواصل الشق العسكري مغامراته الصبيانية في محاولة لوأد الثورة العنفوانية .. ولكن مستحيل .. والثورة ستجدد في ستة أبريل .. لا ينفع مجمجة العساكر .. ولا مؤمرات الكوز الماكر..
    والمرة دي ستنصب المشانق لا تنفع دوشكة لا تنفع بنادق..
    والكلام ليك .. يا الطابور المنطط عينيك ..
    والشكر لصاحب بيت العنكبوت .. لا تفوت .. لا تموت .. لا يبلعك الحوت .. لا تجالس صاحب البوت..

  4. (((…وسيكون لتلك الخطوة مردوداً إيجابياً))) !!
    سيكون لتلك… مردود إيجابي!! أصل العبارة (سيكون مردود إيجابي لتلك الخطوة..) مردود فاعل مرفوع وايجابي صفة له! يجب التمييز بين عمل كان كفعل (ماضي ناقص) ويكون كفعل مضارع كامل بفاعل ولكنه لازم غير متعد إلى مفعول به!!

  5. ((…ثمَّ شرعوا يخادعون الناس في التشدق بالوطنية التي اكتشفوها فجأة))
    يخادعون الناس بالتشدق! أي وسيلة الخداع هي التشدق بالوطنية! أما التشدق في الوطنية فتوحي كأنهم يشتركون مع غيرهم في التشدق بالوطنية، وهذا ليس المعنى المراد من السياق، فهم وحدهم يتشدقون بها وهي ليست عندهم!

    في الختام، أعد كتابة المقال ما دمت تصر على الإعراب وتقليد مفردات وأسلوب النصوص الدينية ولا تجيد ذلك بأسلوب محبب!!!

  6. (استخدام الشرعية الثورية في إقصاء كل أزلام النظام وسدنته الساقطين أخلاقياً والمجرمين جنائياً)
    يأخي أقسم بالله اني لست من الفلول ولا من مؤيدي جرائمهم ولا زلت أقول كل من سرق منهم وسفك دماء وثبت عليه جرم يجب أن يعلق في المشانق ياشراف قضائي، ومن لم يأثم ولم يجترح ذنبا فيجب أن تتاح له الفرصة لبناء الوطن..
    وأصدقك القول إن لغة الكراهية التي تستخدمها هذه هي السبب الأول والأخير للأزمات الفظيعة التي نعيشها اليوم ولم يشهد السودان لها مثيلا، الحياة بالكاد توقفت تماما في كل الأشياء الضروية والتي تمثل حقوقا أساسية للإنسان.. هذا الشئ ليس لأن الحكومة فاشلة، بل لأن الشعب في حالة صراع مخيف ولغة كراهية سوداء ستأتي على الأخضر واليابس، فاذا كانت قطاعات من المجتمع في عداوات مع بعضها بهذه الطريقة المتوحشة والقبيحة فتوقع أن تجد من يستخدم كل الأسلحة القذرة في هذه الحرب والتي لن يضار بها الا هذا الشعب المكلوم بمتطرفي اليمين ومتطرفي اليسار وكلاهما من وجهان لعملة واحدة..
    يأخي كل ما فات حده انقلب ضده، فقد مل الناس هذا الكلام المكرور والممجوج وهذه الحرب الضروس، بينما من سخرية القدر أننا نذهب الى جوبا لاطفاء حروب أقل مليار مرة من الحرب التي تشهدها الساحة السياسىة.. ليت من يحملون الأقلام لا يكونوا نذر شؤم وانتقام فالوطن بدأ التمزق فعلا وهذه اللغة التي نستخدمها لا توصلنا الا لنهايات من المؤكد أن الشعب برئ منها ويحمل وزرها دعاة الكراهية.. أكرر نحن اشد ما نكون للغة الحكمة، اجعلوها دولة قانون، استردوا أموال الشعب من عيون من سرقها حاكموا كل من أجرم أفصلوا كل من خان عمله أو قصر فيه وليس فصل الناس بطريقة الكشوفات التي نراها الان دون حكم قضاء، ونسميها دولة قانون؟!!!!! منطقنا في ذلك أن الإنقاذ حين جاءت بهذا الظلم الأسود قبل 30 عاما و فصلت الناس ظلما فإنه من واجبنا أن نفعل نفس الظلم.. أي نمارس الظلم بحجة أن النظام البائد قد ظلم؟؟!!! وننسى أ نالظلم لا يقبل القسمة على اثنين.
    منطق الانتقام لا يورثنا غير مشاهد طلاب المدراس في بعض أحياء أم درمان هذه الأيام يسقطون مغشيا عليهم من الجوع.. وما خفي كان أعظم.. أيهما أولى أن نركز على مثل هذه المشاكل أم على ترسيخ لغة الكراهية السوداء في المجتمع؟

  7. كتاباتك دي كان ممكن تكون مؤثرة قبل الثورة لمن كنتو بتروجوا للفردوس المفقود في السودان بمجرد ذهاب البشير ..
    الان الواحد بقرا زي مقالك ده وبتساءل هل انتو بشر وعندكم ابناء واطفال بل هل عندكم اخلاق لسه تدافعوا عن قحت؟
    هل انتو حاسين بما يعانيه الشعب الصابر اليوم !! ماعارف هل جربته تصحى الصباح ومافي رغيف لاطفالك عشان يمشو المدرسة، ومافي غاز عشان يعملوا ليهم ولو قراصة، ومافي كهرباء كبديل للغاز وفوق ده كلو مافي مواصلات او الترحيل ما جاء لانو بتاع حافلة المدرسة في صف الوقود من ٩ بالليل لغاية ٤ صباحا وقبل يصل دورو الوقود قطع!!
    كفاية ايجاد اعذار لفشل حمدوك وحكومتو. وقحت هي الحكومة التنفيذية بكامل طاقم وزراءها ووكلاءهم ومدراء الإدارا.
    فياريت تعفينا من شماعة الكيزان دي لانو بقت مسيخة وسخيفة ولو قلتها اسي لزول في السودان ممكن يقشطك كف او يتف في وشك.
    قحت بحمدوكها عاجزة عن انو توفر الخبز بس ناهيك عن اي شي تاني، خبز بس وبقروشك ما اكتر، سيبك من تنمية .. دقيق بس للشعب الجائع ما اكتر.
    لعنة الله عليكم ان خدعتمونا، ولعنة الله تغشى اولادكم اذا جوعتو اولادنا بدفاعكم عن الباطل وتلميعكم ومحاولات التخدير التي لم تعد تنطلي على احد لانو الواقع بفضح اي شى و أوجه التعاسة في السودان اصبحت عنوان كل الخدمات وكل شيء تقريبا.

    1. وانت في نظرك منو اللي ممكن يحل كل المشاكل اللي ذكرتها الكيزان مثلا ولا مين من فصلك ورينا علشان نهتف ونمشي نجيبوا يحل المشاكل يا اخي اتلهي

  8. انتوا يا جماعة الجداد الاكتروني ده مش مفروض يكون ذهب مع الريح بعد الثورة. انتوا لسه حيين بالله.
    من الواضح أنه كتابات أستاذنا فتحي الضوء بتوجعهم. عشان كده كل واحد سلا قلمه وجاء جاري . واحد عامل سبوية ويستعرض في لغته وواحد قال المقالات دي بتشجيع الكراهية. مقالات أستاذنا فتحي وسيف الدولة وعبد الرحمن الأمين هي السقطت النظام دي الانتوا لسه لابسين توبه تحت لافتات مختلفة.
    وبعدين شنو حكاية الأسماء المستعارة دي موضة وانتهت مع الميزان. انتوا خائفين من شنو. خليكم رجال وكتبوا اسماكم تعديل زي ما الأستاذ فتحي الضوء طالع ليكم باسمه وصورته في زمن الناس كانوا بتضاروا بالأسماء المستعارة.
    اقسم بالله اي زول يكتب بعد الثورة باسم مستعار ما رجال.
    ما تملونا فقر وكل واحد عامل مصلح اجتماعي.
    وانا بقول الأستاذ الكبير فتحي امضي في طريقك وبقلمك البتار شرح هذه الجثث فأنت والله فارسنا الذي نفتخر به.
    ولا نامت اعين الجبناء.
    عبد المغيث أحمد عبد الله الفادني
    كترانج

    1. الأسماء المستعارة حتى أيام حكومة الطاغية ما كانت مبررة يا أخي طالما أن الكاتب الذي يعلقون على مقاله يضع اسمه وصورته أعلى المقال، لكن (البعض) تعودوا أن يختبئوا خلف تلك الإسماء إما خوفاً أو خجلاً.

  9. والله يا جماعة الخير الناس جيعانة جوووووع عديل كيده
    طيب أقعود اشكر في شنو
    والله لو الحالة الشايفنو دي استمرت تاني شهرين الحكومة دي بتطير بتطير مهما كتبتو ومهما اتملختو
    البلد بقت سجن كبير بس الناس في السجن بياكلو وبشربو ونحن مسجونين وجيعانين
    الناس بقت تختف ختف والله انتو ما عايشين معانا يا وهم حريقا فيكم

  10. الكوچچ سيبويه دا لو عاوزين إسمه بالكامل فهو عبدالرحيم محمد علي الرباطابي من الكريبة، فهل غير ذلك من رأيكم في تعليقاته؟! هل الإسم الرباعي والقبيلة والقرية وحتى الصورة تدل على مصداقية وحجية التعليق أكثر من مضمونه؟! إن أمثالي يريدون أن يعلموا أمثالكم البعد عن شخصنة العمل العام ومحو الأنا النرجسية وتلميع وتقديس الأشخاص والافراد وصولاً إلى صنع الفراعين والطواغيت والتركيز على قيمة مساهمة الفرد في النفع العام والبذل بلا أنانية ولا احتكارية ولا فشخرة وبلا تضخيم شخصية وبلا مآرب شخصية. من أراد أن يخدم المجتمع فليكن فاعل خير متجردا لذلك لا أن يفعل ذلك خدمة لنفسه وتلميعا لشخصه لشيء في نفس يعقوب. لماذا لا يصوب النقد للرأي وليس للشخص؟ هذه هي الثقافة الجديدة المفقودة التي تدعو لها المرحلة بعد محو حكم الطواغيت الأنجاس ولا نريد أنجاسا جددا! لماذا عندما يكتب أو يعلق فلان صاحب الصورة والاسم المربع فلا فض فوهه، (وقد ينتحل إسما مربعا وصورة كمان ومع ذلك يبقى alias)، ومن يفعل ذلك بلا هوية أو إسم anonymously كما يفعل بعضنا وأنا منهم لا يصبح لرايه قوة عند الزلنطحية أمثالكم الذين يدافعون عن فتحي الضو الشخص وليس عما كتب فتحي؟! من أراد الحجة فليحاجج النص المكتوب ولا تشفع له معرفة شخصية كاتبه أو عدمها، وترك الموضوع بالبحث عن صاحبه فذلك تحجج العاجزين عن الرد وجهل الجاهلين.

  11. الب كتبوا وبقولو شكرا حمدوك ديل واحد من تلاتةإما:
    1. كائنات فضائية بعيدة عن واقع الناس في السودان اليوم، أو
    2. منتفع شخصي بصورة مباشرة او غير مباشرة، أو
    3. مُغيب مخموم من مجتمع الكنتاكي لا يعاني ما يعانيه المواطن السوداني

    لا شك أن جميع الشعب السوداني كبار وصغار خرجوا ضد الانقاذ بسبب تردي الوضع الاقتصادي والاحوال المعيشية في المقام الاول، وكلهم هتفوا لحمدوك ودعموه واستبشروا خيراً بالتغيير. لكن ده ما معناه شيك على بياض لحمدوك وحكومتو !!
    يا بشر أصحوا ، الناس تعبت شديد في السودان وأصابها يأس كبير من بعد الأمل الكبير، لأنو الطين زاد بلة وساءت الاحوال لدرجة مُريعة. الناس الآن بقت تقول رجعونا لعهد الكيزان وقت الدولار 55 جنيه والاسعار ربع الاسعار الحالية والحال ما كان وصل لدرجات سفلى زي دي.

  12. كوچچ وعباس و على والضى – دجاجى يلقط الحب(جداد الكترونى)
    كاااااااااك
    كاااااااااك
    كاااااااااك
    لعنة الله تغشاكم

    1. لعنة الله والناس أجمعين على من يبهت الناس بغير حق، قال تعالى في سورة آل عمران (إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ بِغَیۡرِ حَقࣲّ وَیَقۡتُلُونَ ٱلَّذِینَ یَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِیمٍ ۝ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِینَ)
      [سورة آل عمران 21 – 22] صدق الله العظيم. والقتل ليس بالضرورة أن يكون حسيا، فالقتل المعنوي أنكى وأفظع، ونقول لبرناردشو هل اسمك المستعار هذا أفضل من كوچچ أو الضي أو الهدي أو عبدالمغيث حتى تلعن غيرك يا نجس بكسر النون والجيم وهل كمال الهدي بكسر الهاء والدال المعلق ههنا هو كمال الهدي صاحب الصورة؟! من يدري من؟ وما فائدة أن يكون كمال الهدي هو كمال الهدي ذاته أو إسما مستعارا ومالنا بشخصه أن يكون حقيقيا أو مستعارا؟! ألا يكفي أن نعلم من كلامه أهو يقول حقا أم باطلا أم هو مؤيد للثورة أو من الفلول وهل متنطع أم متواضع؟!! أرأيتم لو أن شخصاً ما وجد شخصاً يتفوه ويتنطع بكلام من غير علم أو هدى أو كتاب منير فهل يحتاج إلى أن يعرفه بنفسه حتى يعظه ويبين له الحق؟ وهل يؤثم الواعظ أو الناصح إن لم يعرف بنفسه وعدها فاعل خير يقول كلمة الحق ويمضي في سبيله لا ينتظر جزاء ولا شكورا من أحد ولا منصبا ولا وظيفة ممن يمدح، أيمكن لمثل هذا ان يداهن أو يتملق أو يمتنع عن ذم من سبق أن مدحه لفعل ممدوح إن أتى بفعل ذميم؟! مالكم كيف تحكمون؟

  13. شوف ياناس اذا رجع الكيزان او مارجع الحال سيظل كما هو الا فى حالة واحدة ترجع الفلوس المسروقة ويعمل بها مصانع ومزرع تنتج للشعب السودانى علشان يطلع من حالة الجوع الموجودة.اما اى واحد من الشعب يطلع بفلسفة (وانت شعب ماعنكم غير الكلام الكثير شى) اختشوا واعمل لكى تلحق بجيرانكم السابقنكم بملاينالسنيين

  14. كلام الطير في الباقير.
    من قال إن من ينتقد تقصير وعجز حكومة ق ح ت هو بالضرورة من أزلام النظام البائد؟؟؟
    ومن غيركم جاء بالعنف في النظام السياسي السوداني (ولا تظنن أن الجيل الجديد لا يقرأ التاريخ)؟؟
    لقد إنخدعت في ذاتك يعد نشر الكتب التي لاقت بعض خوى الأنفس إبان النظام السابق، فظننت أنك قادر على سوق الناس الى الضلالة، وتسويق نفسك كمحلل سياسي.
    أرجع الى كتب الجاسوسية والإثارة فقد تجد فيهاما يشبع ذاتيتك، وتنازل قليلاً لحجمك الطبيعي,
    وا}كد لك أنني لست حزبياً على الإطلاق, ولا ولاء لي إلا لوطني,

  15. والله ي ابرناردشو خليك في وهمك العايش فيه دا.. الان لا خبز لا كهربا لا موية لا بنزين لا جاز لا غاز لا دواء وأسعار تتضاعف كل شهر ومعظم الناس جاعوا ودا كلو ما المشكلة
    المشكلة الحقيقية انو ما في رؤية ما في برنامج ما في استراتيجية..
    وزير التجارة قال بعد 3 أسابع تتحل مشكلة الخبز ومشكلة الخبز بقت تتضاعف كل أسبوع دا معناه شنو معناه الوزير طاستو ضايعة وما عارف الحاصل، واذا الوزير المسؤول طاستو ضايعة معناه الحكومة طاستها ضايعة… وما عارفين بكرة حايحصل شنو
    دي مشاكل عايشها كل انسان والسخط الان عم كل الناس..
    ولا يزال الموهومين يقولوا ليك انت دجاج وانت مندس وانت وانت
    يعني تجوع وما ليك حق تتلكم.. ولو اتكلمت انت مندس وين شعار الثورة الأول حرية؟! اصبروا أسابيع قليلة وليس شهور وشوفوا حكم الشارع على قحت اذا استمر الحال على هذا المنوال.. وبعد داك الراجل يمشي يقول للشارع انت مندس!!

  16. استاذنا الفاضل فتحي
    لقد كان لكم دور مقدر في فضح النظام البائد ودعم الحراك الشعبي الي انتهى به الى مقبرة التاريخ.
    ولكن يا استاذي لا يجب ان يكون ولاؤك عقائديا بمعنى أنك كنت ضد البشير لأنه البشير ومع قحت لأنها قحت وليس لبعد أي منهما أو قربه من خدمة هذا الوطن. ما نشاهده اليوم من ضنك وضيق شيء لا يحتمل، ولا أرى أي سبب أن تدعوني لتحمل هذا العذاب فقط اغاظة للكيزان أو إرضاء لقحت، النظام البائد بدأ حياته بالتعذيب في بيوت الاشباح.. طيب ايه الفرق بين ذلك التعذيب وهذا التعذيب وليه تعذيب يكون مقبول وتعذيب يكون مرفوض رغم ان هذا التعذيب يشمل الشعب كله بما فيهم الأطفال مواليد اليوم بسبب الانهيار في الخدمات الاساسية، النظام البائد رفع الدولار في 30 سنة إلى 60 جنيه وقحت في عام واحد رفعته 60 جنيه أخرى، وهذا ليس مقياس ولكن المقياس الحقيقي في أنها ماذا فعلت لإيقاف التدهور، هل أتوا بها لتتفرج على ما يحصل للناس اليوم، أو لتقول اني ورثت ذلك؟ طيب انتي ورثتيه ما هي مبادراتك للحل ما هي خططك للعلاج .
    وبالمناسبة الذين يوصمون الناس الذين يجأرون بالشكوى بأنهم كيزان ونظام بائد حتى لا يتنفسوا من هذه الضغوط التي يتعرضون لها فهم يضيفون مجندين جدد للفلول ولا بد أن نستمع للناس ماذا تقول في المواصلات وفي صفوف الخبز والبنزين. هناك تحول كبير في البوصلة واتجاهات الرأي العم، مثلا قحت وتجمع المهنيين دعوا الناس للخروج للشوارع تنديدا بالمحاولة الاثمة لاغتيال حمدوك، فمن استجاب لهم؟ تصور لو أن هذا حدث قبل شهرين فقط ماذا كان يحدث وكيف ستكون الاستجابة. إذا لا بد من توجيه الجهود والاقلام لمعالجة المشاكل بدلا من تكرار انفسنا بهذه الطريقة البايخة لنبرر لما هو حاصل. ويجب أن نحمي هذه الثورة العظيمة بفتح المجال للرأي والرأي الاخر والوسطية والمرونة وليس هذا التطرف المضاد من قحت وانصارها.

  17. يا كوج انت ما تتفلسف لينا ساكت وتستعرص فينا. انت اصلو لو بتعرف تكتب ما هي دي الراكوبة بابها مفتوح. شايل موسك وتطهر وانت كلك عورات وعلى رأسها العورة الأخلاقية. انت لم تنتقد ما كتبه الأستاذ القامة فتحي الضوء . عامل فيها سبوية. انت فاكر نحن عايزين يمتحنونه في مقالات الأستاذ ولا داخلين بها معاينة. ليه ثلاثين سنة يكتب عشان يفتح عيون الناس الزيك فى أنها عندها قضية وطن وريني انت قلت شنو في الثلاثين سنة دي عشان تصحى من النوم وتعمل فيها أرسطو
    شوف لن تستطيع أن تنفي واحدة من اثنين اما انك فلول أو مظهرجي.
    ما ممكن تقنعما بالاسم الكتبته ده لانه منجور بدليل أنه لو ساهل كده ما كان تكتبه من الأول.
    عموما الكلام الفوق ده برضو موجه الجداد المعاك في المنبر ده.
    لعنة الله عليكم ما عايزننا نرتاح ولا البلد دي ترتاح. لا عايزين تجدعوا ولا تجيبوا الحجار ساعدونا بالسكوت.

  18. وازيدك من الشعر بيت يا كوج انا ما زلت عند كلامي أنه اي زول يكتب باسم مستعار سواء قبل الثورة أو بعديها رجولته منقوصة ما بتمت للشخصية السودانية بصلة . فغايتو فتش بنفسك الطيور على أشكالها تقع مش تعمل لي فيها الشيخ الشعراوي
    زي ما قال الأستاذ كمال الهدي لزومو شنو الاسم المستعار لولا الموضوع فيها أن وأخواتها.
    كورونا تخمكم كلكم ايها الفلول الالكترونية

  19. الحال مائل بالحيل وحبة البندول بقت ب 10 جنيه. الناس وصلت مرحلة حتى اشكالها بقت باهتة ومنكسرة وذليلة وفي الخاطر الف سؤال وسؤال.
    الناس بدت تكفر بقحت وحمدوك حتى من اشد الثوار ال قضوا شهور في التروس.
    لدى سؤال بسيط، شنو البخلى المواطن يدعم حكومتو وهو واقف اليوم كلو في صفوف عشان رغيفات لاطفالوا الصغارّ وفي الغالب ممكن يرجع البيت خاوي حسير ؟

  20. يا ناس الاسم المستعار المنجور الزلنطحي عبد المغيث أحمد عبد الله الفادني دا أهبل ولا شنو؟ دا لا بفهم ولا شايف عوجة رقبته! كدا أقنعنا أولاً أن إسمك دا حقيقي! أنا معترف بكتب باسم مستعار لكن أمثالك يخافون حتى من أن يقال لهم متخفين بالاسم المستعار ويعتقد أنه إذا نجر ليه اسم مربع فلن يظن أحد أنه اسم غير حقيقي! أنت تخشى يا بليد حتى من أن تكتب باسم مستعار لكنك أسوا من ذلك فتنتحل إسما مزيفا بالكامل! ياله من سوء عمل، فماذا لو تطابق هذا الإسم المغشوش مع إسم حقيقي لشخص حقيقي وأنت لا تدري يا جاهل، أليست هذه جريمة يا مجرم؟! يقولوا ليه تور يقول احلبوه أو أنه لا يفهم ما نقول له! قال تتفلسف قال خلي حد يفهمك بمساهمة تعليقات كوچچ في الراكوبة على سني المعارضة منذ ظهور الراكوبة وكيف ساهم في صناعة الوعي ولجم الجداد امثالك بالحجة والمنطق وكشف عوراتهم للجميع! وهل يلزم من يفعل ذلك أن يكون كاتب مقالات! إن تخصص المعلق هو أن يكشف زيف المقالات التي يكتبها كل من هب ودب ودبج مقالا في مدح نظام الأنجاس أو دافع عنهم بالباطل وربما تعليق واحد أفضل من مائة مقال وكتاب من الكتب التي تكتب لتباع في الأمازون للتكسب الرخيص من معاناة الشعب مع النظام البائد! قال ساهموا في تعرية واسقاط النظام قال! وهل استطعت أنت شراءها بالدولار حتى تنفعل بها وتساهم في إسقاط النظام؟ إنها كتب لا قيمة لها في كشف الحقيقة ولا قيمة لها حتى أدبية في النثر واللغة والانشاء وطز في من كتبوها وتكسبوا من ورائها وتبا لأمثالك من الدلاهات.

  21. يا عبد المغيث
    طيب نفرض الناس البكتبو هنا كلهم جداد والمشاكل البقولوها دي ما حاصة وكلو تمام في تمام يا افندوم.
    طيب ما قاعد تقيف في صف العيش أو البنزين وتسمع الناس بتقول في شنو؟ ما قاعد تقيف 4 أو 5 ساعات في انتظار حافة توصلك بيتك والناس واقفة وكانها مشاهد يوم القيامة؟ ما قاعد تسمعهم بقولو شنو؟ ديل كلهم جداد؟
    ما عندك معلومات حول المظاهرات التي تتحرك في كل انحاء السودان رفضا لهذا الواقع البائس الذي لم يشهد السودان له مثيل، واخرها مظاهرات موقف جاكسون أمس الخميس التي شارك فيها الالاف ولم يشر لها الاعلام المؤدلج من بعيد أو من قريب؟ وما الفرق بين هذا النظام والنظام البائد في حجب الرأي الاخر؟ هل الثورة اندلعت لهذا؟
    يأخي قدموا النصيحة للحكومة بدل اتهام الناس واعتقد انكم انتم الدجاج الحقيقي وليس المواطن الذي يصرخ من الجوع.

    1. نقيف في الصف 10 ساعات بكرامة خير لنا من حكومة الكيزان… الوضع المتردئ البتتكلم عنه دة سببو الكيزان دة حصاد 30 سنة سرق ونهب وتدمير للبنية الاقتصادية والبنية التحتية للبلد واسوأ من ذلك تدمير الاخلاق.. هل عند قيام الثورة الدقيق متوفر؟ هل البنزين كان متوفر؟ الراتب ما كنا نتحصل عليه من البنوك ولا الصرافات … علي الافل الان تستطيع تستلم قروشك من اي بنك بدون معناة

  22. تناول لينا أداء الحكومة الحالي وإخفاقاتها على جميع الاصعدة. هذا ما يهم المواطن في الوقت الحالي الوضع لا يُطاق ممكن تسأل اهلك وأقرب الناس اليك في السودان لتتعرف على حقيقة الوضع.

  23. يا سوادنه انتو دايرين شنو بالضبط ؟؟؟
    جاكم دكتاتور شلتكم وزلاكم ثلاثين سنه .. قلتو ليه تسقط بس ..
    سقط وجاتكم الديمقراطيه برضه جايطين وتقولوا ما عايزين .. احسن يجونا الكيزان الحراميه ..
    امركم يحير ..
    يا عالم احمدوا الله واشكروه على نعمة الحريه والامان .. وصدق القائل:
    لا تسقنى ماء الحياة بذلة
    بل فاسقنى بالعز كاس الحنظل …

  24. يا كونج الهبل عندك انت مالي ومدفق. عملت لينا فيها سبوية وقلنا معليش وعملت لينا فيها الشيخ الشعراوي وقلنا معليش واسه جاي نعمل لينا فيها مناضل. يا سلام يا سلام فاكر ذاكرتنا دي مقدودة. المناضل ياهو البكتب باسمه وصورته زي الأستاذ القال طز في جماعتك الانقاذيين. لن تستطيع أن توصل لمقامو الراكوبة دي تشهد . كدي قول لي اسم اثنين بشهدوا ليك انك مناضل
    سوف لن تستطيع تغيير رأينا فيك بانه رجولتك ناقصة طالما بتكتب باسم مستعار انت والجداد المعاك. فعليك الله بطل الحركات بتاعت السوق الشعبي ووفر وقتك. الشعب الطيب ده عارف صالحه من عدوه
    قال مناضل قال
    حلوة النكتة دي

    1. يا اسمك، يا خي أنجر ليك اسم خفيف ورشيق شوية، إنت جاهل ولا فائدة من مخاطبة الجاهلين وأعوذ بالله أن أكون منهم. النكتة دي مش أحلى؟!

  25. يا أبو العز أقيف في الصف 10 ساعات فهذا اختيارك.
    ولكن ما دام جماعتك ماسكين الحكومة عالج لينا التحقيق دا اللي نشرته الراكوبة قبل أيام قليلة..
    تقيف ألف سنة في الصف فهذا يهمك أنت.. أما أطفالنا يجوعوا لدرجة الموت وينهاروا في فصول المدرسة من الجوع عشان جماعتك يحكموا فهذا ما لن يسمح الشعب به، لانو الشعب دا لا شيوعيين ولا بعثيين وانتم سرقتم الثورة وسوف يتم استخلاصها من عيونكم… شوف الرابط وخليك في صفك بتاع الرغيف دا الى أن يأتيك البل!

    https://www.alrakoba.net/31370882/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9/

  26. والله تقرير الراكوبة عن الجوع خطير>
    كاتب الموضوع ماسك ليه في شطر ميت والقحاتة لو ما نافقت الحكومة يقولوا عليك جداد والناس قدامهم قاعدة تموت من الجوع!

  27. نحن شعب حاليآ لا نعاني….. ثلاثون عامآ عانينا من فساد الأخلاق… مخدرات…. دعارة فكرية…. فساد مالي…. إفتراء على الذات…. هدم أسر…. إرهاب جسدي ومعنوي… أما شطف العيش فأهلآ به إن كان بديلآ لما عانيناه من حكم الكيزان الأغبياء عقليآ وفكريآ….. نعم أقولها بلداء…. لأن بلادتهم وغبائهم أعماهم عن حكم السودان للأبد إن كانت لهم ضمائر وعقول…. فقد حكموا شعبآ فطن ولبيب ولماح وشجاع صبر عليهم ثلاثون عامآ منتظرآ أن تصحوا ضمائرهم ولكن هيهات لغبائهم ولبلادتهم… يأتوا اليوم ليتباكوا… بيننا وبينكم رب عادل…. يوم لا ينفع مال ولا بنون…. يوم القصاص العادل… أخسأوا تبآ لكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..