مقالات وآراء

فاشلون حتي في إجرامهم

يحسب الكيزان أنهم أذكياء وبقية الناس أغبياء ، لدرجة أنه يمكن استغفالهم بطرق ساذجة وبسيطة ، لذلك ما أن فشلت محاولتهم للنيل من رئيس الوزراء حتي انبرت جحافلهم المرتجفة لذر الرماد في العيون وابعاد التهمة عنهم .
ولأنهم هم الأغبياء فعلا ، ولأنهم فاشلون في كل شيئ فقد فشلوا في ذلك تماما كما فشلوا في كل ما قاموا به من أعمال طوال فترة حكمهم وإلى الآن فقد بدأوا أولا بالتشكيك في المحاولة نفسها وحاولوا ترويج فكرة أنها محاولة محبوكة ومفبركة ، القصد منها حشد التأييد للسيد حمدوك وحكومته بعد أن أحاطت بها الأزمات من كل جانب بسببهم هم وشَغل الناسِ بالحادث لكسب مزيد من التأييد الذي بدأ في التناقص وكسب الوقت لحل الأزمات الخانقة .
ولما لم يجدوا من يصدق زعمهم ، ولأن الحكومة أصلا لا تحتاج لهذه المسرحية السمجة فقرروا تغيير مسار القضية بعيدا عنهم بإتهام مخابرات أجنبية بالضلوع في محاولة قتل رئيس الوزراء والإشاة هنا واضحة جدا لدولة مصر ، لضرب عصفورين بحجر واحد .
فمن ناحية سيضربون العلاقة بين مصر وحكومة الثورة ويخلقون توترا جديد بين الدولتين في هذا الوقت الحرج .
ومن ناحية أخرى يريدون احراج الحكومة المصرية وخدمة إخوان مصر بإتهام عدوهم السيسي بالحادثة وبذلك لعل وعسى أن يجدوا الدعم والمساندة نظير هذه الخدمة من التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ، الذي لم يتحرك لدعمهم ولم يقف معهم بنفس القدر الذي فعله مع إخوان مصر .
كل هذه التخبطات باءت بالفشل ، فيكاد المريب يقول خذوني ، فكل الدلائل تشير إلى أنه لا أحد يريد أن يصاب رئيس الوزراء ولا أي فرد في الحكومة بطعنة شوكة إلا هؤلاء الكيزان المغبونين والتي تمتلئ صدورهم حقدا على الثورة والثوار ويتعطشون للانتقام من رموزها والتنكيل بمؤيديها بكل السبل . ويقول لنا التاريخ القريب أن أول من أدخل العنف في السياسة في البلد المسالم هذه الشرزمة من إخوان الشيطان . واللذين يعتبرون قتل مخالفيهم تقربا لله تعالى وطريقا للجنة ، وسبيلا من سبل الجهاد المقدس .
ولعل الحكومة المصرية أول من شعر بتدبير الكيزان الخبيث فأسرعت بإرسال رئيس مخابراتها لمقابلة المسؤولين و تمليكهم ما عنده من معلومات ستكشف في الأيام القادمة هؤلاء القتلة والمجرمين .
لسنا نحن المتابعين في حاجة لدليل اضافي لنعرف من هو وراء هذه المحاولة ، فكل الدلائل تدل لهم ويكفي تاريخهم الأسود وحده ليدل عليهم .
كسرة في نفس الاتجاه :
في فيديو نشره أحد الشهود رأينا سيارة تشبه سيارات الدعم السريع ( تاتشر ) وهي تسرع فارة من مكان الحادث ، ونتوقع من ان ينسج منها الكيزان اللئام قصة لإتهام الدعم السريع أو الجيش بمحاولة الإغتيال . ولا استبعد ذلك فقد فعلوه في فض الاعتصام وألصقوا التهمة بالدعم السريع .
وفي نفس الاتجاه بدأ الحديث عن تأمين المسؤولين وحراستهم وإنشاء جهاز الأمن الداخلي ، كل ذلك مطلوب ولا غبار عليه ، لكن سلامة الناس وعلى رأسهم سلامة كبار المسؤولين تتحقق فقط بضرب أوكار الإجرام ومحاكمة المتورطين ، ولا يوجد في الساحة من يمارس الاجرام السياسي غير جماعة الإخوان المسلمين .
فالمطلوب ليس فقط حراسة المسؤولين ولكن ما يحمي المسؤولين حقا هو تطهير الساحة السياسية والاجتماعية من ارهاب الكيزان ، واعتبارهم جماعة ارهابية .
شيئ للتفكير :
هل هناك علامة بين اجماع قادة الكيزان في كوبر ومحاولة إغتيال رئيس الوزراء ؟ مجرد سؤال للتفكير .
د.زاهد زيد

‫4 تعليقات

  1. التاريخ يعيد نفسه ونفس الغباء يتكرر متي يتعلم هؤلاء الكيزان الاغبياء في العام 1995 حاولوا اغتيال حسني مبارك بسيناريو وتخطيط طفولي
    وها هم اليوم يحاولون اغتيال حمدوك وايضا بتخطيط ساذج وغبي والحمد لله ربنا لطف وستر.
    نعم قلوبهم كلها حقد وحسد من نجاح حمدوك في فك عزلة السودان
    وجلوسهم القرفصاء داخل سجن كوبر.

  2. يا د. زايد عربية التاتشر الفي الفيديو هي التي تم إجلاء حمدوك بها
    أصلا هي تابعة للشرطة الأمنية و مرتكزة كتأمين للكوبري

  3. وهمي كيف يا شيوعي يا غبي الاسلام اطهر وانقى من ان يدنس بهذه الافاعيل وانت ومن شايعك يعرفون ذلك لكنكم تخاولون تشويه الاسلام لارضاءاسيادكم الخنازير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..