جريمة وأحداث

المؤبد لسائق أجرة يغتصب ضحاياه تحت تهديد السلاح

قضت محكمة بالخرطوم شرق، بالسجن المؤبد (20)عاماً، مواجهة مهندس جيولوجيا يعمل سائق أجرة، أدانته المحكمة بمخالفة نص المواد (149) و(175) من القانون الجنائي المتعلق بالاغتصاب والنهب.

وتشير وقائع القضية التي عقدت جلساتها أمام مولانا أشرف بمحكمة الشرقي أركويت بالخرطوم، والتي تعود إلى شهر نوفمبر من العام الماضي، إلى أن المدان مهندس جيولوجيا ويعمل سائق أجرة وقد اعتاد على اصطياد ضحاياه من النساء والفتيات باستدراجهن بمعاونة فتاة تخفي وجهها تحت النقاب.

ووفقاً لإفادات الشاكية بأنها كانت فى طريق عودتها من الجامعة وكانت تقف على قارعة الطريق في انتظار المواصلات، أخطرتها فتاة تقف بجوارها طلبت منها طلب عربة بالأجرة مقابل الاشتراك فى مبلغ الأجرة، مبينة أنها لم تشك بأن الفتاة نصبت لها مصيدة، وعند منتصف الطريق أوقفت العربة وترجلت منها.

وأوضحت أن الفتاة طلبت من السائق تأمين الأبواب خوفاً من هروب الضحية، مشيرة إلى أن السائق أخرج طبنجة وأشهرها في وجهها وطالبها بخلع ملابسها وأخبرها بأنه يعمل ضابط برتبة مقدم بإحدى القوات النظامية. واعتدى عليها بالضرب عندما رفضت أن تستجيب لتهديداته وقام بتمزيق ملابسها ومن ثم اغتصبها وقام بإخلاء سبيلها بعد تعالت أصوات صيحاتها ونهب هاتفها وحقيبتها.

وأضافت الفتاة الضحية أنها استنجدت بسائق ركشة وتوجهت إلى القسم الشرقي ودونت بلاغاً بالواقعة، وفور تلقي الشرطة البلاغ نصبت كميناً وتمكنت من القبض عليه. وواجهته بكل البيانات، وقد أوضحت التحريات أن عدد ضحاياه وصل إلى ست، وقد فشل في اغتصاب إحدى السيدات وتمكّن من نهب مصوغاتها الذهبية التي قدرت بملايين الجنيهات.

وتم توقيف صاحب محلات المصوغات الذهبية تحت رهن البلاغ.

مثل الاتهام عن الحق العام وكيل النيابة، فيما مثل الأستاذ محمد البرعي ومحمد أبو عبيدة عن الحق الخاص، وأجهش المتهم بالبكاء هو ووالدته عقب النطق بالحكم وقال أمام المحكمة إنه تعرض للاغتصاب في سن صغيرة.

‫6 تعليقات

  1. الرجل هو نفسه ضحية المجتمع حيث تعرض للاغتصاب وهو طفل لذلك يحاول الانتقام من المجتمع وهذا يدل على أن اغتصاب الاطفال جريمة لا تغتفر لانها تقضى على مستقبل الطفل وتحوله الى مجرم ولقد أدخلت الانقاذ السودان فى موسوعة جنيس للارقام القياسية من حيث (عمر) الطفل المقتصب اذ قام شاب سودانى بأغتصام طفلة رضيعة تبلغ من العمر (ستة شهور)!!؟؟

  2. الأخ أحمد إدريس ردا على سؤالك ما علاقة الحكم بالسجن لمدة سنة بكلمة السجنالمؤبد؟!!!

    الإجابة:-
    نسمع كثيرا عن السجن المؤبد والسجن مدى الحياة ، ويعتقد الكثيرون أنهما عقوبة واحدة ، لكن يختلف كلاهما باختلاف الدولة ، ويوضح هذا المقال الفرق بين السجن المؤبد ومعنى السجن مدى الحياة وكيفية تطبيقه .

    السجن المؤبد
    السجن المؤبد أو كما يطلق عليه الحبس أو الحكم المؤبد هو حكم تصدره محكمة على جريمة ، يقضي الجاني بموجبها ما تبقى من حياته في السجن ، ويختلف مقدار السجن المؤبد من دولة لأخرى ، فيعني في اسرائيل هذا الحكم 100 عام ، ويكون في دولة أخرى 25 عام ، وأمثلة على هذا الحكم : الخيانة العظمى ، التجسس ، القتل ، الاغتصاب ، العنف ضد الأطفال ، الاتجار بالبشر وتجارة المخدرات ، وأمثلة أخرى على ذلك: تطور الضرر في عمليات السرقة والسطو إلى القتل أو الضرر الجسدي الجسيم .

    عقوبة السجن المؤبد لا توجد في جميع الدول ، حيث كانت البرتغال أول دولة تقوم بإبطال هذه العقوبة من خلال جمعيات حقوق السجناء عام 1884م ، لكن الدول التي تطبق هذه العقوبة تترك مجال لإعادة النظر في الحكم بعد قضاء الجاني مدة في السجن ، وهذا يعني أنه قد يفرج عن الجاني ليقضي ما تبقى من حياته خارج السجن ، ويكون الإفراج المبكر في أغلب الحالات بشروط معتمد على ماضي ومستقبل السجين ، ويحتمل بعض القيود في بعض الحالات .

    والبرتغال ليست الدولة الوحيدة التي أبطلت هذه العقوبة ، بل هناك دول أخرى مثل أسبانيا والنرويج على غرارها ، كما أن هناك بعض الدول التي تسمح بهذه العقوبة وقت الحرب فقط مثل البرازيل والسلفادور ، ودول أخرى تسمح بها للرجال دون النساء مثل أرمينيا والبانيا ، وعلى الجانب الآخر هناك دول مثل السعودية لم تعترف بعقوبة السجن المؤبد ولم تطبقها منذ تأسيها .

    السجن مدى الحياة
    في بعض الأحيان في الولايات المتحدة تصدر احكام بالسجن لأكثر من 100 عام ، وهنا لا يهم عمر القاتل وقت ارتكابه الجريمة ، حيث يختفي بهذا الحكم حتى نهاية حياته وراء القضبان ولا يتمكن من ألحاق الضرر بأحد خارج أسوار السجن .

    لكن يختلف الأمر في سويسرا ، على الرغم من أن القانون الجنائي السويسري ينص على “عقوبة السجن مدى الحياة ” ، وذلك للجرائم بالغة السوء مثل القتل أو الإبادات الجماعية ، لكن هذا لا يعني أن الجاني يقضي باقي حياته في السجن ، فيمكنه الحصول على إطلاق سراح “مشروط” بعد 15 عام بل وأحيانا 10 أعوام فقط .

    تكمن المشكلة في أنه صحيح أن الجاني قضى في السجن مدة العقوبة على الجريمة التي ارتكبها ، أي دفع ثمن جرمه معنويا ، وحصل على حقه في الحرية ، لكنه لا يزال يمثل خطر على المجتمع .

  3. القضاء السوداني قضاء متهاون جدا ولا يضع اعتبار للعدالة الموازية للجريمة…فهذا الشخص لديه مسدس يستخدمه لاجبار ضحاياه على الرضوخ لطلبه المتمثل في الاغتصاب وارتكب ٦ جرائم من هذا النوع يعني اصرار وترصد لضحاياه والستعانة بواحدة ساقطة …ما كنت اتوقع عقوبة اقل من الاعدام العلني لهذا الحيوان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق