مقالات سياسية

لماذا نجحت مصر والسعودية في إجتثات الإرهاب.. وفشل السودان؟!!

١- من قام بمطالعة الصحف المصرية القديمة والحديثة باهتمام شديد بحثآ عن اخبار الجهود التي بذلتها السلطات المصرية في محاربة الارهاب، وكيفية اجتثاث بؤر المتطرفين؟!! ، يجد ان هناك اربعة خطط قد استخدمتها السلطات الأمنية المصرية في تعاملها مع الارهابيين والمتطرفين، تتمثل في الاتي:

اولآ:- السلطات الأمنية والمخابرات تتعامل مع الإرهابيين والمتطرفين ومع الخارجين على القانون، الذين يرغبون في تغيير السلطة بالقوة والارهاب، ومع المهربين، بمنتهي الحسم الذي لا شفقة فيه او رحمة، طالما ان الامر يتعلق بسلامة الوطن والشعب.

ثانيآ:- عند اعتقال من يقع في ايديهم وثبوت التهم الدامغة على جرائمهم ، عندها لا تتقاعس السلطات الأمنية في استعمال كافة الوسائل والطرق المتاحة في سبيل انتزاع المعلومات والبيانات الهامة منهم، ومن اجل استخلاص الحقائق لا توجد رحمة او شفقة بهم ، فالدولة في حالة حرب ضروس ضدهم.

ثالثآ:- الجهات الأمنية في مصر، لا تتجاهل اطلاقآ القيام بالتقصي الدقيق والجاد في كل معلومة صغيرة وكبيرة عن الارهابيين، ويتم دراستها على مستوى عسكري عالي، والتعامل معها بجدية وصبر.

رابعآ:- اكتسبت السلطات الأمنية في مصر الاحترام الشعبي الشديد، مما ساعد علي نجاح مقاصدها،
خصوصآ بعد ان قدمت المؤسسة الأمنية العديد من الشهداء، الذين دافعوا عن الارض والعرض، وحماية الموطنين من عنف الارهابيين، لهذا لم يكن غريبآ ان الشعب اصبح يقف بقوة مع جهاز الأمن والمخابرات، ويساهم بجدية في الابلاغ عن كل اساءة تلحق بالوطن.

٢- السلطات الامنية السعودية ايضآ، لم تتساهل في حماية اراضيها وشعبها من المتطرفين والمهربين والعابثين بقوانين الدولة ، وكثيرآ ما واجهتهم في مواجهات مسلحة بحسم عسكري بالغ القوة والشدة ، وفي احصائية صدرت قبل فترة انه، وخلال السنوات الستة الماضية – (٢٠١٤- ٢٠١٩) – قامت القوات السعودية بالقضاء علي نحو اكثر من مائتي ارهابي ومهرب داخل المملكة.

٣- الكلام عن المخابرات السودانية ودورها في حماية الدولة، هو موضوع يثير الاحزان ويدمي القلوب، خصوصآ انه ظل طوال ثلاثين عام متواصلة في عهد النظام البائد جهاز أمن وبطش، آمن وحرس بكل قوة واقتدار السلطة الحاكمة وقتها علي حساب البلد والشعب!!

٤- اسوأ ما في الكلام عن هذا الجهاز الأمني، انه لم يكن (قومي) ولا (وطني) باي حال من الاحوال !! بل كان قطاع خاص مملوك لحزب المؤتمر الوطني المنحل!!، لهذا السبب لم يكن غريبآ علي الاطلاق، ان جهاز الأمن قد فشل شنيع في محاربة الارهاب ، ولم ينجح في اي مهمة من مهام واجباته المتعلقة باجتثاث جذور التطرف، والقضاء علي المنظمات السودانية والاجنبية التي ملأت البلاد خلال الثلاثين عام الماضية!!، – وكيف يمكن لهذا الجهاز محاربة التطرف، والقائمين علي امر البلاد كانوا هم اكثر الناس دعمآ للارهاب المحلي والخارجي – (علي عثمان، احمد هارون، موسي هلال، صلاح قوش، حميدتي، علي كوشيب ـ مثالآ.).

٥- قمة المهزلة، ان المنظمات المتطرفة والارهابية في السودان، وجدت العون والمساعدات المالية والدعم اللوجستيكي طوا مدة بقاءها في البلاد!!، بل وصل الامر المحزن الي حد، ان اسامة بن لادن استطاع ان يمتلك مزارع واسعة في سوبا وكسلا بتوجيهات صدت من البشير شخصيآ!!، وقام بتربية الخيول الاصيلة التي آلت فيما بعد لحسن الترابي!!، وجد الارهابي ايمن الظواهري الحماية والأمن والأمان، وحصل علي جواز سفر سوداني من وزارة الخارجية بتوجيهات من وزير الخارجية وقتها علي عثمان محمد طه!!

٦- اسوأ ما في الكلام عن هذا الجهاز الأمني، ان كل الرؤساء الذين شغلوا فيه منصب مدراء، لم يكونوا علي دراية تامة، او كانت عندهم خبرات سابقة في مجال الأمن القومي!!، فعلي سبيل المثال لا الحصر، نجد ان الدكتور/ القطبي المهدي اول مدير لجهاز الأمن في زمن حكم الانقاذ، كان – ومازال – حاصل علي الجنسية الكندية!!، ولم يسبق له ان عمل في اي مؤسسة عسكرية، او درس علوم الأمن القومي وكيفية ادارة جهاز الاستخبارات!!

٧- جاء بعده كمدير للجهاز، الدكتور/ نافع علي نافع، الذي كان قبل وقوع انقلاب ٣٠/ يونيو قد عمل طويلآ بالتدريس في جامعة الخرطوم، بعدها تم تعيينه في جهاز الأمن القومي برتبة لواء!!، والغريب في الامر، انه اصلآ لم يدخل الكلية الحربية ، ولا كانت عنده خبرة سابقة بالعلوم العسكرية، مازال نافع علي المستوي الشعبي من اوائل المكروهين بشدة بين كل بقية أهل السلطة السابقة -.، هو من اسس وشيد “بيوت الاشباح”، وافتخر بانه كان وراء تاسيها!!

٨- قمة المهزلة، ان صلاح عبدالله قوش، المدير الثالث لجهاز الأمن، هو من الحق الجهاز السوداني بجهاز ال(CIA) الامريكي، وجعله فرع من فروع الجهاز الامريكي!!، واعطي الامريكان الحق الكامل في الحصول علي كل صغيرة وكبيرة عن عمل الجهاز!!، صلاح كان مثله مثل القطبي المهدي ونافع، عديم الخبرة بعمل الجهاز!!، ولم يتلقي اي نوع من الدراسات الأمنية قبل التحاقه بالجهاز!!

٩- يعتبر الفريق/ محمد عطا، الذي شغل وظيفة مدير جهاز الأمن بعد الاطاحة بصلاح قوش في عام ٢٠٠٩، ان عطا مثال لموظف الدولة الذي لا عمل له، ولا يقوم باداء اي عمل،!!، لذلك لم يكن غريبآ ان اطاح به البشير في شهر فبراير ٢٠١٨، وجاء مرة اخري بصلاح قوش، الذي هو الاخر اطيح به في ابريل الماضي ٢٠١٩!!

١٠- عشرة عوامل ساهمت في الحط من قدر جهاز الأمن في السودان:
اولآ:- جهاز الأمن اهتم بالدرجة حماية النظام الحاكم، ولا شيء اخر غير الحماية!!
ثانيآ:- لم يهتم الجهاز كثيرآ بالمخاطر المحدقة بالوطن، وانشغل عنها بامور انصرافية!!
ثالثآ:- كان جهاز الامن تابع ومنساق بدرجة كبيرة لاجهزة مخابرات اجنبية، ولامريكا!!
خامسآ:- كان جهاز قمعي وفاسد، لذلك لم يكتسب احترام المواطنين!!
سادسآ: – اغلب المدراء والمسؤولين الكبار السابقين فيه، كانوا محل شبهات فساد محليآ وعالميآ!!
سابعآ:-الجهار انهار تمامآ، وماعاد عنده قيمة بعد انضمام “حميدتي” وجيشه للجهاز!!
ثامنآ:- شارك الجهاز في عمليات اغتيالات كثيرة، طالت ارواح عشرات الآلاف من الضحايا!!
تاسعآ:- يرفض جهاز الأمن الاقتصادي فتح ملفات فساد أهل السلطة السابقة!!
عاشرآ:- كبار المسؤولين والضباط في الجهاز هم الذين استفادوا واغتنوا واصبحوا مليونيرات!!

١١- مع الاسف الشديد، بعد نجاح التغيير الذي عرفته البلاد اخيرآ، وتحقق حلم الشعب في حياة كريمة خالية من الارهاب والذل والفساد، مازال جهاز الأمن الوطني الحالي يسيرعلي نفس النهج القديم، لم يتغير ولم يستفيد من الدروس السابقة!!

١٢-
نشرت صحيفة “الانتباهة”- اليوم – الاحد ١٥/ مارس الحالي، خبر هام افادت فيه، ان بقايا فلول النظام السابق تحدوا الحكومة علنآ جهارآ نهارآ ، واكدوا بعودة حزبهم المنحل، جاء الخبر تحت عنوان: (المؤتمر الوطني يتحدى قرار حله ويفاجئ الأوساط السياسية):- وهاكم اصل الخبر:
(فاجأ حزب المؤتمر الوطني المحلول بولاية الخرطوم الأوساط السياسية بفعالية حاشدة بمحلية شرق خاطبها رئيس الحزب بولاية الخرطوم أنس عمر وشهدها عدد من القيادات والكوادر الوسيطة. وتناول اللقاء بحسب مركز (الحاكم نيوز) أمر الحزب بالولاية واستمرار الهياكل في أداء مهمتها. الجدير بالذكر أن لجنة إزالة التمكين كانت قد أصدرت قراراً قضى بحل الوطني وهو ما أعتبره الحزب حبر على ورق، وإستأنف نشاطه كالمعتاد.).

١٣- لو كانت الحكومة الانتقالية حاسمة في قراراتها، ولا تتساهل في ضبط الامور وعدم العبث بامن البلاد، لما تجرأت هذه الفلول المندحرة علي بسط نفوذها بالقوة، والاعلان عن بدء نشاط حزب مكروه جماهيرآ!!…يا تري، هل يتدخل جهاز الأمن في حفظ النظام، ووضع حد لعبث الفلول؟!!…ام ان الامر بالفعل يحتاج الي تدخل قوات “الدعم السريع” واعادة الامور الي نصابها؟!!

١٤- كلمة اقولها صادقة لمدير جهاز المخابرات العامة ، ان السودان في اشد الحاجة اليكم من اجل سودان خالي من الأرهاب والتطرف، ومن اجل اجتثاث كل بؤر المنظمات المتطرفة، وعصابات التهريب، والضرب بيد ممن حديد علي كل من يعمل علي زعزعة أمن وأمان البلاد، جهاز يحمي المواطنين، ويصون مقدرات البلاد، جهاز قومي ملك للدولة، لا ينحاز الي حزب او فئة ما، جهاز مستقل تمامآ عن اي اجهزة اجنبية.

بكري الصائغ
[email protected]

‫20 تعليقات

  1. موضوع سبق ان نشر في صحيفة “الراكوبة”، له علاقة بالمقال الحالي:

    مدراء المخابرات السودانية.. لماذا دائمأ نهايتهم اليمة .. “دمبلاب مثالأ”؟!!
    – ١٧/ يناير ٢٠٢٠ –
    الرابط:
    https://www.alrakoba.net/31359476/

  2. يا عمنا بكري السؤال ما في محلو … العمليات الإرهابية في مصر ما زالت أضخم ووأوسع من أن تقارن بالسودان ف سيناء ساحة حرب مفتوحة بين المتطرفين والجيش المصري ..ثأنيا في مصر والسعودية تم القضاء على العمل السياسي والمعارض كله؛ المسالم والمسلح ، الديمقراطي والإسلاموي بل يتم محاربة حتى السياسيين الموالين والكلمة الوحيدة هي للسيسي وبن سلمان … وهذا مصير لا نتمناه أو نرغب في أن نتشبه به

    1. أخونا الدنقلاوي لخص الموضوع تلخيص جميل…وأزيد بأن الدكتور مع إحترامنا له لخص مفهوم الأرهاب في تنزيه الأجهزة الأمنية وإلباسها الثوب الملائكي وتجريم كل من لصقت به صفة إرهابي علي حد وصف الأجهزة الأمنية ذاتها وأجد الدكتور قد أخفق في هذا الأمر.

      والشاهد علي ما أقول هو موت الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في السجن بطريقة غير إنسانية. نجدك يا دكتور و بهذا الفهم تمجد وتنزه المجرم الحقيقي وتجعل من القتيل مجرما فقط بإلصاق صفة إرهابي به علي حد فهم الأجهزة الأمنية….الأجهزة الأمنية هي التي فرخت الإرهابيين ، فبقمعها المفرط خلقت بيئة الغبن والتطرف. هذا هو منبت التطرف والغلو والإرهاب

      1. أخوي الحبوب،
        جمعة،
        ١-
        السلام الحار لشخصك الكريم، وال الف شكر علي المشاركة بالتعليق.

        ٢-
        استغربت يا حبيب وكتبت ( الدكتور مع إحترامنا له لخص مفهوم الأرهاب في تنزيه الأجهزة الأمنية وإلباسها الثوب الملائكي وتجريم كل من لصقت به صفة إرهابي علي حد وصف الأجهزة الأمنية ذاتها)!!، وبعد العودة مجددآ للمقال، لم اجد كلمة واحدة مجدت او شكرت اجهزة المخابرات، بل علي العكس تمامآ قمت برصد سلبيات كثيرة افشلت جهاز الأمن ان يكون جهاز ذو هيبة واحترام.

        ٣-
        الدكتور/ محمد مرسي لم يمت في السجن، وانما في المحكمة!!
        وفاة محمد مرسي، الرئيس المصري السابق، خلال جلسة محاكمته
        الرابط:
        https://www.bbc.com/arabic/middleeast-48583690

      1. أخوي الحبوب،
        حسن علي،
        ١-
        الف مرحبا ببك وبالزيارة السعيدة، ومشكور علي التعليق.
        ٢-
        وانواصل: ماذا كتبت الاقلام، ونشرت الصحف عن الفساد في جهاز الأمن؟!!
        – (عناوين اخبار وروابط بدون الدخول في التفاصيل بسبب طول الروابط.).
        (و)-
        الأمن السوداني يصادر صحيفة نشرت تقارير عن الفساد…
        (ز)-
        عقوبات على السوداني صلاح قوش بموجب المادة 7031(ج)…
        (ح)-
        «بيوت الأشباح».. قصة جريمة تفاخر بها جهاز المخابرات السوداني…
        الرابط:
        https://www.sasapost.com/ghost-houses-and-sudanese-intelligence/
        (ط)-
        من الشوارع إلى “الثلاجة”.. ماذا تعرف عن فرق الاعتقال والتصفية السرية في السودان؟!!
        الرابط:
        https://www.noonpost.com/content/27061

    2. أخوي الحبوب،
      الدنقلاوي،
      ١-
      حياك الله وواسعدك، وسعدت بالزيارة الكريمة.
      ٢-
      والله يا حبيب – مع خالص احتراماتي لتعليقك -، الا انه تعليق اصلآ ماعنده علاقة بالمقال لا من قريب او بعيد!!، كتبت :(ف سيناء ساحة حرب مفتوحة بين المتطرفين والجيش المصري ..)، اذآ ما علاقة هذا التعليق بالمقال المخصص عن جهاز الأمن؟!!، لو كان المقال عن ساحة الحرب المفتوحة بين المتطرفين والجيش المصري كنت اوافق عليه، فلا احد ينكر ان هناك مناوشات تقع في سيناء!!

      ٣-
      كتبت ايضآ، (ثأنيا في مصر والسعودية تم القضاء على العمل السياسي والمعارض كله؛ المسالم والمسلح ، الديمقراطي والإسلاموي بل يتم محاربة حتى السياسيين الموالين والكلمة الوحيدة هي للسيسي وبن سلمان … وهذا مصير لا نتمناه أو نرغب في أن نتشبه به)!!،…

      فات عليك يا حبيب ان تفرق في تعليقك بين النظام السياسي في هذه الدول، وبين ما يجري في السودان الجديد الذي مازال يعاني من سلبيات واخفاقات المؤسسات العسكرية في فشل ذريع نتيجة عدم هيكلتها بشكل حديث…ما يجري في مصر والسعودية اشياء تخص الدولتين، اما مايخصنا هو لماذا فشل جهاز الأمن السوداني القضاء علي الارهاب، ووضع حد لاستفزازات بقايا فلول النظام للشعب وللسلطة الحاكمة اليوم في البلاد؟!!

  3. ثانيآ:- عند اعتقال من يقع في ايديهم وثبوت التهم الدامغة على جرائمهم ، عندها لا تتقاعس السلطات الأمنية في استعمال كافة الوسائل والطرق المتاحة في سبيل انتزاع المعلومات والبيانات الهامة منهم، ومن اجل استخلاص الحقائق لا توجد رحمة او شفقة بهم ، فالدولة في حالة حرب ضروس ضدهم.
    *************************************************************
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم!! حرام عليك يا أخي! هذه اساليب الكيزان والارهابيين والديكتاتوريين فكيف تطلب من حكومة محترمة باتباع مثل هذه الاساليب القذرة؟

    1. أخوي الحبوب،
      ابوالعز،
      ١-
      سعدت كثيرآ بحضورك الثاني السعيد، ومشكور علي اهتمامك بالمقال.

      ٢-
      ماذا كتبت الاقلام، ونشرت الصحف عن الفساد في جهاز الأمن؟!!
      – (عناوين اخبار وروابط بدون الدخول في التفاصيل بسبب طول الروابط.).
      (د)-
      التحقيق في تحويل ملكية (120) سيارة فارهة من جهاز الأمن إلى (3) شركات خاصة!!
      الرابط:
      https://www.alsudaninews.com/?p=44823
      (هـ)-
      صلاح قوش يعترف بالفساد والمحسوبية و(1000) معتقل واحتجاز شحنة قمح مصرية مسطرنة…
      (و)-
      قوش يستفسر عن 40 ملف فساد سلمها للنائب العام، والأخير يصعقه بردٍ غريب!!
      (علمت الراكوبة أن نقاشاً دار بين مدير جهاز المخابرات الفريق “صلاح قوش”، والنائب العام عمر أحمد محمد حول 40 ملفاً للفساد كان “قوش” قد سلمها في وقت سابق للنائب العام.ويعتقد “قوش” أن الأدلة دامغة وتدين هؤلاء الفاسدين، إلا النائب العام صعق “قوش” برد غريب، اذ أكد له أنه لن يتمكن من فعل أي شيء تجاههم، وذلك لأن هذا الفساد كان تحايلاً على القانون، أي أنه فساد قانوني.).

  4. بصراحة هذا المقال لا يشبه الاستاذ الكبير بكري الصائغ الذي احترمه كثيرا وانا متابعا حصيفا لمقالاته واستمتع واستفيد كثير من معلوماته الغزيرة وثقافته الواسعة, لكن في تقديري هذا المقال دعوة صريحة لانتاج ديكتاتور!! واتمني ان اكون غلطان في تقديراتي وفهمي للمقال

    1. أخوي الحبوب،
      ابوالعز،
      ١-
      السلام والتحايا لشخصك الكريم، وسعدت بحضورك والمشاركة بالتعليق.
      ولكن ياحبيب لم افهم ما جاء في جزء من تعليقك وكتبت: (هذا المقال دعوة صريحة لانتاج ديكتاتور !!) ، المقال طرح سؤال عن سبب فشل جهاز الأمن خلال الثلاثين عام الماضية في محاربة الارهاب والتطرف، مقارنة بالسعودية ومصر، وطلبت في نهاية المقال من مدير جهازالمخابرات العامة، ان يعمل علي ازالة المعوقات والاخطاء والسلبيات في الجهاز لكي ييكسب الهيبة واحترام المواطنين.

      ٢-
      ماذا كتبت الاقلام، ونشرت الصحف عن الفساد في جهاز الأمن؟!!
      – (عناوين اخبار وروابط بدون الدخول في التفاصيل بسبب طول الروابط.).

      ١-
      البشير يحذر من فساد الأجهزة الأمنية ويوجه بسرية التحقيقات…
      الرابط:
      https://www.tagpress.net/18108/

      ٢-
      النائب العام السوداني يحل نيابة أمن الدولة ويقرر إنشاء نيابة مكافحة الفساد ويرفع الحصانة عن مشتبه بهم في المخابرات بقتل متظاهر…
      ٣-
      بعد انتشار فيديو لرئيسها.. “زيرو فساد” تثير جدلًا في الأوساط السودانية:(SUDAN ULTRA- 29 سبتمبر 2019:- أثار مقطع فيديو مسجل لمقابلة تلفزيونية مع مدير منظمة “زيرو فساد” نادر العبيد جدلا وردود أفعال واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر في المقطع العبيد وهو يتعهد بتسوية وإنهاء بلاغات الفساد التي قامت منظمته بفتحها في مواجهة رموز النظام السابق في مرحلة النيابة، مؤكدًا “أن لديهم خطة محكمة” حتى لا تصل تلك البلاغات إلى المحاكم. وبمجرد تداول الفيديو امتدت أصابع الاتهام للعبيد وآخرين في منظمته بموالاة النظام المخلوع. وأفاد عدد من الأشخاص بمعرفتهم نادر العبيد عن قرب كونه كان قد عمل “ضابطًا في جهاز الأمن والمخابرات” إلى جانب التشكيك في مؤهلاته العلمية. وكان نادر العبيد الذي يفضل أن يطلق عليه محدثوه لقب “دكتور” يقول في سيرته الذاتية أنه حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من باكستان.).

  5. نجحت لان فيها صحافة مسئولة تكتب وترفع الوعي بالخبر والتحليل الرصين والمتابعة اللصيقة للاحداث اما نحن فالباب مفتوح علي مصراعيه للفاقد التربوي واصحاب العاهات الفكرية من امثالك ممن يتبرزون باقلامهم وينصبون انفسهم وكلاء لله في الارض ويكتبون عن عبادات الخلق وصيامهم وقيامهم وتتبع خصوصياتهم وامثال صفيك ومثلك الاعلا صاحب الالوان
    صحافة يسود صحفها المنهزمون نفسيا والمنكسرون والساقطون اخلاقيا لايمكن ان تسهم في اي مشروع وطني
    عرفت ولا اقعدوا ليك ايها الصايع

  6. يا ابوي ده كل الأجهزة في السودان تتبع لي التنظيم الإرهابي هم البدعموا الإرهاب في الإقليم و العالم
    مين الخطط و دبر و منح
    تفجيرات نيروبي و دار السلام
    المدمرة كول
    حسني مبارك
    منح الجنسية و الجواز السوداني لكل إرهابيي الأرض
    والله شي يدمي الجبين
    لا بد من الضرب بيد من حديد
    و إعادة هيكلة كل الأجهزة الأمنية
    الجيش
    الشرطة
    جهاز الأمن

    1. أخوي الحبوب،
      مشرد،
      ١-
      تحية الود، والاعزاز بحضورك السعيد، واشكرك علي التعليق الجميل الواعي.
      ٢-
      من اولي الضروريات القصوي في الوقت الحاضراعادة هيكلة المؤسسات العسكرية بصورة حضارية تليق بمقام السودان، ولا يستقيم عقلآ ان يكون للسودان هيبة واحترام في ظل وجود قوانين ولوائح النظام السابق خاصة التي تتعلق بالقوات المسلحة، الأمن، الشرطة، وحل قوات الدعم السريع، علي الحكومة الانتقالية ان تبدأ فورآ الشروع في هيكلة المؤسسات العسكرية ولا تتركها للحكومة القادمة.

  7. يقول الصايغ: (عند اعتقال من يقع في ايديهم وثبوت التهم الدامغة على جرائمهم ، عندها لا تتقاعس السلطات الأمنية في استعمال كافة الوسائل والطرق المتاحة في سبيل انتزاع المعلومات والبيانات الهامة منهم، ومن اجل استخلاص الحقائق لا توجد رحمة او شفقة بهم ، فالدولة في حالة حرب ضروس ضدهم).
    كلام متناقض: كيف تتماشى (وثبوت التهم الدامغة على جرائمهم) وفي نفس الوقت و(استعمال كافة الطرق والوسائل المتاحة في سبيل إنتزاع المعلومات والبيانات الهامة منهم)..كيف اثبتت التهمة الدالة على جرائمهم وانت لم (تنتزع) المعلومات منهم؟
    وإن كانت التهمة الدالة على جرائمهم ثابتة فما الداعي لانتزاع المعلومات؟
    كلام متناقض …يؤطر لثقافة العنف وبعيد كل البعد عن الدولة المدنية التي يجد فيها المواطن حقوقه كاملة دون (إنتزاع) ادلة.
    عقلية هذا الصحفي لا تختلف عن عقلية الكيزان.

    1. أخوي الحبوب،
      بركة،
      ١-
      حياك االله واسعدك، والف شكر علي الزيارة الكريمة.

      ٢-
      يا حبيب، تعليقك بعيد كل البعد عن جوهر المقال، – او كما نقول بالسوداني-(انت شايت وين؟!!)، المقال فيه سؤال مطروح بشدة عن سبب فشل جهاز الأمن السوداني، وذكرت في المقال عشرة اسباب حول اسباب الفشل، اما عن تعليقك وكتبت:( اذا كانت التهمة الدالة على جرائمهم ثابتة فما الداعي لانتزاع المعلومات؟!!)،- كان من البديهي ان تفهم، ان المقصود هنا انتزاع “المزيد من المعلومات” من المعتقلين بشتي الطرق والوسائل، وقد جرت العادة عند كل اجهزة في العالم – بلا استثناء- علي التحري الدقيق والضغط علي المعتقلين رغم ثبوت التهم عليهم للادلاء بمزيد من المعلومات، ولهذا نجد ان اكثر المعتقلين قد كان مصيرهم الموت تعذيب حتي بعد اعترافاتهم بالاحداث.

      1. يقول الصايغ:
        (وقد جرت العادة عند كل اجهزة في العالم – بلا استثناء- علي التحري الدقيق والضغط علي المعتقلين رغم ثبوت التهم عليهم للادلاء بمزيد من المعلومات، ولهذا نجد ان اكثر المعتقلين قد كان مصيرهم الموت تعذيب حتي بعد اعترافاتهم بالاحداث).
        وهذا ما لا نريده في دولة المواطنة والحرية والعدالة. ثم ألا ترى أن كلمة (كل اجهزة العالم) فيها الكثير من المبالغة.
        واين النظام العدلي واين القضاء في هذه المعادلة؟
        انت هنا تقر التعذيب والقتل على متهم لم يثبت القضاء العادل عليه جريمة فهو لا يزال (متهم)، وحتى الاعترافات التي تؤخذ تحت التعذيب لا يعترف بها القضاء العادل.
        انت تؤسس للدولة البوليسية القمعية.
        إن كان الكيزان يفعلون نفس الشيء في بيوت الاشباح وانت تريد ان تقوم بنفس اعمالهم، فلماذا تنكر عليهم تلك الممارسات الشنيعة؟

  8. الجديد في اخبار اليوم ١٦/ مارس الحالي عن فشل جهاز المخابرات في اجتثثاث االارهاب:
    ميدل ايست اونلاين : مساعٍ لدمج احزاب.. تركيا وقطر تضخان دماء جديدة في عروق اخوان السودان
    – المصدر “المشهد” –
    – تم النشر منذُ 59 دقيقة –
    الرابط:
    https://www.sudanakhbar.com/701428

  9. نجحت السعودية في اجتثاث الارهابيين لأنهم اصلاً لم يتمكنوا من اختطاف الدولة اما في مصر فقد اختطفوها قليلا ولم يمكثوا طويلا ولكن السيسي بمساعدة السعودية ارجعها للخط المستقيم اما السودان فقد اختطفوه لثلاثين سنة ومارسوا به التفحيط على الصعيد السياسي والاقتصادي والديني والاجتماعي بل فحطوا به على جميع الاصعدة حتى تمزق وانقطع الى نصفين وكان في نيتهم تمزيقه الى ثلاثين حته وفصل كل من لا يتفق معهم او يسير على هواهم ولكن بحمد الله جاءت الثورة الشعبية فانتزعت ما تبقى منه من بين ايديهم ولكن يبدوا انهم لا يزالون يكلبشون في جميع مفاصله ما لم يأتي ولد راضع لبن امه بالصح ويفعل بهم ما لم يفعله محمد على باشا في المماليك في قلعة صلاح الدين…..!!

  10. أخوي الحبوب،
    الطيب محمد الحسن،
    ١-
    مساكم الله بتمام العافية والصحة الكاملة.
    ٢-
    مع الاسف الشديد، لازالت الشكوك تحوم حول هوية جهاز المخابرات العامة، ولا نعرف مع من يقف الجهاز؟!!
    ولا احد يعرف ان كان الجهاز قومي (١٠٠%) ام مازال علي قديمه؟!!
    هل هو جهاز تابع للدولة، ام الدولة تابعة له؟!!
    لماذا يرفض جهاز الأمن الاقتصادي فتح ملفات الفساد؟!!
    لماذا سكت جهاز المخابرات العامة عن تصرفات وسلوكيات مستهجنة صدرت مرارآ وتكرارآ من بعض شخصيات فلول النظام االقديمة، يثيرون القلاقل، ويتعمدون استفزاز الحكومة؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق