مقالات وآراء

كلام عنقالي عن الكرونا

اولاً علاقتي بالطب كعلاقتي باللغة الهيروغليفية.
العالم يعيش في ازمة كبيرة، وجزء كبير منها مفتعل.
وجود فيروس كورونا حقيقة، وعدم تطوير لقاح خاص به، مسألة وقت تدخل فيها حسابات تجارية، قبل كل شيئ، لأن من يمول الدراسات، والبحوث هي شركات تسعى للربح اولاً لجدوى الإنتاج.
الهلع نتج من ان سرعة إنتشار الفيروس عالية، مقارنة بالبحث عن لقاح، وفي الطبيعي لابد له من ان يجد فرصته في التجارب، و معايير السلامة قبل طرحه في الاسواق بشكل آمن.
اعتقد من الناحية العلمية تغيير الشفرة الجينية للفيروس اخرت من امر الدراسات حوله، لأنه ” مستجد”، وجميعنا يعلم حال المستجد، بالبلدي ” زي باب السنط”، تعدلو من فوق يحك من تحت، وهكذا قس.
الجانب المضيئ في الازمة لا احد يتطرق له.
نسبة الشفاء عالية جداً بفضل إستخدام بعض العلاجات المستخدمة ضد مرض نقص المناعة” الايدز”، والإيبولا.
والاهم من ذلك يتم العلاج بعدد مهول من المضادات الحيوية، واشهرها علاج مرض الملاريا..
ما يهمنا في الامر علاج مرض الملاريا ” الكلوروكين”، فهو علاج موجود في الاسواق عندنا ونعرفه تماماً، واجزم ان اكثر من 98% من الشعب السوداني إستخدم هذا الدواء.
واجزم ان نسبة كبيرة من دمنا كسودانيين توجد بها كمية مهولة من الكلوروكين.
ولسة في زول بيسأل ليه السودان لم يسجل إصابة حتي الآن.
موجة الهلع التي تضرب العالم نحن غير معنيين بها، فهي عبارة عن صراع علي الإقتصاد، والهيمنة، ووجدت الفرصة لذلك، واثبتت الدراسات انه من يعتلي عرش الإقتصاد العالمي في المدى القصير سيصبح بيده مقاليد الأمور، وقيادة العالم لعقود قادمة.
بالنسبة لنا في السودان علينا إتباع إرشادات الوقاية، ومن ثم توفير المضادات الحيوية، وعلي رأسها علاج الملاريا، وان نذهب إلي الإنتاج، ” اقصد الصفوف” ونتابع ما إنقطع من امر الثورة المجيدة.
“نحن قدرنا علي البشير ابو عنقرة يغلبنا الكرونة الصغيّر دا”
خليل محمد سليمان

تعليق واحد

  1. كلام جميل اويءدك لكن ما الكلوركوين صفق النيم يتغلي بالموية ويتشرب على الريق ويمكن الاغتسال به

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى