أخبار مختارة

وجدي صالح: إعلان الوفاة “بكورونا” ليس لصرف الناس عن الأزمات

الوضع الصحي لايسمح بالمليونيات

الحكومة قادرة على محاربة كورونا

إعلان الوفاة ليس لصرف الناس عن الأزمات

يجب تشديد الرقابة على الذين يتاجرون بالأداوت الصحية

** إعلان وزارة الصحة عن أول حالة وفاة بسبب فايروس كورونا بالبلاد، جعل البعض يرفع حاجب الدهشة متخوفاً من انتشار الوباء بالبلاد، رغم التحوطات التي قامت بها الحكومة من خلال إغلاق المعابر البرية وإغلاق المجال الجوي مع عدد من الدول للحيلولة من دخول الفايروس.. وللمزيد حول المرض أجرت (آخر لحظة) حواراً مع الناطق الرسمي باسم قوى إعلان الحرية والتغيير، وجدي صالح، حول الاحترازات التي وضعتها الحكومة لمجابهة مخاطر انتشار الفايروس في البلاد ..فهيا نطالع إفاداته :

حوار: أيمن المدو

* هل الحرية والتغيير مشاركة في اللجنة المعنية بمجابهة وباء كورونا؟
– بكل تأكيد فان قوى الحرية والتغيير بموجب أنها الحاضنة السياسية للحكومة، فإنها جزء أصيل في لجنة التصدي ومحاربة الوباء، ونحن نمثل امتداداً للقرارات الحكومية في هذا الشأن .

* هنالك من يشير إلى أن الحكومة أعلنت عن وفاة حالة مصابة، لشغل الناس عن الأزمات الاقتصادية؟
– هذا حديث مردود على أصحابه، ولا يمكن للحكومة إصدار مثل هذه القرارات لأجل صرف الناس عن الأزمات، خصوصاً وأن إعلان الوباء له تبعات اقتصادية وخلافه، والحكومة رغم هذه التبعات تنظر إلى أن حياة الإنسان السوداني وضمان صحته هو الأهم من كل قضية أخرى، والذين يروجون لمثل هذه القضايا هم الذين كانوا ينتهجون نفس النهج في اصطناع الأزمات، لصرف الناس عن الواقع الحقيقي للبلاد .

* من تقصد ؟
– فلول النظام السابق، هذه الأفكار هي نتاج عقلية النظام البائد، ونحن في قوى الحرية والتغيير لا نتعامل بذات العقلية، لأننا نرى أنه لا بد من المحافظة على أرواح الناس وبيان الحقائق بكل شفافية ووضوح.

* هل تستطيع الحكومة مجابهة الوباء لوحدها دون تدخل من الأصدقاء؟
– الحكومة بمواردها تستطيع محاربة الوباء والتصدي له من خلال الخطة التي وضعتها وزارة الصحة في أولوية محاربة الوباء من خلال القرارات الوقائية التي أصدرتها مؤخراً، ولكن هذا لا يعني عدم حوجة الحكومة لدعم الأصدقاء في المنظمات الدولية، بجانب التعاون بين الدول لمحاربة الوباء واحتوائه، ومنظمات الأمم المتحدة من واجباتها أن تقدم الدعم للسودان، ونحن نعوِّل على اصطفاف الشعب السوداني حول الحكومة لأجل محاربة والتصدي إلي الوباء ومقاومته والمحافظة على صحة المواطنين من كل أذى .

* هل التحوطات التي قامت بها الحكومة كافية في سبيل محاربة المرض؟
– لا نقول إن التحوطات الحكومية كافية لتلافي فايروس كرونا لأنه فايرس خطير وطرق انتشاره سريعة، ولكن الحكومة تسعى عبر البرامج التوعوية لأخذ التحوطات اللازمة دون انتشاره واستفحاله وسط جموع المواطنيين، من خلال العمل على توعية المواطنين على طرق تلافي المرض، ونحن إذا توحدت جهودنا كشعبيين وحكوميين قادرون على السيطرة والتغلب على المرض والعمل على احتوائه .

* على خلفية قرار منع التجمهر والتجمعات، هل ستتوقف المليونيات؟
– أنظر.. حتي لايفهم هذا القرار بأنه سيوثر على الحريات العامة نحن نقول إن أي تجمعات وجمهرة يمكن أن تكون بيئة مناسبة لانتشار فيروس كورونا، ووفق ماصدر عن وزارة الصحة بالابتعاد عن أماكن الزحام والتجمعات والجمهرة، وحتى المناسبات سواء أكانت أفراح أو أتراح، كل هذه إجراءات احترازية، وبالتالي لن نقول إن المليونيات ستتوقف، ولكن كل هذه الحقوق المكتسبة عبر الدماء لن نمسها، ولكننا نقول إن الوضع الصحي لايسمح بالمليونيات.

* مقاطعة.. هنالك من يرى بأن توقف المليونيات سيجعل الحكومة تاخذ نفسها وتلتفت إلى الأزمات؟
– ليست هنالك علاقة مباشرة مابين التجمهرات والمواكب ومضي الحكومة في تسيير دولاب العمل، لأن التظاهر حق مشروع، ولكننا نقول إن الحكومة الآن تبذل جهوداً كثيرة في معالجة المشاكل العميقة، وبالتالي هذه المشاكل لا يمكن أن تُعالج بين يوم وليلة، ولاحتى في شهر أو شهرين، ولكن توقف المليونيات قد يراه البعض بأنه سيجعل الحكومة تعمل على احتواء الأزمات الماثلة، ونحن نقول بالفعل إن الحكومة قد بدأت في حلحلتها، خصوصاً أزمات الوقود والخبز، وهي من القضايا ذات الأولوية .

* البعض يرى أن المليونيات تمثل إحدى وسائل الضغط على الحكومة لأجل إنفاذ برامج الثورة؟
– الشعب السوداني قادرعلى حراسة ثورته ومكتساباته، وبالتالي فإن الفترة الانتقالية كلها تمضي الآن نحو تحقيق أهداف الثورة وبرامجها على أرض الواقع من خلال الإرادة القوية للحكومة نحو البناء، لأجل تحقيق دولة المواطنة بدون تمييز جهوي أو عرقي أو لوني أو سياسي.

* هنالك من استغل الوباء لمضاعفة أسعار الكمامات الواقية؟
– في تقديري كل من يحاول استغلال ظروف البلاد الصحية ويمضي إلى المتاجرة والمزايدة في حاجات الناس من الأدوات الصحية الواقية والمعقمات فهو إنسان غير سوي وسليم، وافتكر أن مثل هذا السلوك مرفوض تماماً ولايشبه السودانيين، ولكن في كل مجتمع تجد من يستغل حوجة الناس، وعلى الدولة والحكومة أن تشدد الرقابة على مثل هذه التصرفات، وأن تضع يدها على كل الذين يتاجرون في هذه الأداوت الصحية من أجل المرابحة.

* تعطيل الدارسة وإيقاف الفعاليات المختلفة هل هو الحل لمجابهة الوباء برأيك ؟
– بكل تأكيد فإن تعطيل الدارسة وإيقاف كل الفعاليات الرياضية والاجتماعية والسياسية هو الحل لمكافحة الوباء، لأن مقاومة هذا المرض تتم بالطرق الوقائية والاحترازية ومن ضمنها إغلاق الجامعات والمدارس لأنها أماكن للتجمعات والتجمهر.

* هنالك من يشكك في وجود كورونا في البلاد ؟
– نحن نثق في مؤسساتنا الصحية والعلمية لأنها وبناء على التحاليل التي لديها توصلت إلى وجود حالة واحدة مصابة بالمرض، وأقول للذين يشككون في وجود المرض في البلاد: هل الإجراءات الاحترازية التي قامت بها وزارة الصحة لأجل احتواء المرض هي إجراءات عبثية لصرف انظار الناس وتخويفهم؟.

* حال إقرار العزل المنزلي على المواطنين، كيف سيكون الحال في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تشهدها البلاد ؟
– حتى الآن لم تصل بلادنا إلى مرحلة الوباء الذي يجعل الناس يمكثون في بيوتهم ويمتنعون من الخروج، ونشير إلى أن الجهود التي قامت بها الحكومة هي خطوات احترازية للحيلولة دون المرض، ولكن إشاعة أن الوباء استفحل لدرجة العزل المنزلي، فإن مثل هذه الأكاذيب لاتصب في المصلحة العامة، لانها ستثير الهلع وسط المواطنين، وبالتالي فإنها تؤدي إلى نقص في المواد التموينية .

آخر لحظة

‫4 تعليقات

  1. يا بن اللذينا: (الوضع الأن لا يسمح بمليونية !) لانو خلاص لشعب كفر بيكم وبدأ يتأهب لاقتلاعكم والزج بكم فى سجون كوبر مع الكيزان.
    هل بلغكم ان الناس ضاقوا الويل والجحيم في عهدكم؟
    هل تعلمون انو الكيزان كانو معيشين الشعب في جنة مقارنة مع البؤس الحاصل الآن..
    والدليل انظروا للمظاهرات العفوية الهادرة في الضعين والدمازين وجاكسون وعطبرة

  2. ياسيد وجدي أولا الحالة الاتوفت لم تتوفى بالكورونا بل كان صاحبها يعاني من اعتلال في القلب وقد تم إجراء ثلاث فحوصات له وكلها أتت خالية من الفيروس إنتو العايزين تتكسبوا من موت هذا الرجل المسكين سياسيا لتمنعوا الناس من الخروج عليكم لانكم ناس بتاعين كلام وبس سرقتوا الثورة من الشباب الذين افتدوا الغيير بدماءهم وأزاحوا الكيزان تسلقتم ظهورهم وجلستم على كراسي حكم أنتم ليسوا أهلا لها ولا إمكانياتكم تسمح لكم بذلك ولستم مؤهلين لادارة دولاب دولة انتوا ناس هتافيات وتنظير فارغ وبس والآن غلبكم تديروا البلد وتسيروا دولاب معيشة المواطنين اتذريتوا هسه وبقت ليكم حارة دعوا الحكم لشباب الثورة ليديروها بعيدا عن انبطاحكم وضعفكم وخواركم للعسكر الشباب هؤلاء قادرون على ذلك بثوريتهم وبقلوبهم الحارة جمرة اغربوا عن وجوهنا يا أوباش

  3. انتم من شارك فى فض الاعتصام ومن باع دماء الشهداء وفشلتم فى المحافظة على ما كان عليه الوضع قبلكم ونشرتم الرزيلة والفحشاء والفجور واخذتم المغانم وتركتم الشباب يحرس الافران ومحطات الوقود وازللتم الامهات بصفوف الخبز والوقود
    انتم مصيركم اسوأمن الكيزان لانكم سرقتم الثورة ونصبتم حميدتى حاكما على الشعب وبعتم للشعب الكذب والوهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..