أخبار السودان

خبير مصرفي يدعو لصك الذهب في عملات (الجنيه الذهبي)

الخرطوم :الراكوبة

أكد الخبير المصرفي دكتور لؤي عبد المنعم أهمية إيداع تأمين نقدي بالدولار لضمان عودة حصائل الصادر وعدم استثمارها في الخارج، ويكون التأمين مساويا لقيمة الشحنة المراد تصديرها، والإفراج عنها بعد عودة الحصيلة.

وأشار لؤي في تصريح لـ(سونا) إلى أنه في حال تأخر عودة الحصيلة أكثر من شهرين تتم مصادرة 50% من مبلغ التأمين ومنع المستثمر من التصدير مجددا وتجميد حساباته المصرفية لمدة عام كامل، ويراعى عدم منح استمارة تصدير إلا بعد توريد مبلغ التأمين المطلوب لدى بنك السودان وليس المصارف التجارية، منوها إلى أن هذا الأمر يحتاج رقابة فاعلة وشفافية وموظفين نزيهين .

وأكد لؤي على أهمية فتح الصادر لكل الشركات وعدم احتكاره لشركة واحدة، داعيا إلى تكوين شركات مساهمة عامة لاستخراج وتصدير الذهب تشارك فيها الحكومة بنسبة لا تقل عن 51%، مشيرا إلى أن الذهب ثروة قومية استراتيجية مثل البترول ويجب أن يظل تحت سيطرة الحكومة ولا يتم التعامل معه مثل المحاصيل الزراعية أو الثروة الحيوانية.

وطالب لؤي مجددا بصك الذهب في عملات (الجنيه الذهبي الادخاري بأوزان 10 و 25 غراما) من قبل بنك السودان حصريا وبيعه عبر نوافذ في المصارف كمنتج لتعزيز السيولة المصرفية محصور التداول داخل وبين المصارف السودانية يستخدم كضمانة للقروض ويحفظ رؤوس أموال المشاريع الصغيرة والمتوسطة من التآكل بسبب التضخم ويحول دون المضاربة على الدولار خارج الحاجة إلى الاستيراد وتستفيد الحكومة من عائد صك الذهب والمصارف من الاكتتاب والتداول فيه بصفتها وكيلا عن المستثمر.

‫3 تعليقات

  1. الأفكار الواردة في هذا التقرير بها شي من التفرد والإبداع وهي أفكار رائعة وأن مشت على أثر الزمان القديم .. هي أفكار قد تكون مفيدة لكنها تحتاج إلى حماية وأمانة كبيرة في حالة الجنيه الذهبي او قل بالأصح مليون جنيه ذهبي أصغر فئة ما الذي يمنعه من التهريب وفي حال فارق السعر الرسمي للجنيه وارتفاع سعر وزنه مقابل الذهب العادي في السوق ما الذي يحمي الجنيه المصكوك ذهبا من أن يقع في سندان مطرقة الصاغة ويتم تهشيمه ووزنه.

  2. نشكر صاحب العملة على مقاله فسك عملة ذهبية “وليس حجر الكتلة الذهبية كغطاء ذهبي للورق” مع اصدار عملة ورقية معا سيضمن ان تكون العملات شاملة الإقتصاد والإنتاج والخدمات وذلك أن الإقتصاد ليس ذهب فقط، ويضمن شدة متابعة الدولة والحرص على ربط سعر العملة الورقية بسعر الذهب، وعدم الطباعة المترهلة لتمويل الحروب العبثية وغيرها بل الطباعة في مقابل الإنتاج والخدمات، ولكن أضيف لصاحب المقال أن تجعل العملة الذهبية حتى للتداول الخارجي للأفراد بمعنى أن يستخدمها الأفراد بكميات محدودة خارجيا للشفاء والعلاج واستيراد مدخلات انتاج فقط وذلك أن الذهب لا ينبعي بيعه الا لدجاج يبيض ذهبا ، أما الاستشفاء والتعليم فهو أساس فوق ذلك ، وهي كمعدن يمكن متابعتها خروجها في المطارات، ومتابعة واردتها بواسطة الجمارك في الموانئ، وبالتالي التخفيف على العملات الأجنبية بل وتجنب تلاعب بعض الدول في الطباعة المفرطة بسبب كثرة طلب تجار العملة عليها. وهي أفضل من وجود بورصة لبيع الذهب بالعملات الأجنبية، لأنها تحقق نفس الهدف ، ولكن بضمان سعر الذهب بالأسعار العالمية ، حيث يتم بيعها للمواطن بالسعر العالمي للذهب وهو بدوره سيكون مضطرا الأ يبيعها الا للصرافات العالمية أو التبادلات التجارية التي تلتزم بسعر صرفها العالمي، أما من لا يلتزم فيتم التعامل معهم بعملاتهم المحلية للدولة المعنية ويقال لهم هذه بضاعتكم ردت إليكم
    مهندس مستشار:فواز فتحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..