جهود لإجلاء 1080 سودانيا من مصر والسفارة تؤكد ان اوضاعهم سيئة

اتجاه لفتح المعابر مع مصر لمدة 24 ساعة لاجلاء سودانيين عالقين

الخرطوم :الراكوبة

أعلنت السفارة السودانية بالقاهرة أن أعداد العالقين في منطقة السباعية عند مدخل أُسوان يبلغ (1080) شخصاً يرفضون العودة الي القاهرة ويصرون علي العودة للسودان في وقت إنتهت فيه المهلة التي حددتها الحكومة بثلاثة أيام لإجلاء العالقين في المعابر.

وأوضح القائم بأعمال سفارة السودان بالقاهرة خالد الشيخ في إتصال هاتفي مع وكالة السودان للأنباء أن السفارة تتفهم الإجراءات الإحتياطية التي اتخذتها اللجنة العليا لحماية المجتمع من مخاطر العدوى وأن سلطات البلدين قد فتحت المعابر لإجلاء العالقين لثلاثة ايام ومن ثم تم قفل المعبر.

وأضاف أن عددا من المواطنيين أصروا على العودة للسودان بالبصات عندما علموا أن إجراء فتح مطار الخرطوم لمدة 48 ساعة لم يشمل مصر، وأن المئات منهم تحركوا بالبصات نحو معبر أرقين لكن السلطات المصرية أوقفتهم عند اسوان لمعرفتها بأن المعابر السودانية مغلقة.

وقال القائم بالأعمال إن مئات السودانيين قد قضوا ثلاثة أيام في منطقة السباعية بأسوان في ظروف سيئة، وأضاف أن السفارة السودانية بالتنسيق مع القنصلية العامة في اسوان تتواصل مع السلطات المصرية لحل أزمة العالقين في الوقت الذي يستمر فيه إغلاق المعبر.

وأضاف أن السفارة بالتنسيق مع الجانب المصري أوقفت حركة البصات من القاهرة الى اسوان حتي لا تتفاقم الأزمة، فيما طلبت السفارة من السلطات المصرية أن يتم إرجاع السودانيين العالقين عند مدخل اسوان الي القاهرة مرة اخري، حيث تتولي السفارة أمرهم لكن عددا كبيرا من السودانيين رفضوا الرجوع الى القاهرة متمسكين برغبتهم في العودة الي السودان.

وأشار خالد الشيخ الى انه مع تصاعد الأمر تواصلت السفارة مع اللجنة العليا في الخرطوم طالبة فتح المعبر لمدة 24 ساعة لاجلاء السودانيين العالقين.
وتضيف (سونا) أن السفارة السودانية بالقاهرة قد شكلت غرفة عمليات منذ بدء أزمة كورونا وأتخذت الكثير من الإجراءات لحماية السودانيين في مصر من الوباء، وأهابت بهم عدم التجمهر وتقليل الحركة الى الحد الادني.

وأشار الي أن أغلب السودانيين الذين يحضرون الي مصر بغرض العلاج وتنتهي فترة إقامتهم بإنتهاء العلاج ويرغبون في العودة للبلاد وغالبا ما لا تكون لديهم موارد مالية للاقامة لفترة أطول .

تعليق واحد

  1. يقول الفنان وردى في إحدى تجلياته يا غرقت يا جيت حازمها .. وهنا المسافرون بعيدا عن السودان يريدون أن يقولوا لنا مثل ما قال وردي .. لماذا كل هذا الإصرار يا سادة مش كان تخرجوا من بدري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق