احمد سعد عمر: حزب الترابي بدأ الملاسنات معنا

الخرطوم: رفيدة ياسين:
دعا وزير رئاسة مجلس الوزراء القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أحمد سعد عمر، الأحزاب السودانية لتناسي كل ما بينهم من مشكلات، والانضمام إلى ما أسماه بـ (الوفاق الوطني الشامل) من أجل السودان الكبير، معرباً عن أمله في مشاركة حزب الأمة في الحكومة العريضة لإحلال السلام في البلاد. وجدد عمر تأكيداته بعدم وجود انقسام داخل حزبه حول المشاركة، مشدداً على أن مشاركة الحزب جاءت عبر مؤسساته ، مؤكداً أن حزبه ملتزم بما اتفق عليه مع المؤتمر الوطني من برنامج عمل يهدف لإصلاح حال البلاد والعباد، وأنهم في حل من أي التزام حال لا يفي به الطرف الآخر. واتهم وزير مجلس الوزراء حزب المؤتمر الشعبي ببدء الملاسنات مع قيادات الاتحادي الأصل المُشارِكة في الحكومة، موضحاً أنهم لا يهتمون كثيراً بما يبدر من الآخرين تجاههم معتبراً أن الشعبي له أجندة خاصة .
الاخبار




دعا وزير رئاسة مجلس الوزراء القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أحمد سعد عمر، الأحزاب السودانية لتناسي كل ما بينهم من مشكلات، والانضمام إلى ما أسماه بـ (الوفاق الوطني الشامل) من أجل السودان الكبير
خطأ مطبعي في السطر الثالث ، والمقصود:
( النفــــــــــــــاق الوطني الشامل ) من أجل الشيـــــــــك الكبيـــــــــر
مشاركتكم النظام شى يخصكم و لاخير فيكم و لا فى الاحزاب المعارضة جميعها وااذا كان فى اعتقادكم ان لكم قاعدة جماهيرية فانتا مخطىْ و اعيد حساباتك ؟
لقد مللنا و سئمنا و فقدنا الامل فيكم و انتم تعارضون منذ عهد مايو و الى يومنا هذا ؟
حكمتوا السودان و كان الوضع الاقتصادى افضل بكثير من الذى نحن فيه و لم نتقدم خطوه بل عدنا ادراجنا الى مربع الصفر لعد الاتفاق على سياسة ممنهجة و برنامج مدروس من اجل الوطن و كل الذى يدور فى الجمعية التأسيسيه اسقاط الحكومة و سحب صوت الثقة من الحزب الفلانى و ان يكون فلانا رئيسا و الاخر معارضا .
بعد حكومة المغفور له الزعيم الازهرى و عبدالله خليل لم نشهد حكومه و انها بالحق حكومة و لكن لم يطل امدها لان العسكر اعتادوا على الاعتلاء و الحكم و هم حماة الوطن للاسف ؟
المعارضة و مكوناتها و الشخوص الذين نراهم اصحاب مصالح و الدليل على ذلك الانخراط فى العمل السياسى و مشاركة النظام من اجل حفنة من المال .
المعارض لا يلين و لا يغمض له جفن دون ان يحقق هدفه و على راس قائمة الاهداف الوطن و المواطن و بالمشاركة الضمنية تكون انتفت صفة معارض و انك موقن بان برنامج النظام يتوافق و مبادى حزبك و برنامجه و هذا شى معيب ايها المعارضون و المرضاء .
كل الاحزاب و التى تتأكل و تتشرزم يوما بعد يوم و تنسلخ الى حزيبات دليل على عدم الالتزام بميثاق الحزب و اجندتــه و عدم اقتناع بالحزب نفسه .
نحن فى انتظار هـــيـــة الشعب المغلوب على امره نتاج الضغوط المعيشية و القهر و الظلم و التنكيل و الحقوق الضائعة و المحسوبية والتفرد بالسلطة و بذاءة اللسان .
وبدون سابق انزار ولا قيادة و لا مرجعية و يكون الهدف اسقاط النظام الذى طغى و تجبر و احتوى المعارضة و اصبحوا مدافعين و ليسوا معارضين بالمقابل و الفلوس سب فى خراب النفوس .
احد مجرمي المرتزقة 76