أخبار مختارة

فيديو: البرهان يعلن إنشاء صندوق قومي للحد من مخاطر انتشار فايروس كورونا

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عن إنشاء صندوق قومي لدعم مجابهة مخاطر انتشار فايروس كورونا، يكون مفتوحا لكل أبناء السودان بالداخل والخارج للإسهام في تحقيق أهدافه.

وأعلن البرهان  في الخطاب الذي وجهه للشعب السوداني مساء اليوم وضع كافة إمكانات الدولة والقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى تحت تصرف اللجنة المختصة للحد من انتشار كورونا.

ودعا البرهان في خطابه المواطنين إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية والابتعاد عن التعامل العفوي للحد من انتشار فايروس كورونا، مطالبا الجميع  بأهمية اتباع الإرشادات الصحية والأمنية والوقائية للحد من انتشار الفايروس. وقال ” لزاما علينا أن نبتعد  جميعا عن التعامل العفوي بمختلف أنواعه والالتزام الصارم بكافة الإرشادات  الصحية والوقائية والأمنية المصاحبة التي تحد من انتشار العدوى”بجانب بث ثقافة الوعي بين الجميع للخروج من هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها العالم أجمع.

وقال البرهان “إن إمكانات الدولة الصحية والاقتصادية لا تتحمل أية تبعات لهذا المرض “، مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة ممثلة في مؤسساتها الرسمية والشعبية والمنظمات الطوعية والمواطنين ورأس المال الوطني الذين ساهموا جميعا وظلوا يساهمون في منع انتشار هذا الوباء العضال.

كلمة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، للامة السودانية

كلمة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، للامة السودانية#احتياطات_السودان_لمنع_كورونا#سونا #السودان

Opublikowany przez Sudan News Agency Poniedziałek, 23 marca 2020

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

المواطنون الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ظللنا نراقب الأزمة العالمية الراهنة المتمثلة في تفشي وباء كورونا الفتاك الذي يوجب علينا جميعاً الوعي الكامل بالاحتياطات الوقائية ، ويوجب تضافر الجهود الرسمية والشعبية للحفاظ على شعبنا وبلادنا الحبيبة .
ابناء بلادنا ، ادعوكم جميعاً رجالاً ونساءً ، شيباً وشباباً بالتحلي باعلى درجات المسؤولية وبث ثقافة الوعي بين الجميع للخروج من هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها العالم أجمع .

من هنا لزاماً علينا ان نبتعد جميعاً عن التعامل العفوي بمختلف انواعه والالتزام الصارم بكافة الارشادات الصحية والوقائية والأمنية المصاحبة التي تحد من انتشار العدوى ، لأن ظروفنا الاقتصادية والصحية لا تتحمل اي تبعات لانتشار هذا المرض القاتل .

في هذا الصدد لابد من الأشادة بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة ممثلة في مؤسساتها الرسمية والشعبية ومنظماته الطوعية والمواطنين ورأس المال الوطني الذين ساهموا جميعاً وظلوا يساهمون في منع انتشار هذا الوباء العضال ، على ضوء ذلك نعلن عن انشاء صندوق قومي لدعم مجابهة مخاطر هذه الأزمة وهو مقترح لكل ابناء السودان بالداخل والخارج للاسهام في تحقيق اهدافه ، ووضع كل امكانيات الدولة تحت تصرف اللجنة المختصة ، ووضع كل امكانيات القوات المسلحة والقوات الأمنية الأخرى تحت تصرف هذه اللجنة ،،، حفظ الله شعبنا وبلادنا ، وعاجل الشفاء لجميع المرضى بمختلف بقاع الأرض.

‫10 تعليقات

  1. كلام ممتاز ويأتي في سياق جهود مكافحة فيروس الكرونا. يا ريبت يلتزم الشعب بهذه الموجهات درءاً للتبعات الوخيمة للفيروس . حفظ الله البشرية في كل مكان من هذا الوباء.

  2. تربية كيزان! صناديق وامانات و لهط. قول لينا عدد الحالات كم؟ التدابير المطلوبة شنو؟ المتوفر والمطلوب، وعايز شنو من المواطن “غير التبرعات” وحنعمل شنو الناس الحاتفقد عملها؟ والناس الشغالة رزق اليوم باليوم…الخ.

  3. قتال القتلة
    رب الفور

    بستعيذ بالله من الشيطان الرجيم؟

    ياسبحان الله

    الأفضل ليك تمشي تشوف امهات الشهداء وترضيهم

    وناس دارفور وغيرهم
    قبل فوات الاوان يازول

  4. اولا يامجرم يارب الفور (استغفر الله) ردوا الاموال السودانية التي نهبتها أنت وكيزانك والأموال التي مازلت تنهبها انت وحميررررتي من تصدير الذهب لاسيادكم الخماراتيين…… وانكشح من اوجهنا أيها المجرررررم

  5. لماذا البرهان وليس حمدوك من يخاطب الجمهور وينشئ مثل هذا الصنودق؟!! هل اصبح البرهان اصبح رئيساْْ للجمهورية ولا الحاصل ايه فهمونا يا ناس ؟!!!!

  6. فعلا لا قبل لنا بكورونا فهاهى إيطاليا ، ألمانيا ، أسبانيا ، فرنسا ومعظم دول الغرب تهاوى النظام الصحى فيها وعجزت عن السيطرة على المرض والتعامل مع الحالات المصابة حتى تعاملت معه بطوارئ الحروب أى إختيار الحالات التى يرونها أنها ستعيش لانهم لا يستطيعون أن يوفروا العناية المكثفة لكل الحالات من كثرتها فلم تفلح فى صد الوباء فما بالك بنا نحن بإمكانياتنا المتواضعة جداً ، ولهذا على كل سودانى أن يتخذ كل التدابير والإحترازات اللازمة بحيث يمنع انتقال العدوى له او نقل العدوى لغيره بالتضحية بالإنعزال التام عمن حوله فى الملمات العامة والتجمعات وحتى المواصلات والمطاعم ودور العبادة واى مكان يكثر فيه الناس والبعد عن المصافحة والملامسة واتباع الإجراءات الصحية من تعقيم وغسل للأيدى ولبس الكمامات فى الاسواق . هذه احترازات ضرورية رغم مايرى الكثيرين أن السودان بمنأى أن يتحول الكورونا عندنا إلى وباء لطبيعة المناخ الحار هذه الأيام فى السودان وعموم أفريقيا المدارية الواقعة بين المدارين وخط الإستواء (لها طب خاص يسمى طب المناطق الحارة) كما اننا شعب يستخدم الكلوركين على مدار السنة فيكون بدماءنا وكما اثبتت التجارب فى فرنسا وغيرها نجاعة الكلوركين فى علاج والوقاية من فيروس كورونا ، حتى الأن فى افريقيا بالرغم من مرور أكثر من اسبوعين على ظهور المرض فيها إلا أنه لم يتفشى ويتحول لوباء فيها ربما لما ذكرنا آنفا… نسأل الله رب العز السلامة لسوداننا من شرها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق