أهم الأخبار والمقالات

طالع آخر تصريحات وزير الدفاع السودان للإعلام

تعتبر تصريحات وزير الدفاع السوداني الفريق جمال الدين عمر لوكالة السودان للأنباء  (سونا) هي آخر تصريحاته للإعلام وجاءت قبل يومين فقط من رحيله المفاجئ، وقد بث فيها تطمينات كبيرة للطرف المفاوض، فماذا جاء فيها:

جوبا 23-3-2020م (موفد سونا)- أكد الفريق أول ركن جمال الدين عمر وزير الدفاع أن وفدي التفاوض ( الحكومة والجبهة الثورية ) عازمان على الوصول لسلام شامل وعادل يأتي بقوات مسلحة سودانية موحدة قومية ومهنية بعيدة عن أي انتماء سياسي.

وقال في تصريحات صحفية عقب انتهاء جلسة التفاوض حول الترتيبات الأمنية  للمنطقتين بين الحكومة والحركة الشعبية شمال – الجبهة الثورية قال ”  نحن كوفد حكومي نعتبر هذا الملف ملفا مهما بالنسبة للسلام ولابد من إجراء ترتيبات أمنية محكمة حتى يستطيع السودان في عهده الجديد أن ينفذ اتفاقية سلام مستدامة تخاطب جذور المشكلة  السودانية “.

وأشار وزير الدفاع إلى إصرار طرفي التفاوض في الوقت العصيب الذي فجع فيها العالم أجمع بجانحة كورونا وبالرغم من تحذيرات وتوجيهات وإرشادات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في جنوب السودان إلا أنهم  كأطراف للتفاوض آلوا على أنفسهم أن لا يفقدوا الحماس والإرادة القومية وأن يواصلوا التفاوض من أجل الوصول لسلام دائم مع التزامهم بالإرشادات والتوجيهات الصادرة من وزارة الصحة والذي انعكس في جلسة اليوم بتقليص الوفود المشاركة في قاعات التفاوض مع الالتزام بكل الإرشادات الوقائية.

وأوضح وزير الدفاع أن جلسة الترتيبات الأمنية اليوم تأتي  لوضع الترتيبات الأمنية للمنطقتين في إطارها النهائي  والذي يتمثل في مرحلة وقف إطلاق النار النهائي ومرحلة الدمج واستيعاب المقاتلين ومرحلة نزع السلاح والتسليح والمرحلة الأخيرة فيما يتعلق بإصلاح وإحداث تفاصيل المؤسسة العسكرية والأمنية، مبينا أن الطرفين أكدا للوساطة أنهما سيمضيان في التفاوض في هذا الملف المهم بنفس الروح ووفق الإجراءات التي التزما بها في الجولات السابقة حتى يلحق هذا الملف بالاختراق الكبير الذي لحق بملف السلطة والثروة  مع تأكيد التزامهما بالانتهاء من ملف الترتيبات الأمنية وفقا للزمن المحدد في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

وتوقع وزير الدفاع  أن يكون ملف الترتيبات الأمنية بين الحكومة الجبهة الثورية نموذجا للحركات الأخرى في المنطقتين أو مع حركة عبد الواحد نور في المستقبل، شاكرا الإعلام على دوره في عكس مجريات التفاوض للشعب السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق