أخبار السودان لحظة بلحظة

ضربت ليك بالغلط (٣)

سهير عبدالرحيم

9

حين ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﺄﺫﺭﺑﻴﺠﺎﻥ ﺑﻮﻓﻴﻪ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﺑﻤﻨﺰﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻑ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﻓﻲ ﺍﺫﺭﺑﻴﺠﺎﻥ ﻓﺈﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺠﻬﻴﺰ ﻋﺼﺎﺋﺮ ‏(ﺍﻟﻜﺮﻛﺪﻱ ﻭﺍﻟﺘﺒﻠﺪﻱ‏) ، ﻭﺗﻀﻌﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﺎﺭﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻭﺑﺠﺎﻧﺒﻬﻢ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻣﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﻣﺼﺮﻳﺔ
.!!…

ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺩﻭﻣﺎً ﻓﻲ ﺳﺮﻗﺔ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺴﻬﺎﻟﻨﺎ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻤﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﻭﻗﺪﻳﻤﺎً ﻗﺎﻟﻮﺍ ‏(ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺋﺐ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ‏) .

ﻛﻢ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﺑﻮﺩﺭﺓ ‏(ﺍﻟﻘﻮﻧﻘﻠﻴﺰ‏) ﻭﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺭﻭﺭﺓ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﺘﺞ ﺧﺎﻓﺾ ﻟﻠﻜﻮﻟﻴﺴﺘﺮﻭﻝ، ﺛﻢ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺗﺴﻮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻰ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺣﻴﺚ ﺗُﺒﺎﻉ ﺍﻟﻘﺎﺭﻭﺭﺓ ﺑﺤﺠﻢ ﺇﺑﻬﺎﻡ ﺍﻟﻴﺪ ﺑﺴﻌﺮ ٩،٩٩ ﺍﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ .

ﺳﺮﻗﺔ ﻣﻤﻨﻬﺠﺔ ﻻ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺯﻭﺟﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﺶ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺧﺎﻟﺺ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺘﻌﺪﺍﻩ ﺍﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﻤﺴﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ، ﻭﺗﻐﻠﻴﻔﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻤﻴﻞ ﺛﻢ ﻭﺿﻊ ﺩﻳﺒﺎﺟﺔ ﻣﻨﺘﺞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﻭ ﺻﻨﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ .

ﺇﻥ ﺍﻧﺘﻌﺎﺵ ﺳﻮﻕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺟﺎﺀ ﻋﻘﺐ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺜﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺭﻱ ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ ﻋﺒﺮ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﺍﻻﺑﺮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺭﻱ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺪﻧﺔ ﻣﻦ ﺗﺮﻋﺔ ﺍﻟﺪﻗﻬﻠﻴﺔ ﻭﺍﺻﻄﻴﺎﺩ ﺍﻻﺳﻤﺎﻙ ﻋﺒﺮ ﻛﻬﺮﺑﺘﻬﺎ ﺑﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﻴﺪ ﺍﻟﻤﻤﻴﺘﺔ، ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺑﺜﺘﻪ ﻓﻀﺎﺋﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ.

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺃﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﺟﻤﻊ ﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﻭﺃﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻃﻌﺖ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﺼﻤﺖ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﻭﺣﻴﻦ ﺍﻋﻠﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﻪ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﻌﺪ، ﻛﻴﻒ ﻳﻘﺎﻃﻌﻨﺎ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻮﻥ العبيد .

ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﺍﻥ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺎﻓﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻟﻠﻌﻼﺝ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻟﺤﻮﻣﺎً ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻌﻬﻢ، ﺑﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺟﻠﺐ ﻟﺤﻮﻡ ﺧﺮﺍﻑ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻛﻬﺪﻳﺔ ﻟﻬﻢ، ﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﻟﺤﻮﻣﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﺴﺎﻏﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻭﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺻﺤﻔﻬﻢ ﻭﺍﻟﺒﻼﻏﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﺷﻬﻰ ﺍﻧﻮﺍﻉ
ﻟﺤﻮﻡ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﻭﺍﻟﻜﻼﺏ .

ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺎﻓﺮﺍً ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻋﺒﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻓﺮﻭﺕ ﻭﺍﻟﻤﺎﻧﺠﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﺣﻴﻦ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﺟﺎﺑﻨﻲ، ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ان ارﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ ﻭﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻣﺮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻘﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ .

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻠﻌﻴﺎﻥ ﺍﻥ ﺫﻫﺒﺘﻢ ﺍﻟﻰ ﻣﻌﺒﺮ ﺃﺭﻗﻴﻦ ﺳﺘﺸﺎﻫﺪﻭﻥ ﺣﺠﻢ ﺛﺮﻭﺗﻨﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﺃﻗﻀﻢ ﺑﺮﺗﻘﺎﻟﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﻭﺃﻗﻀﻢ ﺑﺮﺗﻘﺎﻟﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺗﺤﺴﺲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﻠﻴﺘﻴﻚ ﺟﻴﺪﺍً.

ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺭ :
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪﻭﺍ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻨﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺗﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﻣﺼﺮ، ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺣﺠﻢ ﺍﻻﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﻤﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻨﻴﻬﺎ ﺍﻭﻟﺌﻚ ﻣﻦ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﺃﺭﻓﻌﻮﺍ ﺍﺳﻌﺎﺭﻛﻢ ﺍﻭ ﺍﺑﺤﺜﻮﺍ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺑﺮ ﻭﻭﻛﻼﺀ ﺃﻗﻞ ﺟﺸﻌﺎً.
ﺣﻼﻳﺐ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ

سهير عبدالرحيم
[email protected]
نقلاً عن الانتباهة

9 تعليقات
  1. بانقا يقول

    الى الامام
    اجلديهههههههههههههههههههم جلد

  2. بكري الصائغ يقول

    الاستاذة سهير،
    مساكم الله بالعافيـة.

    اهدي لك هذا المقال، عسي ان تعرفي من اين تنشرين مقالاتك؟!!

    (الانتباهة وأخواتها) يوميات الثورة المضادة في السودان
    المصدر:- الحوار المتمدن-العدد: 5781 – 2018 / 2 / 8 – 23:46 –
    الرابط:
    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=588607&r=0

  3. MAKNEMER يقول

    العملاء الجواسيس البوابين اولاد البوابين يهربون الجمال والصمغ والسمسم والذ هب والفول وحب البطيخ ولايعود صادرها ابدا للسودان يشترون العمارات ويفتحون كل اعمال التجارة في مصر ولهذا يعترضون علي بنت البد سهير لانها ارجل من الكثير من الرجال المتسودنين اقسم بالله العظيم لو تعرفون كمية وحجم التهريب الي مصر لجلس كل سوداني علي كل سنتمتر من الحدود علي مصر انها الحرب التي تدور ضدنا منذ قرون وقرون من عدو مصري يكرهنا ونحن اشد كرها له وبغضا فاذا قامت حرب فعلا بيننا فلن يهزمنا غير شعب البوابين امثال صاحب الشقق والتجارة مع اسياده لن يدمر بلادنا ويقتل شعبنا بالكورونا والسل والكبد الوباءي غيرهم مع عبيدهم البوابين اقتلوهم واثاروا لوطنكم وكرامتكم ودينكم والله معكم

  4. سوميت يقول

    وجع…ثم وجع
    سهير صحفية شجاعة .. وكاتبة متمرسة ….بالدليل القاطع …
    لنا الله يا سهير … (ما ضاع حق وراءه مطالب )…. لا نطالب الا برد حقوقنا .. لا نريد حق الغير وسرقة الاخرين
    انا لو سرقت افكارك .. وكتاباتك جريمة يحاسب عليها القانون دعك من سرقة منتج لا يوجد الا في السودان وبيئة السودان ….
    زمن الغتغتته والدسديس انتهى ….سلمت يداك

  5. د. حسين محمود يقول

    يا استاذه مع تقديرنا لغضبك و غضب الاخوان هنا ، ولكن الشرذمة التي تهاجم السودان وغير السودان ايضاً امثال (عمرو اديب و احمد موسى وغيرهم) لا يمثلون مصر او المصريين ، فهم مجموعة من الاعلاميين المأجورين لنظام السيسي و المنبوذون والمرفوضين من الشعب المصري نفسه .
    يجب ان نفرّق بين الشعب والنظام ، كما كان نظام البشير البائد لا يمثلنا الآن نظام السيسي الانقلابي لا يمثّل الشعب المصري في شئ . وكما كان للمؤتمر (الوطني) البائد صحفيين مأجورين و امنجية امثال (الهندي والباز و ضياء الدين) لنظام السيسي جوقته ومطبليه .
    لا اقول لك ان لدينا عقارات وشقق في القاهرة كما قال بعضهم .. لكن يا سيدتي لدينا (فلذات اكبادنا) ابناءنا وبناتنا الذين يدرسون بالجامعات المصرية والذي تأثرت اوضاعهم نتيجة التراشق الاعلامي الاخير هذا فواجهوا الكثير من التضييق عليهم والتنمّر في الشوارع والمحال العامة من بعض الدهماء !!!
    فيا اختنا سهير .. نعم هناك مصالح للسودانييين بمصر كما للمصريين بالسودان ولايجب الإنجرار وراء بعض الكتّاب المحسوبين على السلطة هناك في اثارة المشاكل بين الشعبين .
    والمصالح قائمة بين الشعبين شِئنا ام أبينا رغم الخلافات او المناوشات وهي طبيعية بين دولتين جارتين تتداخل مصالحهما ومشاكلهما ، وهذا (قدر) يحاول ان ينكره البعض ، لا نريد ان نقول لاننا نشرب من نيل واحد و ذاك الكلام السمجوع .. ولكن نقول ان هذا قدر بمنطق الجغرافيا (الحدود) والتاريخ/الحضارة (ما قبل الحدود) .

    وتحياتي ،،

  6. بركة يقول

    الأخ الدكتور حسين محمود
    تحية
    نتفق معك في وجود مصالح مشتركة، ولكن هذه المصالح المشتركة لا عدالة في وزنها ولا في تقييمها، المصريون يرون ان مصالحهم اهم ووزنها أثقل، وعليك ان تكتفي بما يمنحونه لك وبما يقررونه هم، وعليك ان تسمع الكلام وترد بعبارات الشكر وان تطرب وتنتشي عندما يخاطبونك بقول (يا بن النيل)، فهذا كرم عليك ان تبوس ظاهر يدك وباطنها وتحمد الله على مساواتهم لك في النيل، عليك القبول بان لمصر 55مليار في مياه النيل وان لك 18 مليار والفائض عن حاجتك يذهب لمصر سلفة لا ترد ولا تستبدل، وإن طالبت بهذه السلفة ايها البواب فهذه (قلة أدب).
    آن الأوان لاعادة تقييم هذه المصالح المشتركة ووزنها بميزان العدل وبميزان المساواة بطريقة المحاسبين (الأصول والخصوم) و (الدائن والمدين). وبعد المحاسبة الدقيقة التي تعطي كل ذي حق حقه يمكن أن نغني معا (مصر والسودان حتة واحدة)، لكن لن نكون حتة واحدة قبل ان اعرف راسي من رجولي.
    على المصريين ان يدركوا الآن ان هناك اجيال جديدة في السودان لم يسمعوا صوت العرب ولا تطربهم ام كلثوم ولا عبد الحليم، ولا يرون في مصر المثل الأعلى، والأجيال الجديدة هذه هم سكان السودان المستقبليون، والاستهبال لن يبني علاقات جيدة.

  7. بكري الصائغ يقول

    ظاهرة لم تعد غريبة، واصبحت متكررة بصورة دائمة في التعليقات علي مقالات الاستاذة سهير، ان اكثر الذين علقوا علي المقال الحالي والمقالات السابقة لم يكتبوا اسماءهم بالواضح، واكتفوا بالاسماء الحركية!!، انهم يتخفون خلف هذه الاسماء خوفآ من كشف حقيقتهم عندما يرغبون في زيارة مصر!!

    1. #تسقط بس# يقول

      اولا ليس خوفا من الحكومة المصرية أو منك او غيرها. طز فيهم وفيك. صراحة ردك استفزني جدا لذلك تستحق مثل هذا الرد. والله نحن ارجل منك ومن امثالك. نحن شاركنا في الثورة بأنفسنا وفتحنا صدورنا للرصاص ورينا انت عملت شنو يا بكري؟ علي الاقل أستاذة سهير لا تدافع عن الباطل مثلك وتذكر أنها امرأة بمئة راجل من اشكالك. حديثك حيلة العاجز الذي يمكن أن يفعل شئ غير أنه في المانيا وضارب منافع وخيرات ألمانيا المجانية من بيوت وعلاج واكل وشراب وقروش. خلي بزنسك في مصر تنفعك مدام خايف عليها كدا امشي اتحضن عليهم وخلي السودان في حالو. اصلو مافي شي مضيع السودان غير امثالك. اشك فيك انك عميل مخابراتي شغال معاهم.
      قل خيرا او اصمت.

  8. المهدي المنتظر يقول

    الأخ ابوبكر سيد احمد الصايغ
    أليس هذا اسمك ، فلماذا لا تكتبه أنت بالكامل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.