أخبار السودان

بالوثائق: خطة جهاز الأمن الشعبي للمرحلة التي تسبق يوم ٦ ابريل

الاكيدة : عمار عوض
كشفت مصادر فائقة الاهمية ل”الأكيدة” عن مخطوطات وجدت ضمن الوثائق التي عثرت عليها لجان مقاومة حي الصحافة جنوب الخرطوم عند مداهمتها لدار شركة سوداتل في الصحاقة قبل ايام . وتحوي الوثائق معلومات خطيرة جدا تشير إلى خطة جهاز الأمن الشعبي للمرحلة التي تسبق يوم ٦ ابريل.

وتعد الوثيقة التي تشير إلى توزيع السلاح في طرفي الخرطوم والمعنونة بسري للغاية عن وجود اسلحة من مختلف الانواع الرشاشة، وفي مقطع من وثيقة اخرى كتب (ابعاد الدعم السريع عن المشهد والتركيز على نشر فيديوهات عن فض الاعتصام واستخدام الميديا بالتركيز على الدعم السريع)، وتشير وثيقة اخرى إلى تعطيل تنفيذ أي قرارات عبر منسوبيهم ومنافذهم الخاصة في مؤسسات الدولة المختلقة.

وفي نفس الوثيقة كتب عن تنفيذ البرنامج الاقتصادي عبر مؤسسات الدولة والنقابات ورجال الاعمال الذين دعت الوثيقة المكتوبة بخط اليد إلى احتضانهم وتوفير المال اللازم لهم فيما يبدو انه برنامج تمويل عمل الخطة وتنفيذ خطط للتخريب الاقتصادي.

وعن لجان المقاومة تتحدث واحدة من الاوراق عن زعزعة الشقاق بين اللجان وقحت ( قوى الحرية والتغيير) وتعزيز الافكار السلبية عنهم، وفي ورقة اخرى كتب ان الاتصال بالدول الداعمة والاخوة في الخارج لا يتم الا عبر القيادة وكذلك ما سمتهم الورقة بالإخوة في القوات المسلحة والشرطة والامن مع التركيز على التمسك بالولايات وافتعال الازمات.

وتتحدث واحدة من اوراق الاجتماع عن التوصيات التي دعت إلى التركيز على يوم ٦ ابريل وتكثيف العمل الدعائي لتوجيهات المواكب حسب النقاط المتفق عليها بالتنسيق مع من سماهم الإخوة الضباط، إلى جانب استقطاب لجان المقاومة عبر الدعم المادي وفي الوقت نفسه زرع الشقاق بينهم ونشر الافكار السالبة عنهم وشحن الصفوف عبر تبديد الطاقات وارباك المشهد العام، إضافة إلى تسليط الضوء على الاعلام بالتركيز على فشل حكومة قحت عبر الكتائب الالكترونية لكسب التعاطف الشعبي.

وتشير ورقة اخرى بخط مختلف عن ضرورة استغلال مرض الكروونا وشراء اكبر كمية من المعينات وزيادة الأسعار عن طريق الشركات الطبية والعمل على فقدان الثقة بين المواطن ووزارة الصحة .

وفي ورقة اخرى بنفس الخط تتحدث عن معالجة مشاكل الاخوان المادية من اموال الشركات، وتقديم كوادر الصف الثاني للعمل في لجان المقاومة بالوزارات للحيلولة دون احالتهم الصالح العام، وفي الاحياء بالتركيز على النشطاء واغتيالهم معنويا، والتركيز على خطب المساجد والحديث عن انتشار الرذيلة، وفي عمل الاحياء تفعيل كوادر الصف الثاني والثالث بالتركيز على النساء..

وتشير متابعات “الأكيدة” إلى أن شركة سوداتل تعد إحدى بؤر القيادة للأمن الشعبي عبر مديرها السابق المهندس عماد حسين مدير الامن الشعبي، وأكد المصدر فائق الاهمية ان جميع هذه الاوراق والوثائق سلمت إلى الجهات الأمنية المسؤولة لكنها لم تقم بالتحركات المطلوبة مما عده تواطؤاً من قبل القطاع الأمني في البلاد، ولفت إلى انهم عبروا عن دهشتهم من استمرار هذا التواطؤ بعد ان شكل القطاع الامني حماية كاملة للمهندس عماد حسين مدير الأمن الشعبي السابق الذي طالبت الحرية والتغيير باعتقاله لكنه ظل مطلق السراح ويقوم بتنفيذ الخطة بشكل مستمر.

وما يجدر الإشارة اليه ان عددا كبيرا من قادة النظام السابق المرتبطين بالمؤسسة العسكرية لم يتم اعتقالهم وعلى راسهم قائد الدفاع الشعبي ووزير الخارجية السابق علي كرتي مطلق السراح دون ان يقوم احد بالتحرك الجاد للقبض عليه مما جعله يصل لمرحلة المشاركة في اجتماع مع منظمات تركية خيرية عقد في فندق كورال (هيلتون سابقا) حيث حضر يرفقة زوجته وغادر الفندق مما يعكس بجلاء ان هناك جهة توفر له الغطاء والحماية.

وتشير ملاحظات الاكيدة على هذه المستندات انها مقسمة إلى ثلاثة واحدة منها مكتوبة على كمبيوتر وهي التي يظهر فيها الحديث عن الأسلحة والدعم السريع في ورقة اخرى وضعت تحتها وبنفس الخط الإلكتروني
وهناك مستندات مكتوبة بخط اليد وهي مقسمة إلى نوعين من الخط وبها بعض الحروقات مما يشير الى انها كانت تجري عملية حرقها قبل مداهمة لجان المقاومة الدار فيما يبدو.

“الأكيدة” تضع هذه المستندات أمام قراء الصفحة والشعب السوداني باكمله والمجلس السيادي ومجلس الوزراء للتحرك بشكل جاد لاعتقال مفاتيح العمل الأمني والعسكري للمؤتمر الوطني قبل ان تقع طامة تعصف بالفترة الانتقالية، إلى جانب العمل بشكل جاد في تفكيك دولة التمكبن وتقديم المتهمين في السجون إلى محاكمات عاجلة وتسريع العمل في لجنة فض الاعتصام وتقديم الفاعلين بلا إستثناء للمحاكمات.

خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة
خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة
خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة
خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة
خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة
خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة
خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة
خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة
خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة
خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة
خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة
خطة الأمن الشعبي لأستهداف حكومة الثورة

‫7 تعليقات

  1. مافي اي امن شعبي ولا اي دولة عميقة قحت هي الدولة العميقة وهي النظام الخالف ٠٠اسامة عبد الله تم اطلاق سراحه تاني م تشبكونا دولة عميقة وآمن شعبي وكلام فارغ

  2. {{ ان جميع هذه الاوراق والوثائق سلمت إلى الجهات الأمنية المسؤولة لكنها لم تقم بالتحركات المطلوبة }}
    يعني انتم سلمتم جميع هذه الاوراق للذين حروها من قبل
    يعني بضاعتهم ردت اليهم سالمة
    يا للغباء

  3. حسبنا الله و نعم الوكيل.. اقسم بالله من هنا و لقدام، لن انتقد حكومة السلطة الانتقالية مهما حدث منهم من أفعال كنت اعتبرها مخيبة للآمال.. #تسقط_الدولة_العميقة.. الله لا قوم لهم قادمة بعد الآن

  4. ضعف الحكومة وعدم اهتمام حمدوك واتصاله بالكيزان امثال المجرم غازي صلاح الدين هو ما شجع الكيزان ابناء العاهرات على النشاط ونشر سمومهم

  5. البحث عن الشماعة تلو الشماعة لتبرير الفشل وهذا ديدن الضعفاء .
    الانقاذ راحت في حق آلله. ورونا جهودكم شنو لنهضة السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..