
انتهى الموسم الثالث من الأعمال الأثرية للبعثة الروسية بموقع دراهيب في السودان، والذي جرى في الفترة من 12 إلى 28 فبراير/ شباط الماضي.
وتم تنفيذ الأعمال من قبل البعثة الأثرية والأنثروبولوجية الروسية التابعة لمعهد البحوث العلمية ومتحف الأنثروبولوجيا في جامعة موسكو الحكومية، التي تحمل اسم العالم الروسي الشهير ميخائيل لومونوسوف، والتي تعمل في الموقع منذ عام 2017.

وتجدر الإشارة إلى أن منطقة دراهيب تقع الموقع عند منابع وادي العلاقي، بالقرب من خط العرض 22، في وسط الصحراء النوبية.
وضمت البعثة علماء الآثار وعلماء الأنثروبولوجيا وعلماء الإثنوغرافيا من مختلف المؤسسات العلمية: “جامعة موسكو الحكومية باسم ميخائيل لومونوسوف، متحف الآثار التارخي “سيثيان نابوليس”، متحف بوشكين للفنون الجميلة، كلية الدراسات الشرقية بجامعة سانت بطرسبورغ الحكومية، الأكاديمية الروسية للعلوم، متحف الفن الإسلامي (برلين)”.
وفي العصور الوسطى، بحسب مصادر عربية، على أراضي دراهيب كانت تقع مدينة العلاقي.، وكان يعبر من خلالها طريق القوافل التجارية من الدول العربية والأفريقية، حيث كان يتم نقل البضائع، مثل التوابل والبخور من الهند وشبه الجزيرة العربية، والحرير والخزف الصيني عبر الصحراء النوبية إلى مدينة أسوان في صعيد مصر.
وبالإضافة إلى ذلك، كانت قوافل الحجاج تعبر من خلاله من المغرب ومصر وإسبانيا المسلمة إلى مكة.
ونتيجة لعمليات التنقيب، في فبراير/ شباط ،2020 بالقرب من برج القلعة، الذي يقع في المدخل بالقرب الجدار الشمالي الغربي، تم الحصول على بعض المواد المفيدة والتي سيكون لها أثر كبير للتعرف على الحياة اليومية وما كان يحدث بها في العصور الوسطى.

كما تم العثور أيضا على بعض أدوات الزينة مثل الخرز والأقراط، وبعض من أدوات التي تستخدم لتهذيب الشعر والعديد من أعواد تنظيف الأسنان، ووعاء جلدي مزخرف، وقطع من الأحذية الجلدية، وبعض من الورق منقوش بالخط عربي، وأجزاء من الأوعية الزجاجية الرقيقة، ومغزل عظمي مزخرف للمنسوجات، وكذلك بعض المفارش الملونة، والتي من المفترض أن تكون للأثاث. كما تم العثور على العديد من قطع متنوعة من الأقمشة بما في ذلك قطعة واحدة من الحرير.
وتشير كل هذه الأشياء إلى أن المبنى، المعروف ضمنيا بالقلعة الشمالية، على الرغم من أنه محصن بجدار قوي، يصل سمكه في القاعدة إلى أكثر من مترين، مع أبراج وفتحات ضيقة، لم يكن في الواقع حصنا لإيواء قوات عسكرية، بل ربما قصر، عاش سكانه بأسلوب حياة راقي مستخدمين جميع مزايا المدينة التجارية الكبيرة.
وفي تصريحات لفريق البعثة الروسية لـ”سبوتنيك”، فإنه “بالإضافة إلى ذلك، فإن اكتشاف الطبقة الأثرية لعملة معدنية يعود تاريخها إلى عهد ابن طولون، يسمح لنا أن نقول بأن موقع دراهيب احتمال كبير أن يكون هو أقدم أثر إسلامي معروف في السودان حتى الآن”.
أيضا في هذا الموسم، استمرت الحفريات في المبنى رقم 3، الذي افترضنا أنه مسجد الجمعة في الوادي. ويتجلى هذا بشكل خاص في حقيقة أنه يقع في وسط المدينة ويعتبر أكبر مبنى بها، حيث تبلغ أبعاد المبنى 29×16 م.
بالإضافة إلى ذلك، ففي موسم 2020، بدأت الدراسات الإثنوغرافية لقبيلة بجا السودانية التي تعيش في المناطق المجاورة للموقع الأثري. وقد تم عمل مسح ضوئي للمباني السكنية للقبيلة، ووصف لأدوات الثقافة المادية. أيضا، تم تنفيذ العمل الطوبوغرافي على الموقع وتم إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد عالي الدقة بهدف مواصلة محاكاة التصور التاريخي لموقع دراهيب الأثري في فترات زمنية مختلفة.









هذه شركة تنقيب عن الذهب والمعادن تتخفى تحت اسم بعثة أثرية.
السودان أصبح معرضا للنهب من الجميع من الخارج ومن أبنائه للأسف
لعناية من قام بالترجمة
1- مملكة ماكورا المسيحية هي مملكة المقرة
2- لا يوجد شيء اسمه قبيلة بجا لأن البجا مجموعة من القبائل المختلفة.
بما ان هذه المنطقة عرفت بذهبها المكتشف منذ عصور الفراعنة .. لذا اعتقد وفي فترة ما بعد الاسلام حسب طرق التجارة العابرة لا استبعد ان تكون مجموعة اثرياء من الذين تعبر تجارتهم إلى بلدان بعيدة لا استبعد بأنهم أسسوا كلسولتيوم اتحاد تجار في هذه المنطقة لاستخراج الذهب بالمجان على ان تعود قوافل التجارة بعد إفراغ البضائع بالخام لتصنيعه في بلدانهم وما نشاهدة من مباني هندسية يوكد ثراء المالكين لهذا الموقع في تلك الازمان البعيدة والفخبم من المباني قد يكون لإدارة الشركة خبراءها ومخزنها وعسكرها وما أدناه للعاملين هذا الافتراض يدلل على احتمالية نهاية هذا النشاط بالاغارة عليه من سلطة مجاورة للاستحواذ على منتوجه او أن المؤسسين لفترة من الزمن وقعت منطقة نشاطهم هذا خلف استحكامات سلطة أخرى حسب تغيرات الحياة ولذا لم ينفذوا اليه ولذلك انتهى النشاط وترك هذا العمران ولم تحصل له امتدادات متوسعة من السكان خاصة وأن علماء الآثار هنا لم يخبرونا بمدافن سكان هذا النشاط هذه الفرضية لتاكيدها يجب ان يكون هناك نشاط للتعدين وهو نشاط متعلق بالحجارة ولذا لا تخفيه عوامل الطبيعة .. واذا لم يكن ذلك كذلك لماذا انقطعت الحياة في ذلك الموقع .