أخبار السودان

إلى رئيس الوزراء

يواجه السودانيون المغادرون من مصر الى السودان ظروفا بالغة القسوة ويعيشون أوضاعا مزرية نتيجة لحظر السفر بين البلدين منذ قرابة الأسبوعين، بسبب تفشي فايروس الكورونا. غالبية السودانيون يزورون مصر بغرض العلاج والخدمات الطبية، بينما بعضهم يأتي بهدف التجارة أو الترفيه والتسوق. ويذهبون إلى المطار او يتوجهون بريا نحو الحدود بعد أن أنفقوا كل ما يملكون ولا بتبقى لدبهم شيئا إلا “الزوادة”!

وينقسم العالقون لمجموعتين. المجموعة الأولى هم من المسافرين عبر رحلات خطوط الطيران، والمجموعة الثانية، ربما الأكثر تضررا، تضم العالقين على المعابر على الحدود بين السودان ومصر، في قسطل واشكيت. فقد تفاجأ عدد مقدر من هؤلاء بقرار قفل االمعابر، وهم على بوابات المغادرة. معظم العالقين، إن لم يكن جميعهم، خاصة النساء وكبار السن والأطفال، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء. اضطر الموقف السلطات المصرية لتقديم المساعدة لبعضهم ممن أراد العودة إلى أسوان أو القاهرة بتوفير المواصلات وبعض الطعام والمياه.

لا اظن أن سفارة السودان بالقاهرة تملك الإمكانيات المادية واللوجستية لتقديم المساعدة للمواطنين العالقين، خاصة وأن رفع الحظر عن الطيران وفتح المعابر قد يتعدى المواعيد المضروبة.

في رأيي، الحل المعقول والأسلم أن توجه سيادتكم الأجهزة المعنية، أولا: بتوفير رحلات جوية، عن طريق سودانير أو غيرها من ناقل سوداني، بالتنسيق مع السلطات المصرية ذات الشأن. وثانيا: أن يتم توفير سفريات بالبصات للعالقين في المعابر البرية، كما فعلت الحكومة المصرية لإعادة 1700 من العالقين المصريين في منفذ قسطل.

ما يمكن أن تفعله سفارة السودان في القاهرة هو العمل على حصر واعداد كشوفات العالقين، من المجموعتين، ممن لهم حجوزات حتى الثالث والعشرين من أبريل، الموعد الذي قطعته هيئة الطيران المدني السودانية لإعادة فتح المطارات.
وبالطبع، ستقوم الحكومة السودانية باتخاذ اجراءات الحجر المطلوبة سواء بالقرب من الحدود أو بعيدا عنها.

جل الدول أجلت رعاياها ومواطنيها العالقين خارج البلاد، فلا ينبغي أن يكون السودان استثناءا! يتطلع السودانيون إلى خطوة عملية من حكومتهم، فالعشم أن يتابع رئيس وزرائهم هذه القضية مباشرة.

مجرد خاطرة عن ما لمسته من أوضاع السودانيين وأنا بالقاهرة!

مع تحياتي الحارة

الواثق كمير
القاهرة، 28 مارس 2020

‫4 تعليقات

  1. رسلوا طيارتين لجوبا شالت جنازة لكن ما مستعدين يرسلوا طيارات تجيب سودانيين علقوا بسبب ظروف هم ما صنعوها ياخ المصريين بقوا احن من حمدوك الضارب طناش وطبعا الجيش السوداني اصلا ميت والضرب على الميت حرام

  2. – انت في القاهرة زي ما مبين لينا بالتاريخ ،
    أسالك سوْال واحد و عليك الإجابة عليه،
    – تنتظر شنو من سفارة متمترسة في حارة داخل حي الدقي الشعبي حيث باعة الخُضر و ورش السيارات و السمكرة بعد ان كان مقرها يقع في جاردن سيتي جوار السفارة الكندية و شركة موبيل اويل !
    – المقر قد يكون تم بيعه كما هو معتاد إبان عهد كرته الذي شرفها بوضع اسمه علي لوحة الافتتاح و لكن لا ندري ان كان المبني ملك او مستأجر ؟

  3. يا لقمان بالله اختبر كل المذعين والمذيعات عندك على نطق عبارة (تمام الساعة السادسة مساءً أو صباحاً)!
    وستسمع الأصوات التالية: تمامُوا اساعتُوا اسادسة!! سمعت؟؟ دا كلام عاد؟؟؟ وذلك بدلاً من أن تسمع: تمامُسَّاعتِسَّادستةِ!!

  4. وأنا بكتب في هذا التعليق وإذا بي اسمع الوزير الورل فيصل يؤكد على استمرار سريان قرار قفل المطار فيقول (ما ذال قرار …!! وطوالي آثرت السلامة لكمبيوتري فحولت مصدر البث..! حتى لا يتكرر معي ما (حدس) مع راعي الضان زمان وهو يسمع النشرة من راديو الترانزستر الصغير الذي يحمله معه في الخلاء عندما سمع عمر الجزلي يقرأ النشرة وهو يرفع المفعول وينصب الفاعل فضرب الترانزستور بالأرض وتركه محطماً وذهب مع غنمه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..