
في ظل انشغال وزارة الصحة والحكومة بشكل عام مع موضوع الساعة، فايروس كوفيد ١٩، لاحظنا غياباً ملحوظاً للعيادات والطوارئ بالكثير من المستشفيات بالعاصمة، وأكد لي احد الاصدقاء من خلال رسالة احتجاج بعث بها عبرنا لوزير الصحة متسائلاً فيها :(يعني البمرض بأي مرض آخر خلاف الكرونا، مصيره الألم واحتمال الموت)، وهنا يتجدد السؤال، لماذا لا يكون هناك توجيه من وزارة الصحة بتسمية مستشفيات بعينها لاستقبال حالات الطوارئ وبعض الحالات الباردة الأخرى؟، يقول الصديق في رسالته (أنا عيان ومتابع علاج مع دكتور في مستشفى حكومي، كتب لي علاج فتشتو في كل الولاية وغير متوفر، حاولت بمعرفتي لقيت انو بيتركب، مشيت لي صيدلية معروفة بتحضير الادوية واتفقت عليهو، بس المواد الخام ما كانت متوفرة، وحالياً مع الكورونا وقفل الحدود الامور اتعقدت جداً، رغم انه مرض ما خطير بس في ناس حالتهم صعبة وأمراضهم ما بتستحمل تأجيل، ويوم الخميس الفات ببحث عن اخصائي أنف وأذن وحنجرة، بديت البحث من مستشفيات شرق النيل و رويال كير .. الفيصل … المنيرة …. وعيادات صغيرة وحتى مستشفى فضيل، عندما ذهبت كانت الإجابة ( مافي دكاترة، المستشفى مغلقة، ومخصصة لطوارئ الكورونا، وكان معي مريض محتاج حقنة مسكنة، للأسف رفضوا ليهو، وفي النهاية اتجهنا حسب وصف البعض لطبيبة في منزلها وتكرمت باعطائه الحقنة.



