الصحة

الدول العربية الأقل تضررا.. وكورونا يواصل الانتشار فيها

واصل فيروس كورونا المستجد انتشاره في معظم بلدان العالم، حاصدا مزيدا من الوفيات والمصابين، في ظل مخاوف من استمرار زحفه، بفعل عجز المنظومة الصحية العالمية عن إيجاد علاج ناجع حتى الآن.

وأجبر الفيروس دولا كثيرة على غلق حدودها، وتعليق رحلات الطيران، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عديدة، فضلا عن منع التجمعات العامة وإغلاق المساجد والكنائس.وفي الدول العربية التي

تعد الأقل تضررا من أزمة الوباء القاتل حتى الآن، تواصل الجهات المختصة تنفيذ إجراءات استثنائية للحد من انتشاره، أملا في تقليل عدد الإصابات والوفيات.

بؤرتان في موريتانيا

 أعلن وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، مدينتي نواكشوط وكيهيدي، بؤرتين لفيروس كورونا المستجد.

وأضاف في بيان الأحد، أنه “تم حصر الحركة والتنقل بالنسبة للمدينتين في نطاق محيطيهما الحضريين تفاديا لانتشار الفيروس بين السكان”.

وسجلت في موريتانيا 3 حالات إصابة بكورونا، فضلا عن شفاء حالتين، ولم ترصد أي وفيات حتى الآن.

ارتفاع في فلسطين

 ارتفعت أعداد الإصابات المسلجة بفيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية المحلتة إلى 115 حالة بعد تسجيل 6 حالات جديدة.

 وكان المتحدث الرسمى باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، أعلن في وقت سابق ارتفاع إجمالي الإصابات منذ ظهور المرض في فلسطين إلى 109 إصابات، إضافة إلى 12 إصابة في القدس المحتلة، وضعوا قيد الحجر في المستشفيات الإسرائيلية، ولم يتسن لوزارة الصحة الحصول على تقارير رسمية حول حالتهم الصحية.

وأشار المتحدث إلى أن سبب جميع الإصابات هو الزيارات العائلية، لافتا إلى وجود تسع حالات من مجمل الإصابات المسجلة حتى الآن في الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة.

من جهة أخرى، قررت الحكومة الفلسطينية، الأحد، فرض إغلاق تام على مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، في إطار إجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا.

وقال محافظ الخليل، جبرين البكري، في بيان: “بناء على مستجدات الوضع الصحي الراهن، تقرر إغلاق كافة مداخل الخليل بشكل تام ويمنع الدخول والخروج منها”.

وفي 22 مارس/ آذار الجاري، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، فرض حظر تجوال في محافظات الضفة الغربية، لمدة 14 يوما في إطار إجراءات احترازية لمنع تفشي كورونا.

وفي قطاع غزة، قال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إنه “لا يوجد أي إصابات جديدة بفيروس كورونا؛ بخلاف 9 حالات التي أعلن عنها سابقا”، مضيفا أننا “نتابع عن كثب الوضع الصحي للمستضافين في مراكز الحجر الصحي، الذين يشكلون بوعيهم ومسؤولياتهم الأخلاقية والوطنية صمام الأمان، لتحصين المجتمع”.

وبيّن القدرة خلال بيان صحفي أصدرته الوزارة الاثنين، أن الطواقم الطبية قدمت خدماتها لـ”1769 مستضافا داخل مراكز الحجر الصحي، من بينهم 1006 حالة مرضية مختلفة تحت المتابعة الصحية في الفنادق والمراكز الصحية، والمستشفيات التخصصية ضمن الإجراءات الوقائية المعتمدة”.

وأشار إلى أن المختبر المركزي كثف فحص العينات المخبرية من المستضافين في مراكز الحجر الصحي، وأتم خلال الساعات الأخيرة فحص(50) عينة مشتبهة وكانت جميع نتائجها سلبية، ولم تسجيل أي إصابة جديدة بالمرض في قطاع غزة حتى الآن.

وأكد أن الوضع الصحي للحالات التسعة المصابة بفيروس كورونا في القطاع مستقرة ومطمئنة ولم تطرأ عليهما أي أعراض أو تغيرات صحية حتى اللحظة.

الأردن لم يدخل مرحلة الخطر

 قال وزير الصحة الأردني سعدي جابر، إن بلاده لم تدخل مرحلة الخطر في ما يتعلق بانتشار فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى أن فرق الرعاية الصحية في البلاد مستعدة ومدربة بشكل جيد.

وأكد في مقابلة مع شبكة “سي.إن.إن” الإخبارية الأمريكية أن الأردن قد يتمكن من احتواء فيروس كورونا في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع في حال استمرت الجهود الرامية لمواجهة الجائحة.

من جهة أخرى، أعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام أمجد العضايلة تمديد تعليق العمل في جميع الهيئات العامة والوزارات لمدة أسبوعين إضافيين حتى 15 نيسان/ أبريل.

وقال العضايلة إن تلك التدابير تهدف إلى المساعدة في السيطرة على تفشي فيروس كورونا مع ارتفاع حالات الإصابة في البلاد إلى 259 وتسجيل ثاني حالة وفاة أمس الأحد.

وفي تطور لاحق، بدأت السلطات الأردنية الاثنين، عملية إخلاء المحجور عليهم صحيا فى فنادق عمان والبحر الميت البالغ عددهم نحو 5000 شخصا، بينهم الأميران حسين ومحمد ابنا الأمير طلال بن محمد.

وبحسب وكالة “بترا” الأردنية، سيتم إخلاء 1934 شخصا من فنادق البحر الميت بحسب الخطة التي اعتمدتها الحكومة موزعين على أقاليم الشمال والوسط والجنوب، بواسطة سيارات تابعة لتطبيقات النقل الذكية.


وفاة أول طبيب بمصر

 قالت مصادر بوزارة الصحة المصرية، إنها سجلت وفاة أول طبيب في البلاد، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.

ونقلت صحيفة اليوم السابع عن تلك المصادر قولها، إن الدكتور أحمد اللواح، أستاذ ورئيس قسم التحاليل الطبية بجامعة الأزهر، توفي الاثنين بمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية، أحد مستشفيات العزل للحالات المصابة كأول طبيب بمصر يتوفى مصابا بكورونا.

وكانت وزارة الصحة والسكان قالت إن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى يوم أمس الأحد، هو 609 حالات من ضمنها 132 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و40 حالة وفاة.

إصابات جديدة بالمغرب

أعلنت وزارة الصحة المغربية، المغرب الاثنين، ارتفاع وفيات كورونا إلى 27 والإصابات إلى 516 في عموم البلاد.

وقال الموقع الرسمي الخاص بفيروس كورونا بالمغرب، إنه “تم تسجيل37 إصابة جديدة بينهم حالة وفاة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 516 والوفيات إلى 27؛ في حين بلغ عدد المتعافين من الفيروس 13 شخصا”.
وكان مسؤول في وزارة الصحة قد أعلن في تصريح صحفي، بوقت سابق الأحد، أن الأربع والعشرين ساعة الأخيرة شهدت تسجيل 104 إصابات جديدة بـ”كوفيد-19″ بالبلاد، رفعت الإجمالي إلى 463، كما بلغ عدد الوفيات 26 حالة و13 من تعافوا من المرض.

وفي 3 آذار/ مارس الجاري، أعلنت الصحة المغربية، في بيان، تسجيل أول إصابة بالفيروس لمواطن مقيم بإيطاليا قدم إلى مدينة الدار البيضاء.

ثاني وفاة في السودان

 أعلنت السلطات الصحية في السودان، فجر الاثنين، عن تسجيل ثاني حالة وفاة جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).
والأحد، أعلن السودان، عن ارتفاع الإصابات بالفيروس إلى 6 حالات بعد رصد إصابة لشخص قادم من دولة الإمارات.
وفي 13 مارس/ آذار الجاري، أعلن السودان عن أول إصابة بالفيروس لخمسيني عائد من الإمارات، وذلك بعد يوم من وفاته.

وفاة واحدة في قطر

أعلنت وزارة الصحة القطرية، الأحد، عن تسجيل 44 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خلال الـ24 ساعة المنقضية، ليصل العدد الإجمالي إلى 634 حالة، مشيرة إلى تسجيل 3 حالات شفاء ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 48.

وأفادت الوزارة في بيان صادر عنها، بأن “بعض حالات الإصابة الجديدة ترتبط بالمسافرين الذين عادوا إلى دولة قطر والحالات الأخرى تعود لمخالطين لحالات سابقة كان قد تم تشخيص إصابتها بالفيروس”.وحتى الآن لم تسجل قطر سوى حالة وفاة واحدة جراء الإصابة بالوباء.

إصابات بتونس

قالت وزارة الصحة التونسية، إنه تم تسجيل 34 إصابة جديدة بكورونا رفعت الإجمالي إلى 312، توفي منهم 8″.

وإجمالًا أصاب الفيروس قرابة 715 ألف شخص في 199 دولة وأقاليم، توفي منهم ما يزيد عن 33 ألفًا، بينما تعافى أكثر من 150 ألفًا.

وتتصدر إيطاليا دول العالم في وفيات كورونا تليها إسبانيا، لكنها تحل ثانيا بعد الولايات المتحدة في إجمالي عدد الإصابات.

وأجبر الفيروس دولًا كثيرة على غلق حدودها، تعليق رحلات الطيران، فرض حظر تجول، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة وإغلاق المساجد والكنائس.

وفاتان بالإمارات

سجلت الإمارات الاثنين، حالتي وفاة و41 إصابة جديدة نتيجة فيروس كورونا “المستجد”، وقالت وزارة الصحة إنه بعد تسجيل حالتي وفاة جديدة، يصل مجمل حالات الوفاة بسبب الفيروس إلى 5.

وذكرت الوزارة في بيانها اليومي، أنها سجلت 41 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصبح إجمالي الإصابات 611، لافتة إلى أن 3 حالات جديدة تماثلت للشفاء، ليرتفع الإجمالي إلى 61.

إصابات السعودية

من جهاتها، أعلنت وزارة الصحة السعودية الاثنين، تسجيل 154 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا ليصل إجمالي الإصابات في المملكة إلى 1453.

وكشفت أيضا في مؤتمر صحفي، عن شفاء 22 حالة مصابة بالفيروس ليصل عدد المتعافين إلى 49، مضيفة أنها لم تسجل أي حالة وفاة جديدة.

والأحد، أعلنت الوزارة، تسجيل 4 وفيات جديدة مصابة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد إلى 8.

أعلنت وزارة الصحة العُمانية الاثنين، تسجيل 12 حالة إصابة بفيروس كورونا، ليصبح العدد الكلي للحالات المسجلة في السلطنة 179 حالة.وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت السلطات السعودية أنها ستقوم بتقديم العلاج مجانا لجميع المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة، في كل ما يتعلق بالعلاج من فيروس كورونا.

سلطنة عمان

وأشارت الوزارة في بيان، إلى وجود 29 حالة متماثلة للشفاء.


وفاة أول طبيب بالجزائر

 
أعلنت السلطات الجزائرية الاثنين، تسجيل أول حالة وفاة لطبيب جزائري بعد إصابته بفيروس كورونا “المستجد”، في ولاية البليدة جنوب العاصمة.

وقالت مستشفى “فرانس فانون” الحكومي بمدينة البليدة، في بيان على “فيسبوك”: “عائلة الجراحين بالجزائر في حداد، البروفيسور سي أحمد مهدي، في ذمة الله”.

والأحد، ذكرت المستشفى، في بيان، أن “الطبيب سي أحمد مهدي، يصارع فيروس كورونا وطلبت الدعاء له”، ردا على أنباء تحدثت عن وفاته.

ويشغل مهدي، منصب رئيس قسم الجراحة بمستشفى “فرانس فانون”، الذي يضم أكبر عدد من المصابين بكورونا في البلاد.

والاثنين 23 آذار/ مارس الجاري، أقر الرئيس عبد المجيد تبون، حجرا تاما على محافظة البليدة، إلى جانب حظر تجوال ليلي بالعاصمة تم توسيعه، الجمعة، ليشمل 9 محافظات أخرى.

وحتى مساء الأحد، سجلت الجزائر 511 إصابة بالفيروس توفي منهم 31، وتعافى مثلهم.

عربي21

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..