إبن نافع يهدد بأصبعه … سيقتلنا ضعف الحكومة

منتصر عبد الماجد

سيقتلنا ضعف وتهاون الحكومة ..لا مؤامرات الفلول
إبن نافع .. يُصَعّر خده ..ويرفع عقيرته ..ويهدد بأصبعه

هل كان متوقعا من (نافع الابن) وآخرين (ابناء وبنات مجرمي الإنقاذ) التقيد بالقانون والاحتكام لسيادته واحترام ولاية الدولة ومسؤولية ممثليها حين سمحت لهم السلطات بمخاطبة النائب العام للمطالبة بإطلاق سراح آبائهم متعللين بالخوف عليهم من وباء كرونا .

ابناء (القتلة ) لا خير منهم يأتي ولا احسان منهم مرتجي ، (فالشيء يعود لمعدنه) فمن ترعرع بسحت المال المنهوب يظل طوال عمره منعدم الضمير ومفارق لمكارم الخلق . ( لحم السحت النار اولي به ) ، فماذا ننتظر من من رعاه قاتل ولص وشربه بكل انحرافاته ( ينشا الفتي علي علمه ابوه )..
اظهر تصوير وقفة (ابناء مجرمي الانقاذ )أمام مكاتب النائب العام رهط من ( الجيل الثاني للقتلة) الذين لولا تهاون الحكومة وتقاعسها وضعفها لنال (جيل آبائهم ) القصاص العادل بإنفاذ العدل الذي ان طالهم لكانوا نسيا منسيا كأفراد ، وأضحوا ذكري سيئة كأفعال ، و جرد الابناء من الأموال المنهوبة التي ينعمون بها ويسخرونها للتأثير علي العدالة والإفلات ذويهم من الحساب .

( نافع الابن) تكشف وثائق تورطه في الفساد وامتلاكه لأموال طائلة منهوبة بغير وجه حق بالاشتراك الجنائي مع سىء الذكر (والده )و يحكي تنسمه لوظائف مرموقة دون وجه حق استغلال النفوذ والمحسوبية ، اظهر التصوير أيضا علياء ابنة عبد الرحيم محمد حسين التي انتزعت ظلما وفسادا ارض السلاح الطبي واستغلت إمكانيات الدولة والقوات المسلحة لبناء مستشفي علياء في ازدراء مغيت للأعراف والقوانين والأخلاق ، أسسها والدها عبد الرحيم قاتل شهداء رمضان وبطل فساد مستشفي الشرطة ( انهار لعدم مطابقته للمواصفات) و افشل وزير دفاع عبر تاريخ البشرية ، وراء كل من ظهر في فيديو (المطالبة هذه )قصة فساد متوارثة من الآباء للابناء القاسم المشترك فيها اللصوصية و نهب الأموال .

لم يستكنف (نافع الابن ) رفع إصبعه مهددا (ممثل النائب العام) بكل صلف واستبداد كنا نظن اننا قبرناه في مزبلة التاريخ مع ( والده) ، صعًًر ( الابن) خده ورفع عقيرته ناكرا (سوء ابيه ) وفظاظة لسانه ،وإدمان اساءة وتهديد الشعب . تقطر أياديه الراعفة بدماء الشرفاء (د: علي فضل، وضباط رمضان وهذا ليس للحصر ) في سجله المخزي ( سن التعذيب واغتصاب المعتقلين ) ، عذب بسادية استاذه وزميله ا د: فاروق ابراهيم ، (وما خفي اعظم ) التحقيقات ستكشف الكثير المتستر علي الصعيد السياسي ،وعن تفاصيل شخصيته الجانحة للإجرام والعنف تثبت (نافع الأب ) قاتل ولص وما زال اهل الراعي الذي اغتاله غيلة واتهمه ظلما بسرقة المواشي في انتظار القصاص ، ونبشر (نافع الابن) العدالة التي تتشدق بها وتبجح بها ستطالك ( أنت وأبوك ) في القتل والتعذيب والسرقة والمحسوبية ، لا ادري باي وجه ومنطق يطالب (نافع الابن) بدم بارد بإطلاق سراح (الأب) المتهم بالقتل والاغتصاب والفساد وليس لمطالبته ما يسنده القانون والإجراءات .

كان علي (نافع الابن) وابنة عبد الرحيم وبقية رهط ابناء وعائلات مجرمي الإنقاذ الشعور بالخزي والفضيحة ، بدلا عن التبجح بالباطل والمكابرة من هذه المطالبة الغير قانونية التي لا يسندها اَي مسوغ .

طالب ابناء القتلة بتنمر وازدراء إطلاق سراح ذويهم في محاولة لتجاوز القانون وانكار حقوق الضحايا وتناسوا ان (آباءهم القتلة) حكام الامس ساموا الخلق سوء العذاب، اعتقلوا الشرفاء وعذبوهم ، منعوا عنهم الدواء والزيارات و عتموا علي اخبار المعتقلين ، كانوا ظلمة يقتلون الخلق بغير الحق ويغتصبون الحرائر. كانوا يمنعون مثل وقفتكم للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ،ونزيد من الخزي صاعًا (يضربون ويتحرشون جنسيا ولفظيا بأمهات وبنات وأخوات المعتقلين ، ابناء القتلة عليكم الامتنان وتقدير الشعب الذي ثار علي حكم آبائكم الفاسد ، ولم (يعاملهم /كم ) مثل ما كانوا يعاملونه بالحرمان حتي من حق المطالبة، واستباحة كل مطالب ، احمدوا لهذا الشعب الكريم ( احتكامه لسيادة القانون رغم الجراح )
لسنا ضد من يطالب اَي مطالبة وفق روح القانون والعرف والأخلاق ( نص القانون وحاكميته ) وهو حق مشروع للجميع ، بشرط احترام القوانين ومؤسسات الدولة و من يمثل الدولة وسيادتها .

اعود مجددا لاتسال عن فرض الحكومة لهيبتها وقوانينها التي من المفترض ان تردع من يطعن في هيبة الدولة ويتعدي علي موظفيها ويعرقل خططها .وتضع كل امر في نصابه ، خاصة ان تطبيق القانون وإنفاذ قوته من صميم اختصاصها ، شرع وأجيز لحماية هيبة الدولة و مؤسساتها وقرارتها وممثليها ، ولكن للأسف تضعف الحكومة مرارًا وتكرارًا في حسم اذيال (النظام المقبور) وتفشل في ردعهم عن التطاول وتعويق مسيرة الشعب ، اقولها بصدق لن تقتلنا مؤامرات الكيزان ولكن يقتلنا ضعف الحكومة .
منتصر عبد الماجد

‫4 تعليقات

  1. يا اخي من حقهم.. لماذا لا تقوم حكومة حمدوك بمحاكمتهم؟الشعب السوداني كره الكيزان كره التحريم و لكن هذه الحكومة بهذا الضعف سوف تعيدهم لنا ثانية

  2. بعد انتصار ثورة ديسمبر المجيده ،بدأ الثوار يطاردون سفلة الانقاد والكيزان القتله. اقتحموا منزل اللص عوض الجاز. وصاحب كتائب الظل الاجراميه علي عثمان. وكالوا الحجارة واكوام الزباله علي عصابة المؤتمر الشعبي المجتمعه في قاعة قرطبه كان الثوار يتربصون بهم في كل مكان..
    ماذا كان رد فعل الكيزان واسرهم هو الهروب من منازلهم والدخول في جحورهم والهروب الي تركيا انتابهم الخوف والذعر لم نسمع لهم صوتا
    ولكن( حدث ما حدث) ،تأمرت قحت مع العسكر و امام البوخه والشفيع خضر والغازي صلاح الدين ضد الثوره فكانت ما يسمي بالوثيقة الدستوريه واختيار حمدوك رئيسا للوزراء لا لسبب سوي انه ضعيف الشخصيه متردد في اتخاذ قراره سهل قيادة وتم تعيين بعض الخونه في اهم الوزارات واهمها علي الاطلاق وزارة الاعلام التي استندت عليها ماكينة الكيزان الارهابيه ،،اسندت هذه الوزاره لفيصل محمد صالح (ورل الثوره) كما يطلق عليه البعض مما سهل في استمرار قبضة الكيزان علي كل وسائل الاعلام مارسوا صفلهم وكذبهم ضد الثوره دون رقيب او حسيب.
    وظهرت لنا مسيرات الزحف الاخضر وحلقات التأمر ضد الثوره وبدأوا يخططون للعوده لكرسي الحكم مرة اخري.. ولا ندري ما سيحدث غدا.
    اغضبني مشهد محمد نافع وهو يتوعد وكيل النيابه وكاننا لا رحنا ولا جينا اثبت ذلك ان ثورتنا العظيمه اطاحت برؤوس نظام الكيزان فقط وبقي الجسد يتغذي من العسكر و قحت وحمدوك وحكومته وامام البوخه حتي يتقوي
    من جديد ليستلم السلطه..
    اخخخ يا بلد واسفاي علي ثورتنا وشباب الثوره وكنداكاتها.
    رحم الله شهدائنا والدم قصاد الدم..

  3. ١/ ود نافع ابوه في السجن دهب مكتب النائب العام لقضية ابوه .
    ٢/ البتكلم معاهو ود نافع في الڤيديو ( مامون فاروق) مندوب قحت لدي النائب العام لاصفة له في مكتب النائب العام .
    تبينو دي صحيفة كبيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق