أخبار السودان

نجل نافع : النائب العام وعد بتقديم معتقلي كوبر للمحاكمة قبل 6أبريل

الخرطوم – الراكوبة

كشف نجل القيادي السابق بالمؤتمر الوطني المحلول نافع علي نافع عن تلقيهم تأكيدات من النائب العام , بتقديم المعتقلين من رموز النظام للمحاكمة قبل السادس من أبريل المقبل .

وعد محمد نافع حسب صحيفة الانتباهة الصادرة اليوم الثلاثاء خطوة النائب العام سياسية بالدرجة الأولى وقال إن السلطات تريد كسب الرأي العام وتسوق الموضوع إعلاميا قبل حلول ما تعتبره ذكرى أبريل .

وكشف محمد نافع عن سماح سلطات سجن كوبر لهم بإدخال كل مستلزمات المعتقل من ( وجبة ومياه وملابس) , وأضاف قائلا ( لكنها تمنع عنهم أي شيء آخر من صحف وتلفزيون وتلفون) .

وأكد أنهم يقومون برعاية المعتقلين بشكل كامل , و(إذا ضربت لمبة يتصلون بنا لإصلاحها ) ,وكشف عن رفض النائب العام طلب أسر المعتقلين بتحويلهم إلى الإقامة الجبرية تحوطا لفايروس كورونا .

بحجة عدم وجود قوات شرطة كافية لحمايتهم في منازلهم , وجزم بأن بيئة سجن كوبر غير ملائمة لحماية المعتقلين من جائحة (كورونا).

‫8 تعليقات

  1. (وجزم بأن بيئة سجن كوبر غير ملائمة )

    اللوم ليس على ود نافع هذا بل على النائب العام العامل (ديمقراطي) جدا .
    يا نائبنا العام مكان نافع وغيره من رموز نظام القتل والسحل والإغتصاب هو بيوت اشباحهم فهو (المكان الملائم والمناسب ) جدا لهؤلاء ..
    هذه هي سجون نافع التي قام بإبتكارها وتاسيسها وقتل واغتصب فيها رجال ونساء السودان الاحرار .
    كان على ابن السفاح نافع (الإنزواء) بدلاً من (التبجّح) واطلاق التصريحات والتهديدات ، وإن كان هذا ديدنهم و منطقهم ..

    يا محمد نافع .. الحّس كوعك .

  2. القتل والتعذيب في عهد الانقاذ حتي لا ننسي(كتاب توثيقي)
    الشهيد عبد المنعم سليمان
    اعتقل الشهيد في مطلع ديسمبر 1989 ، في 21 يناير 1991 استشهد الاستاذ عبد المنعم سليمان، العمر 60 عاما،من الرعيل الاول للمعلمين السودانيين ،احد القادة البارزين لنقابة المعلمين.
    اعتقل في مطلع يناير 1989 واقتيد الى احد بيوت الاشباح حيث تعرض برغم كبر سنه لاسوأ انواع التعذيب الوحشي وهو مصاب بمرض السكر وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين و في اواخر ديسمبر 1989 تقرر نقله الى سجن كوبر. في 16 فبراير 90 تقرر ترحيله لسجن شالا في غرب السودان والذي لا تتوفر فيه ابسط مقومات الرعاية الصحية وعلى الرغم من اعتراض السلطات المختصة في سجن كوبر على ترحيله الا ان الاجهزة الامنية رفضت ذلك تم ترحيله ضمن مجموعة من المعتقلين في اول ابريل 1990 م في سجن شالا ساءت حالته الصحية وتعرض لنوبات متكررة من اغماءات السكر وفقدان البصر.
    نقل الى مستشفى الفاشر حيث بقى تحت عناية طبية شحيحة ، وقرر القومسيون الطبي بالفاشر ضرورة ترحيله للخرطوم
    وذلك في مايو 1990 ، الا ان السلطات الامنية ظلت تماطل هذا القرار .نقل في سبتمبر 1990 الى مستشفى السلاح الطبي وبقى تحت المراقبة الطبية ومن ثم قرر اطباء السلاح الطبي سفره الى الخارج للعلاج الا ان السلطات الامنية قررت فجأة في يوم 18 نوفمبر 1990 إرجاع جميع المعتقلين السياسين المرضى الى سجن كوبر في حوالي الساعة الثانية من صباح 21 يناير 1991 بدأ الشهيد عبد المنهعم سلمان يشعر بصعوبة في التنفس والم بالصدر ، قام الاطباء المعتقلون بمعاينة حالته وهم : د. عبد المنعم حسن الشيخ، د. سعد الاقرع ، د. حمودة فتح الرحمن .
    ولما لم يكن (( متوافرًا أي اجهزة طبية او أي دواء داخل السجن )) فلم تكن الجهود التي بذلوها مثمرة ، فقام المعتقلون بإخطار ادارة السجن عن طريق الصياح والمناداة على الحراس والضرب على الابواب الحديدية لاقسام السجن بالايدي والحجارة ولكن دون جدوى ، حيث كان المعتقل المخصص للسياسيين مفصولا عن الادارة وكان مكانه بعيدًا عن حراس السجن ولم تفتح ابواب السجن ( الداخل ) الا في الساعة السادسة صباحًا حيث كان الشهيد قد اسلم الروح قبلها بدقائق معدودة .

  3. القتل والتعذيب في عهد الانقاذ حتي لا ننسي(كتاب توثيقي)
    العميد (م) محمد أحمد الريح:
    • تعرضت شخصياً للإغتصاب وادخال أجسام صلبة داخل الدبر، وقام بذلك النقيب عاصم كباشى واخرون لا أعرفهم .
    • الاخصاء بضغط الخصية بواسطة زردية والجر من العضو التناسلى بنفس الآله وقد قام ذلك النقيب عاصم كباشى عضو لجنة التحقيق .
    • الضرب باللكمات على الوجه والرأس وقام به أيضاً المدعو عاصم كباشى ونقيب آخر يدعى عصام ومرة واحدة رئيس اللجنة والذى التقطت أسمه وهو عبدالمتعال.
    • القذف بالالفاظ النابئة والتهديد المستمر بإمكانية إحضار زوجتى وفعل المنكر معها أمام ناظرى وآخر يحضر من وقت لآخر لمكان التحقيق يدعى صلاح عبدالله وشهرته صلاح قوش .
    • وضع عصا بين الارجل وثنى الجسم بعنف الى الخلف والضرب على البطن وقام به المدعو عاصم كباشى
    والنقيب محمد الامين المسئول عن الحراسات وآخرين لا اعلمهم .
    • الصعق بالكهرباء وقام به المدعو حسن والحرق باعقاب السجائر بواسطة المدعو عاصم كباشى .
    لقد تسببت هذه الافعال المشينة فى إصابتى بالامراض التالية:
    1- صداع مستمر مصحوباً بإغماءة كنوبة الصرع.
    2- فقدان لخصيتى اليسرى التى تم اخصاؤها كاملاً.
    3- عسر فى التبرز لااستطيع معه قضاء الحاجة الا بإستخدام حقنة بالماء يومياً.
    4- الإصابة بغضروف فى الظهر بين الفقرة الثانية والثالثة كما أوضحت الفحوضات. علماً بانى قد أجريت عملية ناجحة لازالة الغضروف خارج السودان فى الفقرة الرابعة والخامسة والآن اعانى آلم شديدة وشلل مؤقت فى الرجل اليسرى .
    5- فقدى لاثنين من اضراسى وخلل فى الغدة اللعابية نتيجة للضرب باللكمات .
    6- تدهور مريع فى النظر نتيجة للربط المحكم والعنيف طيلة فترة الإعتقال .
    بعد تحويلى بواسطة لجنة طبية من الفاشر الى المستشفى العسكرى حولت من سجن شالا الى سجن كوبر فى اوائل شهر مايو المنصرم
    وحينما عرضت نفسي الي الاطباء امروا بدخولى الى المستشفى وبدأت فى اجراء الفحوصات والصور بدءاً باخصائى الباطنية وأخصائى الجراحة
    تحت اشراف العميد طبيب عبدالعزيز محمد نور بدأ معى علاجاً للصداع وتتبعاً للحالة
    كما عرضت نفسى على العميد طبيب عزام ابراهيم يوسف اخصائى الجراحة الذى اوضح بعد الفحوصات عدم
    صلاحية الخصية اليسرى ووجوب استئصالها بعد الانتهاء من العلاج مع بقية الاطباء. ولم يتم عرضى على احضائى العظام بعد . للأسف وانا طريح المستشفى فوجئت فى منتصف شهر يونيو وفى حوالى الساعة الحادية عشر مساء بحضور مدير سجن كوبر الي بغرفة المستشفى وأمرنى باخذ حاجياتى والتحرك معه الى السجن بكوبر حيث هناك تعليمات صدرت من اجهزة الامن بترحيلى فوراً وقبل الساعة الثانية عشر ليلاً الى سجن سواكن .حضر الطبيب المنأوب وابدى رفضه لتحركى
    ولكنهم اخذونى عنوة الى سجن كوبر حيث وجدت عربة تنتظرنى وبالفعل بعد ساعة من خروجى من المستشفى كانت العربة تنهب بى الطريق ليلاً خارج ولاية الخرطوم .
    ولقد وصلت سواكن وبدأت فى مواصة علاجى بمستشفى بورتسودان والذى أكد لى الاطباء المعالجون بعد إجراء الفحوصات بعدم صلاحية الخصية اليسرى ووجود غضروف بالظهر ومازلت تحت العلاج من الصداع المستمر وتوابعه .
    المصدر
    من مذكرة العميد محمد احمد الريح الى وزير العدل”
    لم يرد وزير العدل او اى جهة على المذكرة حتى الان

    دي كانت سجون وبيوت اشباح والد محمد نافع !!!

  4. طيب أبوك ده لما كان بعذب فى الشرفاء من المعارضين فى بيوت الأشباح التى كان من أوائل مهندسيها ، فهل كان يسمح لأهالي هؤلاء الضحايا من إدخال مستلزمات من وجبات و مشروبات و غيره و دلوقت جاى تحتج من المعاملة الجيدة التى يعامل بها أبوك رغم سجله الاجرامي الفظيع، يا زول اختشي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..