أخبار السودان

استقالة والي جنوب دارفور

الخرطوم – الراكوبة

دفع والي ولاية جنوب دارفور اللواء الركن هاشم خالد محمود باستقالته من منصبه للمجلس السيادي، وقال “الحكومة الانتقالية تعاقب شعبنا في الولايات لأننا حكام عسكريون”،

مشيرا إلى أنه دفع بعدد من المطالب للحكومة الانتقالية من بينها زيادة حصة الولاية من الدقيق عند انعقاد المجلس السيادي بنيالا في سبتمبر الماضي بجانب كهرباء نيالا وغيرها من المطالب التي لم تجد أي استجابة من الحكومة.

وعقد هاشم بحسب صحيفة السوداني الصادرة اليوم الأربعاء اجتماعا بمكتبه أمس مع إدارة توليد الكهرباء بحضور الشركة التركية لبحث قرار الشركة التركية بوقف الإنتاج الكهربائي كليا مطلع أبريل الحالي بسبب مديونية الشركة على الحكومة الاتحادية والتي قال إنها فاقت الـ(8) ملايين دولار،

وقال هاشم إن النظام السابق تعاقد تعاقدا مخلا مع الشركة التركية مما تسبب في إرهاق حكومة الولاية في دفع (84) ألف جنيه يوميا للكهرباء، وأضاف “نشتري الكيلو من الأتراك بـ(5) جنيهات ونبيعه للمواطن بـ(60)قرش”،

وأكد أن حكومته تعمل في ظروف بالغة التعقيد في ظل عدم وجود مجلس تشريعي لحسم الأمور التي تحتاج إلى سن قوانين وان المواطن أصبح يعتمد على الكهرباء في حياته اليومية خاصة إنتاج الخبز والطبخ وطلبات الوقود فضلا عن مواجهة قرار حظر التجول وبقاء المواطنين في المنازل من السادسة مساءً.

‫6 تعليقات

  1. توجد معلومات عن استقالة معظم الولاة العسكريون.
    هم تعبانين يجازفوا عشان يصلحوا حال ولايتهم وناس قحت ينبزوا فيهم. خموا وصروا

  2. كتر خيرك والسودان لا توجد فيو حكومة اصلا.
    حمدوك ونشطاء قحت مشغولين مع السفريات الخارجية والنثريات المترفة.
    وزي ما شايفين حدهم الخرطوم بس، كأنو باقي ولايات السودان في كوكب آخر.

  3. الولاة العسكريون كلهم لواءات ، وما نالوا هذه الرتب الا لانهم من بطانة وسدنة العصابة الظالمة ،
    ما هم الا دولة عميقة عدا قليل منهم ، ولا دور خلاق لهم في ادارة شؤون وحياة المواطن ، فقط احتفالات ومهرجانات من الخزينة الخاوية ، يطبطبوا على رؤوس بقايا الفاسدين ويحتفلون من مال الزكاة السايب ، الذي في يد حاميها الحراميها ،
    فليذهب وغيره الى مزبلة التاريخ وياتي ولاة مدنيون علماء خبراء وساسة يهشوا على بقايا الحرامية القتلة المجرمين ليلحقوا به ، ومن ثم تنطلق مسيرة حكومة مدنية تخطط وتنفذ ،
    العسكر عقلية استهلاكية كالجراد اذا نزل ارضا بليل صبحها صحراء جرداء ، فكيف يكون حال الوطن على غير ما عليه وقد نزل الجراد بارضنا ثلاثين عاما حسوما بلياليها.

  4. العسكريين ما قصروا وقاموا بادوار ليس من مهامهم ومع ذلك يواجهوا بقلة ادب سفهاء قحت.
    وحكومة قحت عاجزة عن تعيين ولاة مدنيين لانو دي القشة التي ستقصم ظهر التحالف الهش الاسمو قحت الذي اورث السودان القحط والجوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق