مقالات سياسية

عندما يتحول الوطن الى مباراة هلال مريخ

ثلاثون من عجاف السنين قضاها الانقاذيون علي سدة الحكم يقسمون السودان بين مجموعة نافع وملشيات علي عثمان والموالين للشيخ الترابي ونصاري البشير وجوقته ولم يذهب قوش بعيدا فهو أيضا له صبية يصلحون (البوش) وهو اعداد شركات من أموال التجنيب وتستقر مقاما في دبي تعمل في مجالات متعددة منها استيراد مواد الوقود لحكومة السودان وتهريب الصمغ والسمسم عبر الحدود بشاحنات تحرسها عيون وسيارات الامن.

كما هي مباراة هلال مريخ عندهم أيضا الوطن فتسير محادثات السلام في أبوجا ونيفاشا بدفع من فريق (الاخوان) يتقدمهم صلاح الغازي وأمين حسن عمر ويتحركون بين أبوجا وغيرها ثم يصعد في المباراة النهائية علي عثمان طمعا في الكأس وجائزة نوبل للسلام قيتحقق الانفصال الذي كان يحسبه علي عثمان – سذاجة—وحدة جاذبة عبارة لقنته لها هيلدا جونسون الذكية الماكرة رسول المحفل الكنسي وفي غمار كسبه الرخيص توهم علي عثمان أنه يخوض مباراة مع جناح (الاخوان) المناوئ له وفات عليه أن الحصة وطن وليس مباراة هلال مريخ فأضاع الجنوب وسلمه للفضاء المسيحي وفقدان البترول كان كارثة علي الشمال والجنوب سواء.

روح الفريق والفريق الخصم كانت هي السائدة بين مجموعة الترابي وصبية علي عثمان ورفقة البشير من جانب اخر وجني السودان من ذلك ( الدافوري) الخشن حصار اقتصادي وحظر أمريكي عالمي بفعل مكايدات بين الفريق والفريق الخصم فوقوف السودان مع صدام في غزو الكويت ودعوة المنبوذين من الجماعات المتطرفة وموقف السودان من المشاركة في عاصفة الحزم وأحاديث السفه ينثرها الرائد يونس عبر اذاعة أم درمان كلها ألعاب خشنة غير قانونية في مبارة هلال مريخ وبين فرق من قبيلة (الاخوان) تعارضت مصالحهم المالية فتحول الوطن بكسب اياديهم الي ساحة معارك وحصار لا يرعون في شعب السودان الا ولا ذمة .

ثم ينزع الله عنهم الحكم ويأخذهم أخذ عزيز مقتدر يتوزعون بين المنافي والسجون الا أن روح التشبث والعودة للحكم تجمع أطراف الفرق الاعداء الاصدقاء فيسخرون ما جمعوا من أموال لايقاف سيل ثورة ديسمير الجارف بذات روح الفريق والفريق الخصم الا أن المعادلة تتغير فيصبح فريقهم الشتات ضد أمة السودان فيحاولون شراء الذمم وشق صفوف الثوار بذات الروح التي يذهب فيها زعماء فريق الي ( فكي) لكتابة حجبات ويضمن لهم النصر غلي الفريق الاخر في نسيان تام الوطن السودان البلاد والعباد ويهجمون بفرق مرتزقة يتقدمهم عبد الحي يوسف ومن خلفه علي كرتي لايقاف ( القومة للسودان) وغابت عنهم ذكري تلك الثروات التي جمعوها بأموال نصرة الشريعة ودمغة الجريح والتلفزيون وأموال الزكاة توزع علي القنوات الفضائية ولم يتخلون عن روح الفريق والفريق الخصم فلا اعتبارعندهم للوطن والوقوف صمتا واحتراما في حضرته و ( القومة للسودان).

وتقبلوا أطيب تحياتي

مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..