مقالات وآراء

ثورة ديسمبر العظيمة – قوش المهزلة

قوش ك”بصّاص” و “متلصّص” دولي حاول أن يستثمر في فشل نظام إخوانه بإيهام البعض بأنّه وطني عمل على إنجاح الثورة و ذلك بفتح منفذ للثوار ليصلوا عبره إلى القيادة العامّة في يوم 6 أبريل 2019م.

لقد حاول قوش تأكيد إمساكه بخيط فعل الشارع الثائر عندما قدّم مشهداً درامياً آخر بإفتعاله للقاء مع السيّد الصادق المهدي ترك فيه لأحمد هرون القيام بدور “الخاين في الفلم” ليظهر فيه هو (قوش) كمخلّص وطني غيور. و لمزيد من الحبكة فقد أراد قوش أن يكون لذلك اللقاء شهود من أهل الصحافة بالذات ليبلّغوا عنه بحكم المهنة. فقد عاشت الرواية تماماً كما أراد لها البصّاص قوش ليتناقلها بعض منسوبي صحافة هذه الأيّام بوصفها “خبطة صحفيّة”.

لقد فشل البصّاص قوش بعد أن أستنفد كل الخيارات المتاحة أمامه لقمع ثورة ديسمبر. فلا يجوز بعد ذلك عقلاً أن يستمر البعض في تصديق “بصّاص” في وزن قوش مهنته تزييف الحقائق و محاولاته المتعدّدة لضرب ثورات الشعب السوداني المستمرّة طيلة الثلاثين عاماً.

الثورة شعارها حريّة سلام و عدالة هي عمل خالص للأحرار و لا مكان للأشرار فيه
م/ التجاني محمد صالح
[email protected]

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. المؤسف حقا ان لينا يعقوب نشرت ان ٤ من الحرية والتغيير اكدوا لها.. إن قوش ساهم في وصول الثوار للقياده ولكنها عندما عدتهم قالت الأول مارد لها والثاني لم يعطيها إجابة واستحي َالثالث غير موجود ولم يؤكد لها غير محمد وداعه دي راعي الضأن في الخلا عارف هذا الاجتماع ولكن بعد ماصفرجت. يعني عشان عمل أجتماع مع الصادق خلاص نقول دعم الثوره وين سحل ثوار البراري. يالينا خافي الله التاريخ لن يرحمك. يا وداعه صلة قرابتك مع قوش لاتهمنا في شي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..