مقالات وآراء

الشيخ محمد المصطفي عبد القادر وكورونا والقومة للسودان

دائما ما أستمع للشيخ محمد المصطفى عبد القادر ، وقد أخالفه كثيرا أو قليلا ولكني أجده مختلفا عن شيوخ تنفر منهم بسبب أسلوبهم الجاف وكلامهم المكرور .
صحيح أن هناك الكثير من منتقديه ، ويعيبون عليه أسلوبه في الحديث وغلوه في عرض مسالب الصوفية ، وليس مما يعنيني هنا أن أخوض في هذه الأمور ، فلست فقيها ، ولا متحزبا لجماعة ، ولا ناصرا لفئة من الفئات التي يوجعها كلام الشيخ .
ما يعنيني هنا هو مقطع فيديو للشيخ محمد المصطفى يجيب فيه على سائل سأله عن صلاة الجماعة مع الحظر الذي فرضته الحكومة ؟ وعن حكم التبرع في حملة القومة للسودان ؟
قال الشيخ في معرض رده على سؤال السائل أنه يجب طاعة الحاكم ولا ذنب على المصلي إن صلى في بيته . إلى هنا والكلام جيد وموافق لمذهب أنصار السنة في عدم الخروج على الحاكم وطاعته ، ولكن الشيخ زاد في رده وقال إلا إذا كان بيت المصلى قريب أو جار للمسجد فلا بأس أن يذهب لصلاة الجماعة .
نقول للشيخ الفاضل هنا لا بد من معرفة السبب في المنع إذ أن المقصود من القرار ليس عدم التجوال ولكن عدم الاجتماع لتجنب العدوى ، بالاختلاط .
لذا فلا موجب لجار المسجد في الذهاب للجماعة . هذا ما فات على الشيخ ووجب أن نقوله عسى أن يصححه .
أما رده على سؤال السائل عن التبرع لحملة رئيس الوزراء فقد قال ما فهم منه بوضوح أن التبرع لا يجوز وفي رأيه أن هذه حكومة الشيوعيين ، وأن القومة يجب أن تكون للدين . وهنا قبل أن ننفي كونها حكومة الشيوعيين نقول للشيخ متسائلين ، ألا يجب هنا طاعة ولي الأمر ؟ ولماذا المخالفة ؟ وماذا أنت فاعل إن أمر ولي الأمر هذا بمصادرة مجمعك هذا وأخذ مالك وضرب ظهرك ؟
ثم من قال لك أن هذه الحكومة حكومة شيوعية ؟ و إذا كانت فعلا شيوعية هل كانت ستتركك أنت وغيرك ممن هم في منظمتك أوجماعتك تدعو لما تريد جهارا نهارا ؟
لست ضد الشيخ محمد المصطفى عبد القادر وكما أوضحت في البداية أنني أستمع إليه وأخالفه في كثير من أقواله وطريقته . وإن وافقته في أن هناك الكثير من الجهل في أمور الدين وخاصة التوحيد وسببها الجهل وعدم الفهم لصحيح الدين فالواجب توعية الناس ليس فقط بإظهار باطلهم ولكن بتبصيرهم بالطريق الصحيح وتربيتهم وتعليمهم ، فالجاهل عدو نفسه لانه لا يعلم ماهو فيه من ضلال .
من المفارقات أن لي أصدقاء مقربين جدا من أنصار السنة المحمدية وبعضهم في قيادة التنظيم جمعت بيننا الصداقة من أيام الدراسة ، ولأنهم يعلمون بكراهتي للانتماء الحزبي أو العقدي لم يحاولوا ان يدعونني للانتماء لهم وكنت أذهب أحيانا لأصلى معهم في مسجدهم الذي يقوم الان الشيخ محمد بالدعوة منه ، لم ينكروا على شيئا ولم أنتقدهم فيما هم فيه . لذا بقيت صداقتنا على مر السنين .
ونفس الحال مع الشيوعيين وإن كانت صداقتي معهم أكسبتني عداء الكيزان اللئام ، الذين يعلمون تمام العلم أنني لا أنتمي لأي جهة ولكني عدو للفساد وهم رأس الفساد .
فيا شيخنا الفاضل كما تقول أنت وتردد في كثير من خطبك أنك بشر وأنك لست معصوما من الخطأ فكلامك عن صلاة الجماعة بما أفتيت به خطأ بين لأنك لم تنتبه للسبب من وراء المنع . وكلامك عن دعم الحكومة خطأ لأن الحفاظ على الوطن من صميم الدين والمساهمة في بنائه من أعظم الواجبات ولا برهان لك على أنها حكومة الشيوعيين . وكلامك عن أن الواجب الأول هو القيام للدين ، لا يخالف واجب دعم الوطن ولا يناقضه .
يجئ هذا الكلام مع نشر مقطع للدكتور عبد الحى يدعو فيه صراحة لعدم دعم الحكومة ولم ولن أسود صفحة مقالي بالرد عليه ، فهو صاحب هوى وليس بالثقة الذي يؤخذ منه ، فلا نضيع وقتنا فيما لا يستحق .

د. زاهد زيد
[email protected]>

‫21 تعليقات

  1. (فالواجب توعية الناس ليس فقط بإظهار باطلهم ولكن بتبصيرهم بالطريق الصحيح وتربيتهم وتعليمهم ، فالجاهل عدو نفسه لانه لا يعلم ماهو فيه من ضلال) اخي كاتب المقال، هذا كلام مثالي لكن هيهات ان يتحقق- يجب ان نتذكر ان فاقد الشيء لا يعطيه! فامثال محمد مصطفى لا يمكن ان يربوا الناس او يعلمونهم لانهم هم انفسهم نتاجات المنظومات التعليمية الدينية الضالة والمضلة التي تعطي شهادات الدبلومات والدكترة الدينية لكل من هب ودب. وقد كان هؤلاء الكهنة صامتون ثلاثين عاما على ظلم الكيزان بالرغم من ان الكيزان آذوا الشعب السودان اكثر من اذى الشيطان للانسان منذ بداية الخلق والى اليوم. فلا يمكن لامثال محمد مصطفى وعبدالغي ان يوعوا الناس. فاذا كان امثال هؤلاء الكهنة الجهلاء يعطون توعية للناس فمن الذي اضل الناس واقعدهم لثلاثة عقود في ظل ظلم ترابي كيزاني سلفي طائفي غير مسبوق للناس؟ هؤلاء جزء من شبكة تضليل الناس وتغبيش وعيهم واستحمارهم واستبغالهم. وحقيقة فان هؤلاء الكهنة ينشطون في الوسط الجاهل الذي إما انه لا يستطيع أن يقيِّم ما يسمعه او أنه يريد ان يضحك مما يسمعه. لكنهم لا يجدون راحتهم في الوسط المستنير الذي يستطيع ان يقول لهم اننا بالرغم من ادعاءنا باننا سنة الا اننا نتبع كهنة لا علاقة لهم بالسنة. فعلي سبيل المثال فقد قال الليث بن سعد، «أحصيتُ على مالك بن أنس سبعينَ مسألة، كلها مخالفة لسُنة رسول الله” والليث بن سعد اكثر فقها وعلما من مالك بن انس ومع ذلك ندعي اننا سنيون مالكيون بالرغم من أن مالك بن انس قد اجاز اكل الحية والكلاب حتى في غير حالات الضرورة. وفتح امثال مالك بن انس ابواب سد الذرائع والاستحسان وعرف اهل المدينة والمصالح المرسلة والقياس الباطل من اجل محاربة ومخالفة سنة النبي ص واله فاصبحوا امتدادا لمن حرَّف السنة النبوية ومنعها لمدة مائة عام حتى اضطروا بعد قرن من الزمان بعد استشهاد النبي ص وآله ان يكتبوا السنة بالمعنى والمضمون وليس بالنص النبوي الدقيق. فهل سيقول كهنة المنبر الضرار مثل هذه الحقائق للناس ويُخرِجونهم من كنف امثال مالك بن انس الذي يخالف سنة النبي ص واله ام ان سنة النبي ص واله هي شعار من دون مضمون عند السلفية يخموا بها الجهلة وعوام الناس ليسيطروا على عقولهم ويخدرونهم لصالح الطغاة والجبابرة والمجرمين وقتلة الابرياء في انحاء السودان؟ فاذا كنا نريد رفع وعي الناس وتربيتهم وفقا للسنة النبوية الصحيحة والاصيلة فعلى الثورة ان تُنزِل مثل هؤلاء من المنبر وتمنعهم من التحدث في الدين لانهم جهلة دينيا ولا يعرفون غير الجرعة الدينية المؤطرة التي تم حقنها فيهم فاصبحوا ترسا في ماكينة التضليل السلفية التي جاءت من صحراء نجد ولتستفرغ محتويات الكتب الصفراء القذرة التي آذت البشرية وما تزال تؤذي البشرية. فكهنة بلاط الكيزان هم في الحقيقة امتداد لمن حارب الدين رغم انهم كانوا يتقفطنون بالدين. فهل سيقر كهنة المنابر الضرارية ان ابوبكر بن ابي قحافة حرق خمسمائة حديث للنبي ص واله وابنته عائشة تشهد وتقر بذلك في كتبهم المعتبرة ومنع الناس من التحدث بسنة النبي ص واله؟ هل سيقر كهنة المنابر الضرارية ان عمر بن الخطاب منع الناس من التحدث بسنة النبي بل وجمعها من الناس وحرقها وسجن الصحابة الذين يتحدثون بالسنة النبوية وهذا ما تقره كتبهم المعتبرة؟ هل سيقر كهنة المنابر الضرارية ان عثمان طلب من الناس الا يتحدثوا الا بكم المرويات التي كانت متداولة ومسموح بها في عهد ابوبكر وعمر لانها احاديث شعائرية قليلة ولا تفضح اقطاب السقيفة وافعالهم الشنيعة؟ هل سيخبر كهنة المنابر الضرارية الناس ان امير المؤمنين الامام علي عليه السلام رفض اتباع سيرة ابوبكر وعمر وتمسك فقط بالقران والسنة النبوية عندما عرضوا عليه الخلافة بعد هلاك ابن الخطاب؟ فاذا كانت سيرة ابوبكر وعمر متوافقة مع القرآن والسنة النبوية فهل كان امير المؤمنين الامام علي عليه السلام سيرفض اتباعها؟ هل سيخبر كهنة المنابر الضرارية الناس ان عمر اعطى عائشة وحفصة راتبا شهرية اكثر من بقية زوجات النبي ص واله بل واعلن صراحة انه لا يمكن ان يجعل جويرية متساوية مع عائشة وبذلك انتهك سنة النبي ص واله في العدل بين زوجات النبي ص واله في العطاء؟ كل هذه الحقائق مذكورة في كتبهم المعتبرة لكنها مدبَّسة وغير مسموح بفتح تلك الصفحات ولا يتم اعطاء الناس الا بقدر الجرعة التي تجعل الكهنة قادرين على السيطرة على عقول الحمير والبغال. ولذلك فمادام ان امثال محمد مصطفى وعبدالغي وعصام البشير ومزمل فقيري هم من يصعدون على المنبر فلا تنتظر تربية ولا وعيا بين الجماهير بل المزيد من الاستحمار والاستبغال والاستحماق.

    1. ما تطرقت إليه في تعليقك بعيد عن موضوع مقالي إلا كلامك عن تحقيق وعى الناس والبقية ليست مما تطرقت له في مقالي الذي تحدثب فيه عن نقطتين فقط وهما : صلاة الجماعة في ظل الحظر وحملة القومة للسودان ولم أتكلم عن رأي الشيخ في غير هذا فأنا كما قلت لست عالم دين ولا فقيه ، لذلك لست في موضع يسمح لي بالرد على كلامك وإن خالفته فهناك بالتأكيد من هو أقدر مني للقيام بذلك ، وكنت أتمنى أن تقصر ردك على مقالي فقط ولك ان تسيطر مقالا آخر لتكتب فيه آرائك هذه . وستعرف حينها أن الكلام لايجب أن يلقى على عواهنه في مسائل حساسة مثل هذا القدح غير المقبول في الصحابة الكرام .

      1. تعليقاتي ليست حسية بل فكرية ونقدية وعلمية عميقة- فانا اكتب كتب وليس فقط مقالات بسيطة كما تفعل وانت طرحت مشكلة في شخص وانا وضحت ان المشكلة هي ظاهرة تاريخية موجودة في مجتمعاتنا منذ القدم- فيبدوا انكم تعودتم على النقاشات التي تشبه النقاشات الكورية ولا علاقة لكم بالردود الفكرية للمسائل التي تطرحونها- اما اذا تريد ان ترى تناولنا لمثل هذه المسائل فانظر الى كتاب “من ظلام ضلال السقيفة الى نور هداية السفينة” من الموقع yeddibooks.com وليس من الضروري ان تكون متخصصا دينيا لتتحدث عن الدين- فاذا كتبت مقالة فلا تحدد على الناقد او المعلق كيف ينقدها او يعلق عليها لانها بعد ذلك ليست ملكك بل ملك القارئ والناقد ياتيها بالزاوية التي يراها هو. وهذا هو نمط التعامل التعليقي والنقدي مع الكتابات والنثر والمقالات والروايات والمسرحيات والشعر- فمقالتك اعطيتها انا بُعداً وعمقا افضل مما تحمله من عمقٍ وبُعدٍ وبالتأكيد سيستفيد القاريء الواعي من تعليقي ونقدي اكثر من استفادته من مقالتك نفسها-

        1. اكتفي بهذا الاقتباس ردا على ردك :
          من أجمل ماقرأت

          قال هشام بن عبدالملك للأعمش:
          اكتب لي مساوىء عثمان بن عفان ومناقب علي … !!
          فكتب إليه الأعمش:
          بسم الله الرحمن الرحيم
          أمّا بعد …
          فلو كان لعثمان مساوىء أهل الأرض ما ضرتك ..
          ولو كان لعليٍّ مناقب أهل الأرض ما نفعتك …
          فعليك بخويصة نفسك فإياك أن يكون شغلك الشاغل
          عيوب فلان وسقطاته وزلاته
          *فإنك لاتحاسب عليها…!!*
          وحسنات الناس لأنفسهم لا لك
          فاشغل نفسك بإصلاح عيوبك والتوبة من سيئاتك وزيادة حسناتك فهى الباقية فى كتابك …
          فعلامة خسران العبد انشغاله بعيوب الناس .!!!

          1. ويكفي ان هذا القول قول هشام عبدالملك- يبدو انك لم تتعمق في دراسة التاريخ بطريقة معرفية وعلمية محققة وموثقة – فلا تكون اناءا لقاذورات السلفية التي اضلتنا لقرون. فماذا ستقول في قول عائشة في عثمان “اقتلوا نعثلا فقد كفر” وماذا ستقول في قول امير المؤمنين الامام علي عليه السلام في عثمان انه “حمال الخطايا” ياراجل اذهب واقرأ ولا تكن محقونا بحقن الامويين كامثال هشام بن عبدالملك بن مروان- وكيف لا يعنيني خطايا عثمان وهو الذي يسمونه خليفة وهو خليفة ابليس الذي امر بحمل اباذر الغفاري رضي الله عنه على ظهر جمل مسرع صغير غير مدرب على حمل الناس ومن دون سرج من الشام والى المدينة وحتى تفسخ جسم اباذر رضي الله عنه وما ادارك ما اباذر الذي قال عنه النبي ص واله “ما أظلَّتِ الخضراءُ ولا أقلَّتِ الغبراءُ من ذي لهجةٍ أصدقَ من أبي ذرٍّ” بل ونفى عثمان اباذر الى صحراء الربذة حتى يموت هناك وكاد ان يرسل عمار بن ياسر كذلك لولا تدخل الناس. فكيف لي لا اشتغل بتسقيط مثل عثمان حتى يعلم الناس الحق من الباطل ولا يخلطوا الامر. لو انت تعرف علم انقد كتابي اعلاه وارفعه للناس ليميز الناس العلم من القشر – فنحن لا نشتغل بعيوب الناس العاديين لان عثمان ليس شخص عادي بل رمز باطل يترضى عليه الجهلة ولا بد من تسقيطه ليسقط نهجه وخطه-

    2. كلامك مرفوض جملة وتفصيلا بحق الصحابة الكرام وهو بجانب انه ليس موضوع المقال فهو قدح صريح في الصحابة الكرام ، وهوكلام الشيعة الخارجين عن الملة ، فأنت شيعي وتخشي أن تقول ذلك ، ولو كنت شجاعا لأعلنته ، أقول ذلك وأنا لا علاقة لي بأنصار السنة وإنما مسلم عادي تستفزه مثل هذه التخرصات . لماذا لا تكتب علانية ما تؤمن به في مقال مادمت تستطيع ذلك في التعليقات ؟

      1. صلاح احمد التوم – يبدو انك من عشاق محمد مصطفي ومنهجه – نعم انا شيعي واعلن ذلك على الملأ وكتابي “من ظلام ضلال السقيفة الى نور هداية السفينة” منتشر في السودان يساهم في حركة التنوير ويحول الكثير من الناس الى التشيع ليس فقط في السودان بل في العالم الاسلامي وغير الاسلامي ايضا لان له نص انجليزي بعنوان “-From Darkness of Saqeefa’s Astray to the Guidance Light of the Ship” فليس هناك احد فوق النقد الا الله تعالى ونبيه ص واله واهل بيته الاطهار- بعد ذلك كل شخص يخضع للنقد والتعديل والتجريح فنحترم من يستحق الاحترام ونتبرأ ممن يستحق البراءة منه. فلا تكون مصنما لاحد ابدا لان هذا التصنيم هو الذي جعل الكهنة الجهلة يتسلطون علينا وينتجون مجتمعا جاهلا يسيطر عليه الجهلة. فاقرأ وتنور وتمرد على دوائر الظلام منذ السقيفة والى اليوم. ادخل موقعي yeddibooks.com ووسع مداركك شوية.

        1. يبدو من كلامك انك جاهل لا تعرف أبسط مبادئ المهذب المتخلف الذي اتبعته والذي تحاول ان تنشره بين الناس فمن يعرفك ويعرف كتاباتك التي تحكي عنها ؟ لا اظن ان هناك من سمع بك او يعرف من انت ؟ ولكن مثلك كثيرون لم يتشيعوا حبا في آل البيت ولكن طمعا في ريالات ايران الملالي الذين ينشرون الجهل باسم حب ال البيت . ودليل فشلكم في السودان السني واضح جدا ولا يحتاج لدليل ، اذهب لاي ساحة في السودان وتكلم عن مذهبك كما يفعل هؤلاء الشيوخ واقنع الناس بكلامك هذا حينها ستعرف مقدار كره الناس لكم فات مكان لكم في السودان ويكفيك غثاؤك على النتنت وجعجعتك من ايران ربيبتك ، ولوكنت منصفا لعلمت ان ما تردده من مذهب الملالي مرفوض حتى في ايران نفسها والشباب الايراني منتفض ضد شيوخك المتخلفين اصحاب الامام الغائب وهم ولا احد سواهم يستغلون جهل الناس اسوأ استغلال لينشروا بينهم مثل ضلالاتك هذه . ولا أعلم هل أنت فعلا دكتو وفي ماذا ؟ اللهم إلا أن تكون قد منحت شهادتك من منبع الجهلة في ايران الملالي . لو فعلا مهتم بنشر كلامك الفارغ هذا اتحداك ان تنشره في هذه الصحيفة وفي مقالات متسلسله لتعرف مقدار استجابة الناس لك ولا تنتهز الفرص لتكتبه كاللص المتخفي

          1. يا ود التوم: انت لن توريني اشتغل كيف لنشر ما اريد ان انشره. فاعمالي يتداولها صفوة البلد وليس الفاقد التعليمي. فالالاف الان تقرأ الكتاب اعلاه وتتشيع- لو انت عندك طايوق خذ الكتاب من الموقع اعلاه وانقده بطريقة علمية وانشره بين الناس لنعرف بالفعل مقدراتك العقلية- واذا لا تستطيع ان تفعل ذلك فابحث عن وسط يشبهك ويشبه مقدراتك العقلية وعش معهم ترهاتك واعبد معهم اصنامك.

    3. إلي المدعو د.عبدالرحمن : أنا أدعوك أن تكتب اسمك كاملا وعنوانك ، لأن كلامك يستوجب القضاء ليقول كلمته في مثل حالتك . وصحيح القلم ما بزيل بلم . وأعيب على الراكوبة أن تسمح لمثل هذا أن يسود صفحاتها بهذا الكلام غير المسؤول ، والذي ليس من حرية الرأى في شيء بل هو قدح في ثوابت معتقدات الناس ،وفتنة ظاهرة .

      1. السماني احمد – اعتقد انك من بقايا عهود الظلام التي تحجر على الناس ابداء رأيها – فانا د. عبدالرحمن محمد يدي النور من ابناء الشمالية- القولد – ومؤلف لاربعة عشر كتابا من بينها كتاب “من ظلام ضلال السقيفة الى نور هداية السفينة” خذه من الموقع yeddibooks.com واذهب واقرا الكتاب وارفع قضية ضدي لاشوف فهمك وفهم القاضي الذي سيحاكمني- انت مغفل ام ماذا؟ لو عندك فهم ديني صحيح انقد كتابي اعلاه وارفعه للناس وادحضني دحض علمي لاني لم اخف من اصنامك فكيف ساخاف من قضاء سيحاكمني على كلام قلته من كتبك ولم آتي به من راسي الا ان يكون هذا القضاء قضاء جاهل. فماذا ستفعل بكتبك التي حاججتك منها- هل ستحرقها ام ستقول لا تفتح تدبيسة تلك الصفحات التي تخفونها عن العوام من الناس؟ فنحن لا نخاف في قول الحق لومة لائم وهذا الكتاب شوكة حوت في عقول امثالك وهو موجود في السودان وحول العالم بنصه العربي والانجليزي الان. واذا متنا او حيينا فان الكتاب سيظل عنصر تنوير يغض مضاجع عبدة الاصنام واتمنى ان ترفع قضية ضدي لان هذا سيساهم في نشر الكتاب بطريقة اوسع خاصة لان معظم الشباب الان ضد امثالكم لانهم سئموا اشكالكم التي تحرس الاصنام وتستعيش من خلفها.

        1. اولا واضح جدا انك نهاز فرص لتنشر فكرك المضلل ولا تعرف ما تقول مع انك كاتب انك دكتور دكتور في اي شيء الله اعلم ومن اي جامعة اللهم غلا ان تكون من ايران اليء الثاني كتب شنو يا متخلف انت لو فعلا قريت كتب ما بتتبع مذهب ضال بشعادة الشيعة انفسهم مذهب لا يواكب الا الجهلة ولا يعيش الا في الظلام تعال واعمل ليك ندوة في السودان واللا لقاء كدا في ناصية اي سوق وشوف بعينك اللى ح يحصل دا لو انت في البلد مش متخفي في ايران خلف الكي بورد اقرا اولا في مذهبك دا وشوف امامك الغائب ح يرجع كيف بالعسل والموية واللا عاجبك المتعة يا متمتع بالجهل وانا ادعوك ان تكتب مقالا حول افكارك دي في الاكوبة دي فكن قدر التحدي واكتب وما تقول لي كتبك والفارغة بتاعتك دي ونحن منتظرنك يا بطل ما تكون جعجعة فارغة وارجي الجاياك واشك انك تكتب واتحداك ان تفعل

  2. محمد المصطفي ليس له أي علاقة بالفقه والمعرفه هو شخص مثير للجدل يبحث عن الإثارة و هو يقف كمسرحي علي منبر ويشطح بخياله ليضحك الحضور

  3. من كلامك واضح انك معجب بهذا المتخلف كما أنك لا ترى ما يعيب في أنصار السنة الذين كانوا يقولون ما يقولون و في النهاية يقفون مع الإنقاذ، لم يشذوا عن هذه القاعدة لمدة ثلاثين عاما,

  4. في الحديث الصحيح {{ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا . رواه البخاري }}
    لعل من اطلقت عليه اسم شيخ من هذا القبيل
    لتناقض اقواله لمستفتيه. وكما ذكرت فهو قاصر النظر فتعطيل صلاة الجمعة والجماعات ليس حبا للتعطيل وانما تجنبا لتجمع الناس في مكان واحد مما يتسبب في توسع انتشار هذا الوباء. والتعطيل طال حتى المطاعم والمجمعات التجارية..
    الأغرب أنه كما قلت يمنع التبرع لحملة رئيس الوزراء بحجة أن هذه حكومة الشيوعيين !!
    طيب إذا افترضنا أن الحكومة شيوعية فهي ذات الحكومة التي فرضت حظر التجول ومنعت التجمعات لمصلحة العامة .. فكيف يجيز ذاك ويحرم هذا!!؟ فالمصلحة عامة وواحدة
    بحق هذا رجل عجيب

      1. محمد َمصطفى عبد القادر ليس شيخاً بل هو ممثل فاشل وحرامي عمل في منتصف السبيعينات زعيما لعصابة اسمها الوطاويط كان نشاطها الاجرامي متركز بصفة عامة في منطقة المقرن والسوق العربي دخل السجن عدة مرات بجنح وسرقة ثم خرج ليعمل كمساري في بصات ابورجيلة حاول دراسة التمثيل ولكنه فشل اكتشف ان الدين تجارة رابحة فترك عصابة الوطاويط وامتهن تجارة الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..