أخبار السودان
مفرح: قضايا الأئمة والدعاة والمؤذنين على قائمة الاهتمام

الخرطوم: الراكوبة
قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف نصر الدين مفرح، ان الوزارة مهتمة بقضايا الأئمة والدعاة والمؤذنين.
وذكر اثناء ورشة لتدريب الأئمة والدعاة لدرء كورونا جنوبي الخرطوم الخميس، إن هؤلاء الأئمة والدعاة هم الأكثر وعيا ودراية وإخلاصا في تبني هذه المبادرة وإيصالها عبر منابرهم لقطاعات المجتمع المختلفة.
وأكد على أهمية الاصطفاف والتعاضد، مشيرا إلى أن المواطن هو خط الدفاع الأول وحاجز الصد المنيع لمجابهة هذا الوباء، متضرعا إلى المولى عز وجل أن يرفع البلاء والوباء.




يا سيادة الوزير ،، بالله عليك درّب الإئمة يفرقوا بين حرفي القاف و الغين، كفاية (غال) رسول الله و (يغول) العلماء ونسأل المولى ا(لغدير) أن يهدينا (للطريغ) (الغويم) و أنا أنزلناه في ليلة (الغدر) و ما أدراك ما ليلة (الغدر)، وكلوا غغغغغغغغغغ، خطيب المسجد الذي (تُنغل) منه صلاة الجمعة على (غناة) التلفزيون (الغومي) مثال حي، و لا حول ولا (غوة) إلا بالله، و (غوموا) الى صلاتكم
lol
و بالمناسبة ممكن أي و احد من ناس الحي يقوم بالآذان، وحتى ممكن نجد من يؤم الناس و كله لوجه الله و نوفر المرتبات لدعم المدارس و المستشفيات،أما من يطلق عليهم الدعاة فما هي مهمتهم بالضبط يا سعادتك؟؟
غالبية هؤلاء الذين يصعدون منابر المساجد لا يتبعون دينا ولا سنة ولا اخلاق. بل هدفهم هو تضليل الناس والاحتفاظ بهم حمير مستحمرين وذلك من اجل ترسيخ حكم البغاة والقتلة والتكسب بعد ذلك لبطونهم وفروجهم. فهؤلاء هم اصحاب الدين المزيف والشرع الاسود الظلامي الذي لا علاقة له بما اتى به النبي ص واله ولا علاقة له باخلاقية وانسنة الاسلام . فهؤلاء يموتون على ما نشأوا عليه ولا مراجعات لهم ولا يستطيعون ان يراجعوا ما يقولونه لانهم غارقون في جهل ولا يعرفون الا المحقون فيهم من خلال كورونا الفقه الخانق الذي يسعى الى حرمان الناس التنفس واغراق الناس الى قاع اللاوعي والجهل والسكوت على اراقة الدماء بغير حق واجبار الناس على الخنوع للجبت والطاغوت. فهؤلاء غارقون في اخطاءهم الكارثية وفتاويهم التجهيلية والتكفيرية. فهؤلاء يعبدون البخاري ولا يعبدون الله تعالى ولا يعرفون شيئا عن سنة النبي ص واله. فالبخاري الذي يروي مرويات تتهم النبي ص واله باليأس والرغبة في الانتحار وانه كان يضاجع كل نساءه في ليلة واحدة وبغسل واحد وانه ينسى القرآن وانه يسمل العيون وانه يعبس في وجه الضرير والكثير الكثير من مثل هذه المرويات المفبركة التي تشين صورة اطهر واكمل خلق الله تعالى لكن هؤلاء الكهنة ليس همهم حماية النبي ص واله ولا حماية سنته ولا حماية القران الكريم لانهم اذا فعلوا ذلك سينهار باطلهم وامبراطورياتهم الصحابية والطاغوتية التي يحرسونها من اجل كروشهم وفروجهم. فهم يعانون من سطحية التفكير الديني وضحالة الفهم الفقهي لان معظمهم كما قال مفكر سوداني انهم من الفاقد التعليمي وللاسف في بلادنا الفاقد التعليمي هو الذي يضع الدبابير والنجوم على كتفه ويحمل السلاح ويصعد المنبر ويسيطر على الاقتصاد. فالمسألة ليس فقط مشكلة من يصعد على المنبر رغم ان من يصعدون على المنبر لهم دور كبير في تشكيل الوجدان والوعي الديني للناس ولذلك نجد الناس تعيش لسبعين او مائة عام ولا تسمع بالحديث الصحيح الذي يقول فيه النبي ص واله “تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا ابدا” وهذا الحديث صحيح ومتواتر ولكنهم يسمعون في كل خطبة وفي كل جمعة المروية المفبركة التي لا اصل لها والتي تقول “تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا ابدا كتاب الله وسنتي” وهي مروية ظهرت في قرون لاحقة ويرويها مالك بطريقة مرسلة في موطأه. وهكذا اشربوا الناس الاكاذيب المفبركة وحاربوا السنة الحقيقية. فنحن ليس لنا علماء دين في السودان بل لنا شلة من الخطباء المبرمجين الذين يتبعون مذاهب لم يامرنا النبي واله باتباعها بينما امرنا النبي ص واله باتباع اهل بيته عليهم السلام من بعده. هؤلاء الكهنة يخربون للناس صلاتهم باتباع التكتف في الصلاة ويرسخون التغييرات التي حدثت في الصلاة والتي يقر بها انس بن مالك بينما النبي ص واله لم يتكتف ابدا وقال صلوا كما رأيتموني اصلي. كما يجعلون الناس تفطر في رمضان قبل الليل بينما القران يأمرنا بان نتم الصيام الى الليل فجعل الكهنة الناس يفطرون قبل المواعيد بثلث ساعة على الاقل وهكذا يعيش الانسان الذي يتبعهم لمدة سبعين او ثمانين عاما وفي النهاية يذهب الى الله تعالى وعباداته كلها مشروخة ومغلوطة. هؤلاء ائمة لا يهدون الا الى النار وللاسف نجد خريجا جامعيا يجلس امام فاقد تعليمي في المسجد ليستمع اليه بينما الدين والتفقه الديني فرض على كل مسلم ومسلمة لكننا سلمنا عقولنا لشلة من الجهلة الذين وضعوا الشباب على حافة الالحاد والكفر بسبب التناول الديني الخاطيء والفهم الفقهي المنحرف وتشويه صورة النبي ص واله بصفة خاصة والاسلام بصفة عامة. فواجب الثورة ان يكنس مثل هؤلاء وينزلهم من المنابر ولا يصعد الى تلك المنابر الا عناصر التنوير الذين يفهمون الدين الفهم الصحيح ولا يضخون في عقول الناس الاكاذيب والترهات والمفبركات.