اقتصاد وأعمال

المكسيك تنسحب من مفاوضات “أوبك+”ومحاولات لإقناعها بالعودة

انسحبت المكسيك من المفاوضات الجارية بين منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول من خارجها حول خفض الإنتاج، فيما ستستمر المفاوضات بدونها مع محاولات لإقناعها بالعدول عن القرار.

وقال مصدر بأحد الوفود المشاركة في المفاوضات لـ”سبوتنيك” إن “دول أوبك+ ما زالت قادرة على التوصل لاتفاق جديد حول خفض الإنتاج على الرغم من قرار المكسيك بالانسحاب من المحادثات”.

وتابع أن “دول أوبك+ تأمل في إقناع المكسيك بالعودة لاتفاق خفض الإنتاج يوم الجمعة، بما في ذلك ومن خلال محادثات مجموعة العشرين”.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي للحديث عن تطورات فيروس كورونا في الولايات المتحدة

وقال مصدران لـ”سبوتنيك” في وقت سابق إن “المكسيك انسحبت من المحادثات قبل انتهائها، وأنه من المحتمل التوقيع على الاتفاق بغض النظر عن موقفها”.

وأمس الخميس، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وتحالف “أوبك+”، على تخفيص إنتاج النفط إلى 10 مليون برميل يوميا، خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران المقبلين.

وأوضح بيان “أوبك” و”أوبك+”، على أن ذلك التخفيض من أجل المساعدة في دعم الأسعار، التي تأثرت بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد.

وكان الشهر الماضي قاسيًا على أسواق النفط، حيث شهدت الأسعار انخفاضات غير مسبوقة منذ عقود، وتراجعت أسعار خام برنت القياسي العالمي بنسبة 22 في المائة وأسعار الخام الأمريكي نايمكس بنسبة 20 في المائة، وسجلت مستويات غير مسبوقة منذ سنوات طويلة.

وجاء ذلك الانهيار الكارثي نتيجة عاصفة من عوامل التباطؤ في السوق، على رأسها الانتشار العالمي المتسارع لوباء الفيروس التاجي الجديد، وإشعال السعودية حرب أسعار بعد تعثر محادثات تحالف “أوبك +”، الذي تشكل في عام 2016 ليشمل روسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق