مقالات وآراء

هل أصيب الاستاذ/ نبيل اديب (بالحول) بعد الثورة ام قبلها؟

منذ زمن نتابع مساهمات الأستاذ/ نييل اديب في موقع الراكوبة و الاسافير وشرحه وتفصيله في كثير من القضايا القانونية المعقدة.
في سبتمبر 2013 قام السفاح البشير في قتل اكثر من 200 مواطن حسب احصائيات وزارة الصحة ورغم ان العدد قد يتجاوز ال 400 قتيل حسب منظمات انسانية،، وتكونت لجنة للتحقيق في زمن السفاح الذي اعترف في مقابلة صحفية لوكالة إعلام سعودية عقب زيارته للمملكة عقب احداث سبتمبر 2013 وأقر بأنه سيطر على الهبة الشعبيه بإستخدام الخطة (ب) ؛ “إطلاق الرصاص الحي لقتل المتظاهرين”، وهذا الكلام موثق ويمكن لأي شخص عادي التحقق منه.
حينما كان هو على رأس السلطة لم يكن احد يجرؤ على مسالته وتوجيه الاتهام له بحكم القوة التى كان يستند إليها.
الآن وبعد أن انتزع الشعب عنه تلك القوة بالثورة الشعبية العارمة الشاملة، والتي امر فيها ايضا بقتل المتظاهرين كما شهد بذلك كبار ضباط الشرطة، وما هو موثق ايضا في فيديو منتوفر على كل وسائل التواصل.
حسنا؛ كل هذه اعمال قتل موثقه وجاهزة لتقديم السفاح البشير لمحاكمة عادلة وعاجلة للقصاص لدماء مئات الابرياء من شهداء الوطن ؛ هزاع وساره ورفاقهم البرره، وكفيله باصدار حكم اعدامه فورا.
اذا، لماذا يترك الأستاذ / نبيل والسادة وزير العدل وقضاء السودان كل هذه القضايا الجاهزة للقصاص من هذا السفاح،، وينسو او يتناسوا الاهم،، ويركزوا فقط على قضية فض الاعتصام، التي لم يكن هو حينها في دفة القيادة.
هل هناك من يتلاعب بنا،، وويستهزاء بنا،، أم ان هناك صفقات تمييع للقضايا الجوهرية.
يجب البدء بمحاكمة السفاح البشير اولا واعدامه
ولاحقا تصير كل محاكمات بقية المجرمين امرا سهلا لن يستغرق كل هذا الوقت الذي يطالب به الأستاذ / نبيل للتحقق من الوقائع.

صورة:
*وزير العدل
*رئيس الوزراء

محبوب حبيب راضي

[email protected]

تعليق واحد

  1. المشكلة كلها سببها انو الكيزان بيستغلوا معرفتهم بسذاجة الانسان السوداني وبيحركوا الراي العام في اتجاه تشتيت المواقف وضياع المطلب الرئيسي
    فعلا لم تسقط بعد,, ولن تسقط الا بعد اعدام البشير وصلبه في ميدان عام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق