أهم الأخبار والمقالات

أئمة ودعاة سودانيون: لا حرج في إغلاق دور العبادة منعاً لانتشار “كورونا”

الخرطوم: وليد الزهراوي

أبدى عدد من الدعاة وأئمة المساجد ارتياحاً لقرارات وزير الأوقاف الدينية نصرالدين مفرح والتي قضت بالصلاة بالمنزل وقتي المغرب والعشاء.

ووصف الداعية الإسلامي د.محمد هاشم الحكيم هذه القرارات بالفهم المتقدم والذي ينبع من صميم مقاصد الدين الإسلامي وهو المحافظة على النفس البشرية.

وقال الداعية الإسلامي المعروف مزمل فقيري إن قرار الوزير تؤيده الأدلة الشرعية وزاد بالقول: لا حرج في قفل دور العبادات أن اقتضى الأمر لجهة أن درء المفاسد مقدم على المصالح وإن كان الأمر يتم برؤية نابعة من أهل الاختصاص.

وكذلك أبدى الشيخ محمد الياقوت خليفة الشيخ الياقوت وقوفهم مع كل قرارات الدولة وثقتهم كاملة في الأجهزة الطبية وعن الطرق الصوفية بوصفه واحداً منها بأنها أوقفت كافة مظاهر التعبد والاحتفالات الجماعية مثل ليلة النصف من شعبان وغيرها ولا حرج في إغلاق دور العبادات إن رأت السلطات ضرورة فرضه وفقاً لرؤية وزارة الصحة.
المواكب

‫6 تعليقات

  1. خرج علينا مثل هذا الكهنوت وهو يفتي انه لا ضير من تعطيل الصلاة في المساجد بسبب الوباء. فأي وباء اخطر على المجتمع منكم ايها الكهنة المنافقون؟ ماذا كنتم تعطون في المساجد سوى الكذب والتضليل والسكوت على انتشار الباطل واخفاء الحق؟ ماذا كانت تفعل المساجد سوى ان تؤذن اذان الصبح قبل الصبح بساعتين وتحرم الناس من سكن الليل الذي جعله الله سكونا؟ من كان يحتل المساجد سوى العجزة الذين لا يستطيعون النوم بالليل فيزعجوا الناس بالاذان للصبح والناس مازالت في عمق نومها والصبح مازال بعيدا؟ فكل شيء ديني كان مقلوبا رأسا على عقب وخاطئا. ان الله قد استغنى عنهم بعد ان احتل امثال هذا المفتي منابر المساجد وحولوها الى مساجد ضرار لا تصدع الا بما هو ليس دين ولا يمت للدين الاسلامي بصلة. فكأنما قال لهم الله تعالى “قوموا عني” كما فعل النبي ص واله لعمر بن الخطاب واتباعه عندما طردهم من عنده. فبينما يقول النبي ص واله يوم رزية الخميس احضروا لي كتابا ودواة اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا، رد عليه عمر بكل وقاحة ونذالة وخسة وقلة ادب وعدم احترام بانهم لا يحتاجون لكتابه بل وشككوا في مقدراته العقلية واتهموه بالهجر وخلقوا زوبعة وصوتا عاليا في حضرة النبي ص واله رغم تحذير القران لهم من فعل ذلك من قبل الا انهم اصروا على ذلك وادعوا ان القران يكفيهم ولا يحتاجون الى كتاب النبي ص واله الذي يحافظ على هداية الامة فطردهم النبي ص واله من عنده وقال لهم “قوموا عني” وكان ذلك قبل ثلاثة ايام من استشهاد النبي ص واله ولم يلتق عمر بن الخطاب بالنبي ص واله بعد ذلك وبذلك اصبح كالحكم بن العاص طريد النبي ص واله ومغضوب عليه من النبي ص واله وبذلك يكون مغضوب عليه من الله تعالى ايضا ولكن كهنتنا للاسف لا يخبرونا هذه الاحداث رغم انها مكتوبة في امهات كتبهم ويطلبون منا ان نترضى على من لا يرضى الله ونبيه عنه. إن رفض عمر وجماعته لكتاب النبي ص واله قد حرم الامة من الهداية الى يوم الدين لذلك نجد الضلال في كل مكان اليوم في العالم الذي يدعي انه اسلامي. فقد اختار عمر للامة الضلال ورفض الهدى الالهي والنبوي. ففي الحقيقة، يبدو ان الله تعالى قد استغنى عن المنافقين اصحاب المساجد الضرار كما استغنى الله تعالى ونبيه عن عمر واتباعه الذين شاققوا النبي ص واله وعصوه قبل ايام قليلة من رحيله من هذه الدنيا الفانية وكسروا خاطره الشريف وما اشبه اليوم بالبارحة. فقد صمت كهنة البلاط الكيزاني والسلفي والطائفي والصوفي على قتل الشباب في الشوارع وانتهاك الحرمات واستباحة الاعراض فماذا يفعل الله تعالى بمساجد تمتليء بمن يصدع بالاكاذيب والترهات ويسكت على انتشار الباطل ويخفي الحق ويتغاضى عن قتل النفس التي حرم الله تعالى الا بالحق؟ فاصحاب الفطرة السليمة لا يحتاجون لفتوى من مثل هؤلاء الكهنة بعدم التجمع في المساجد للصلاة لان التجمع فيها قبل الوباء لم يكن الا تجمع للاستماع الى اوبئة دينية مزيفة لم تنتج في المجتمع سوى الجهل والتضليل والاستحمال والاستبغال. فحقا لا نشتاق للقاءكم ايها الكهنة المنافقون والكذابون لاننا لم نخرج منكم سوى بذر الرماد في العيون وتغبيش الوعي والضحك على الدقون. فاجلسوا في بيوتكم حتى يأتي الله تعالى بأمره لان من يصعد على المنبر كان امتداد لنهج عمر بن الخطاب الذي باء بغضب من الله تعالى ورسوله ص واله.

    1. يابابا اطلب منك ان تعرض كتابي بعنوان “من ظلام ضلال السقيفة الى نور هداية السفينة” على اي من اعضاء لجنة علماءك واتحدى اي واحد منهم يدحض هذا الكتاب. ادخل الموقع yeddibooks.com ونزل الكتاب واخذه لهم عشان نشوف فهمهم شنو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق