مقالات سياسية

من سوق المديدة حرقتني

الصديق العزيز علم الدين عمر الصحفي والاعلامي المعروف مقدم العديد من البرامج التلفزيونية، هو طراز من الاعلاميين الذين لا تمشي النميمة بينهم، ولا تستظل الكلمات النابية في قاموسهم .

ظل على الدوام يحمل خرطوش اطفاء الحرائق لإخماد اي نيران فتنة أو وقيعة أو خلاف بين الزملاء، وهو من نوعية الناس الذين يعكر صفوهم ويزعجهم حد الأرق المشاكل بين الزملاء، فتجده يسعى دائماً بين الناس بالحسنى ويعمل على نشر السلام والمحبة في أبهى صور الإنسانية .

قبل فترة جاء اليه احدهم من الوسط الصحفي وهو مع الاسف إعلامي كبير ووجد معه عدداً من الزملاء فقال له فيما قال ان الصحفي محمد عبدالقادر تحدث عنك بسوء وقال وقال هل بينكما خلاف يا علم ..؟؟

فأجابه علم بكل ثقة وهو يقطع الطريق على الرجل: (أبوحباب) وهو لقب محمد عبدالقادر . لا يخرج منه مثل هذا القول ولربما تكون البزة التي ارتديها الآن هي ملك لأبوحباب .

هكذا بهت الذي كفر ولملم بقايا (قوالته ) وانصرف بعد ان عرف علم كيف يقطع الطريق على تجار الأزمات وسماسرة الخلافات، الذين يضحك أحدهم ملء فيه كلما اشتد الصراع والتهاتر بين الزملاء، وهذه النوعية من اصحاب النفوس المريضة كُثر في المجتمع الصحفي مع الاسف .

تذكرت واقعة علم وانا اتابع بشيء من الاحباط التراشق بين الاستاذين ضياء الدين بلال رئيس تحرير صحيفة السوداني والاستاذ فيصل محمد صالح وزير الاعلام، ولولا اني اعرف ان الرجلين يمتلكان قلباً نظيفاً وروحاً تنشر التسامح والمحبة لما اقحمت نفسي في الكتابة عن ما يحدث بينهما .

لكني اثق ايضاً ان هناك من صب الزيت على النار وهناك من أجج الخلاف، وهناك من مهد الطريق للرجلين بـ(التحاريش) والعزف على الحروف شديدة التطويع والتي تقبل أكثر من وظيفة وتحتمل التفاسير الأكثر سوءاً .

تابعت المعركة وأنا أشعر ان الذين يهتفون من المدرجات ويصفقون هم الاكثر، والذين يصفرون قوووووون دون ان تكون هنالك تمريرة ذكية او لعبة حلوة، كل مافي الامر معركة ما كان ينبغي ان تكون، فللرجلين مهمات اكبر واعمق وتاريخ يوثق لكل اللحظات .

مع الاسف لم الحظ كثيراً من الزملاء ممن فتح الله عليه بكلمة تهدئ النفوس اوترتقي بالمعاني اوتزيل لبس عبارة او غبار معركة، اوتصفي ما علق بالخواطر .

خارج السور :
الاخوان ضياء وفيصل سيصفق المحرشون طويلاً لكل تهاتر بينكما ولكن صدقوني عند المحن قد لا تجد يا فيصل غير ضياء وقد لا تجد يا ضياء غير فيصل.

سهير عبدالرحيم
[email protected]
نقلاً عن الانتباهة

‫10 تعليقات

  1. إنتي الحراشة الحرشتي على الوزير أكرم بلا سبب يستحيل أن تفلحي في القيام بدور الوساطة بين اتنين قلوبهم بيضاء!!! غايتو ضياء دا إلا يتني عشان ننسى سيرتو دي بالمرة

  2. السودان بلد العجايب في الدول الديمقراطية الشيء الوحيد الذي يتفق فيه كل الصحفيين ضد الشمولية ان كانت دولة او حزب في السودان ٩٩٪؜ من الصحفيين شموليين او ينتمون الي احزاب شمولية .
    في العالم الحر يعتبر الصحفيين من رواد التنوير الذين يدعون الي الحرية والديمقراطية في السودان يدعون الي الانقلاب و العمالة و الارتزاق.

  3. عمود ضعيف لغويا ونحويا وموضوعيا.
    اولا ضياء الدين البلال كووووووووز أن شاء الله يتحرق ما عندنا معاهو شغلة.
    ولكن المصيبة في الوزير المسؤول الذي رشحته بعض المجموعات بأنه كفؤ لقيادة اهم وزارة ونظافتها من بقايا الكيزان وتطوير أجهزتها.
    هل تصدقوا ماذا قال هذا الوزير (انا لا اقدر انا احارب الكيزان وأقطع رزق أسرهم) لا ياشيخ بالمرة كدا وزع ليهم شيكات علي بياض.
    هل تعلمون ماهي وظيفة الوزير بأنه ناطق رسمي فقط لمجلس الوزراء ولا شئ غيره.
    وزير يتراشق مع صحفي كالطفل!!
    ليهو حق يتراشق مدام عندو زمن كتييييييير ووزارته نظيفة من الفساد وأجهزتها الإعلامية متطورة.
    والله صدق من لقبه هنا في الراكوبة بالورل.

  4. ماذا دهاك يا سهير لقد دافعت من قبل عن حسن فضل المولي وأطلقتِ عليه لقب الجنرال واليوم تريدين أن تبعدي الشبهات عن ضياء الدين بلال و تقولين بانه يمتلك قلباً نظيفاًل !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..