
* في فبراير 2018م؛ أي قبل الثورة؛ كتبت في هذا العمود بصحيفة الجريدة الالكترونية معلقاً على إعادة المجرم صلاح قوش للخدمة كمدير لجهاز الأمن؛ وقلت: (إن الحاكم ــ البشير ــ المهجّس المرعوب؛ يتخيل في قوش (المُنقذ) من ثورة شعبية عاصفة هي أقرب للتحقق اليوم من أي وقت مضى)..! خصوصاً وأن لقمىء السيرة دفاتر (عامرة) مع السفح والقمع. وفي مقالات عديدة قبل ذلك التاريخ وبعده بقليل لم أترك لهذا السفاح الكريه صفحة.. فماذا أقول عنه اليوم؟! بالتأكيد لن أعيد للقارئ صفات قوش السفلى التي عددناها في مقالات متاحة بالإنترنت.. صفات لا تتوفر في الجان الكافر..! لكنني في هذا المقال معني بـ(البيّاعين اللمَّاعين) كعنايتي بصلاح قوش (العريان).
تذكرة:
* الإفتراء بواسطة الأخبار كقالب صحفي يُفترض فيه الحيادية؛ هو الأسلوب السهل الذي يبدو أكثر أماناً للناقِل من مناوشات القراء؛ وهو متكأ أصحاب الأغراض الذكور والإناث.. هذا الملعوب يبدأ من مركز الحدث ويتنزل على بقية الأرزقية ليتقاسموا فتاته.. ومن ثم يمكن لأي (لاعب) أن يحدثك عن المهنية والمباديء والشفافية (رغم أنفك) التي تشتم رائحة الخيانة والبيع مهما أسرفتَ في استعمال (الكمامات).
النص:
* هذا الخبر يختصر الزمن؛ ويلامس الحاجة التي دعتنا لاستئناف الكتابة حول الشخصية المِهببة المعروفة باسم صلاح قوش.. الخبر نقلاً عن موقع باكر نيوز: (أكّد الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني مستور أحمد مستور، أن مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح عبد الله قوش، تواصل مع القوى السياسية بعد دخول الثوار للقيادة العامة للقوات المسلحة، منوّهاً إلى أن ذلك التواصل ليست له أيّة علاقة بفتح مسارات لدخول القيادة، بل تمّ في إطار البحث عن مخرج لرأس النظام. واتّهم مستور، في حديث لصحيفة “الصيحة” السبت، جهات محددة تريد إعادة قوش للسطح مرة أخرى بالشباك، وهو ما لن يحدث بعد أن رفضته الثورة، مضيفاً : “إذا كان حديث محمد وداعة عن اتجاه بوابة جهاز الأمن فهي أكثر منطقة عانى منها المتظاهرون من قمع واعتقال وضرب أثناء الدخول للقيادة من اتجاه شروني، وكنّا شهوداً على كل الأحداث وجزءاً من الدخول للقيادة العامة، لذلك فإن ما يدور عن دور قوش هو حديث لخلق بلبلة وإدخال الناس في جدلٍ عن دوره من عدمه).
* الخبر أعلاه؛ لا يحتاج إضاءة بالنسبة للعارفين؛ إنما علينا تتبع ما يرمي إليه البيَّاعين والبيَّاعات ممن يهمهم تلميع الشخصية المحاطة بصدأ السنين (صلاح قوش).. أما عن صناعة الجدل فتلك بضاعة شبعنا من لفافاتها في سوق النخاسة الصحفي.
* أليست ملهاة تافهة أن يقال عن قوش بأنه فتح مساراً للثوار لدخول القيادة العامة في اليوم المشهود 6 أبريل 2019م..؟! هكذا يريد إعلام التموِيه وبعض دجاج مواقع التواصل أن يلمِّعوا قوش؛ فيا لها من خرافة سمجة.. كل من يروج لهذا الإفتراء أبحثوا عن مساره مع (العولقة) والتبضُّع على حساب الثورة (داخلياً ــ خارجياً).. محاولة تلميع قطعة من الليل البهيم تبدو أكثر موضوعية من محاولة تلميع قبيح السيرة والسريرة قاتل شعب السودان والمذل لشبابه وشيوخه وبناته (المدعو قوش)؛ مبتكر الرعب وهادم اللذات!
* لو اعتبرنا ــ اعتباطاً ــ أن المذكور فتح مساراً لعبور الجماهير نحو مقر الإعتصام في يومه الأول؛ فإن يقين العقل يقول: ما كان لقوش عديم المباديء والوطنية والإنسانية؛ أن يفعل ذلك إلّا جُبناً ومنجاة لروحه الطمّاعة، بمعنى آخر ــ لو صدقنا كذب البيّاعين ــ فإن قوش لو فتح مساراً فسيكون لأجل أهدافه القريبة والبعيدة في التسلُّط.. إنه انتهازي يمكنه العبث بحسب دائرة مصالحه الذاتية من الحدث.. لا يعقل أن يكون صلاح قوش بكل دمويته وإجرامه نصيراً لثورة بذل جنوده ما في وسعهم لهلك شبابها وتعذيبهم (كأن الله في قلبه عدم)!.. مثل قوش (ابن الحركة الإسلاموية الفاجرة الداعرة) لا يمكن أن يرى الشعب بغير عين شركاء الإبادة الجماعية والإغتصاب وناشري العنصرية والبغضاء والحرب.
ــ أي قوش هذا الذي يشرف التاريخ بعمل مضيء لثورة قامت من أجل إزالة أثره العفِن وفساده في الأرض؟!
ــ من المخلول الذي يستقر في دماغه اعتقاد أن قوش يمكنه التفكير في خير للشعب حتى (لو في الأحلام)؟!
* المخبولون ــ المخبولات؛ يمكنهم ويمكنهن التفكير بمزاج (البيع) ليبقى التلميع ذا صلة بعيشهم.. وأنك لتتعجب في أمر الدنيا التي يحكمها الرب حين تجد شرَه الإنسان وتدنيه يغور في البعيد؛ رغم أن الرب كفيل بإعاشته من غير سقوط؛ ودون أن (يصنفِر) سفاحاً مثل قوش ليجعل منه بطلاً.. وفي الدنيا نساء ورجال إغتنوا وشبعوا وحققوا أحلامهم بالمال بلا سيِّد سوى خالقهم.. فكيف بمن يسلِّمون رقابهم و(كرامتهم) لمدير أوسخ وأجرم جهاز أمن (ليصنعوا من فسيخه المُقرِف شربات)؟! إن أمثاله لا ينظفون حتى لو قذفنا بهم في خلَّاط أسطوري ينضح بالعطر والصابون..!!
* وبعد؛ أيها الرخيصون والرخيصات: تهمُّنا معرفة مسار من سحقوا المعتصمين في رمضان.. الشعب فتح الشوارع لوحده بقوة السلمية في اعتصام القيادة العامة.. فافتحوا ما شئتم من أجل مسار الجيوب والعربات! لا عسكر ولا جنجويد ولا قوش ولا عصابته مؤهلين لشرف الثورة.. بل أكثر تأهيلاً للجحيم..! لكن البيّاعين و(الملمعاتية)؛ من مارسوا تجيير حيطة قوش بخبث تغافلوا عمداً عن درب النضال الواضح لشعب السودان.. الشعب الذي ينبغي ألا يقبل بكيزان قوش ورعاعه في صفوف صَلاته؛ يفرِّق ما بين سحاب الثورة وسراب النفاق..! فعجباً للمنافقين والمنافقات في الإعلام؛ يشتروهم بأموالنا ليبيعوا لنا الغث..!
أعوذ بالله
ـــــ
المواكب




لله درك يا بطل
وين ياحبيبنا…
الغيبة طالت شديد يانجم…!!!
حفظك الله من كل شر، وسدد خطاك
yeah you are quite right the people whom thinking to come back it’s impassible t thank MR Osman
الاستاذ الراكز صاحب القلم الحر الشريف عثمان شبونه لك التحيه والتقدير والاحترام من كل الثوار . افضح الارزقيه والملمعاتية واضربهم بالجنبة الفيها الحديدة
الكل يعلم يقيناً، أن لولا الثورة وجبروتها وعنفوانها وهديرها في الشوارع كالسيول، لما “إنحاز” مَن
“إنحاز”، ولما تنازل مَن تنازلوا، ولما إستقال مَن إستقال، ولما هرب مَن هرب، ولظلوا مجتمعين، حماة للطاغية السفاح إلي يوم يُبعثون.
كيف يستوي، أن يكون لهذا الأحوص المعرص المجرم أي دور، وجهازه لم يكف عن قتل الثوار حتي يوم 10 أبريل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبالمناسبة، لماذا قمنا بتسليم أخوان مصر إلي أم سيسي، وهو يرفض تسليمنا هذا المعتوه الهارب ؟؟؟؟؟؟
أصدق قلم في الصحافه السودانية
الروح المعنوية كانت عالية
شكراً يا شبونة