إنجازات حكومة المجرم أنس عمر

ياسر عبد الكريم

ظهر مجرم الحرب أنس في بث مباشر في قناة الهارب (عبحي) ويتفاخر بانجازاتهم في خلال 30 سنة التي لم نراها لأنها غير موجودة وقال نحن انجزنا ويمنّ على الشعب السوداني.. وبتكلم عن الكباري وشوارع الزلط والجامعات.. وأنه لولا الإنقاذ أندية نيالا والفاشر ما كان لعبوا في الدوري الممتاز ياخ المحتل لو أحتلانا خمسة سنوات يؤسس افضل منكم.. طيب يا ضابط الامن أنس عمر نضعكم في مقارنة بينكم وبين النظام الأثيوبي لكي ترى ماذا أنجز .. الذي استلم السلطه في مايو 1991 ولقد أعلن دولة أثيوبيا الديمقراطيه الإتحاديه في أغسطس 1995 وبدون موارد ودولة معدمة نهائيا .. استلم المؤتمر الوطني السلطه في يونيو 1989 وبموارد طبيعيه وبشريه لا يمكن مقارنتها بدوله وليدة كأثيوبيا ودخلت اثيوبيا في حرب طاحنه مع أرتريا من 1998 حتى 2000 مات فيها مايقارب 90 ألف . يعني نقول بدأ النظام الاثيوبي في بناء البنية التحتة بعد الانقاذ بعشرة سنوات

أسس نظام الاثيوبي شبكة مترو انفاق يربط العاصمه أديس من اولها الى اخرها …ماذا اسس نظامكم المجرم غير القتل والتعذيب وعشان تحلوا مشكلة المواصلات تفتقت عقولكم بدل شبكة مترو قمتم باستيراد ما يسمى ببصات الوالي والتي دخلت الخدمة ثم خرجت بعد عام واحد فقط وشابها الكثير من الفساد .. والشعب سيحاسب كل فاسد وربنا سينتقم من كل فاسد

اسس النظام الأثيوبي شبكة قطارات حديثة مكهرب من أديس أبابا الى جيبوتي لتسهيل الصادر والوارد وقلل المسافة من تلاتة ايام الى 12 ساعة فقط وبتكلفة 4 مليار دولار في 2011 وانتهى في 2017 …هل قمتم بتجديد سكك حديد السودان القديمة ؟ دمرت السكه الحديد واتباع حتى القضيب عشان يجد الحرامية فرصة لتشغيل شركات النقل الاسلامية … وحتى سنة 1990 كان في اثيوبيا 19000 كلم مسفلت الان اصبح لدى اثيوبيا 121000 كلم مسفلت وبأحدث المواصفات

الآن اثيوبيا تصدر الكهرباء الى كينيا وجيبوتي والسودان … ما الذي حدث للكهرباء في عهدكم يا كيزان تم تدميرها وحدثت ما يسمى بفضيحة القرن وبطلها عبد العاطي وتحويلات بلغت 2 مليار يورو لشراء محولات يابانية والتي وصلت صينية واؤكل صيانتها لعبد الله البشير شقيق المجرم عمر من غير عطاءات وجلب لها زيوت منتهية الصلاحية وحتى الان عاجزين عن صيانتها , والكهرباء تنقطع في الاقاليم بالايام وفي العاصمه وحتى في المستشفيات واثناء اجراء العمليات الجراحية .. لم يسبقكم في اجرامكم احد في التاريخ

كانت عاصمة اثيوبيا أديس أبابا حتى عام 2000 تحيطها بيوت الصفيح والكرتون تم تجديد اديس ابابا من حيث الطرق والمباني والان غابة من الفنادق تحيط باديس ابابا … ماذا فعلتم في العاصمة لم يتم التفكير في تجديد او توسيع شوارعها وكانت تستحوذ شركاتكم على العطاءات بدون منافسة .. من يصدق في هذا العصر لا توجد شبكة صرف صحي او شبكة تصريف سيول وامطار في العاصمة …أحقر من مرة على حكم السودان الجبهة الاسلامية

وحالة جذب للإستثمار الأجنبي وذلك للإستقرار السياسي الذي شهدته اثيوبيا حتى مملكة المغرب ضخت قرابة أربعة مليار دولار في انشاء مصنع للاسمدة الزراعية وتم افتتاحه بواسطة الملك المغربي في 2016 ويستمر في الزيادة حتى 2025 … في عهدكم هرب راس المال الاجنبي بسبب دعمكم للارهاب ووجودالمطلوبين لدى الجنائيه الدوليه والى يومنا هذا يدفع الشعب السوداني تمن جرائم المعتوه رئيسك .. ما فعلتوه في هذا الشعب لن يغفره لكم

وكان باديس مطار واحد متواضع الان اكبر مطار دولي صالة مغادره تحزن عند مغادرتك لاديس لجمال تلك الصاله وجمال العاملين فيها وتعاملهم الخلوق ومن راى ليس كمن سمع …في عهدكم ياكيزان مطارنا الدولي بتقطع فيه الكهرباء وكما وجدتموه بل تلف بعدم الصيانة ولم تفكروا في تجديده او حتى صيانته وكان وزير الدولة بالدفاع علي سالم كشف في ديسمبر عام 2017 عن عدم تلقي وزارته أي تمويل لإنشاء مطار الخرطرم الجديد، علي الرغم من تسلم الحكومة قرضا من الصين قيمته 700 مليون دولار.اين ذهبت لا احد يعلم وتوقف العمل الذي لم يبدأ بعد مع العلم تكلفة مطار اديس أبابا الحديث كانت 350 مليون دولار فقط .. ستلعنكم الاجيال القادمة يا أنس عمر

زادت اثيويبيا من اسطولها الجوي الآن للخطوط الاثيوبيا 100 طائرة ودخلت اثيوبيا عالم الطيران في سنة 1962 … من المعلوم أن الخطوط الجوية السودانية أنشأت في العام 1947 أي قبل استقلال السودان بتسعة سنوات اين اسطولنا الجوي القديم نهيك من الجديد ؟ وأين الخطوط البحريه التي كانت تبحر في جميع بحار الدنيا ؟ .. لعنة الله عليكم يا مجرمين

استاد رياضي حديث ضخم ومدينه رياضيه باديس يتم افتتاحها غريبا … اين اموال المدينه الرياضيه التي تبرع بها الامير فيصل بن فهد رحمه الله ؟ من الذي سرق واستقطع من اراضي المدينه الرياضيه الم يكن ذلك الرجل الذي في جبهته علامة الخشوع والصلاة والتقوى والايمان .. يا لوقاحتكم !!. ستنعلم الاجيال القادمة لسفهاتكم في الماضي يا كيزان وستبصق على وجوهنا نحن لأننا تأخر في اقتلاعكم ثلاثون عاما

ومن قاموا بنهضة اثيوبيا بعد سطوتكم على الحكم الديمقراطي بعشرة سنوات لم يرفعوا شعار الدين او يعادوا العالم ويدعموا الارهاب وبالمجمل إنهم غير مسلمين ولم يقولوا هي لله هي لله . يعني لو دخل خزينة اثيوبيا ما دخل في خزينة السودان مبلغ 100 مليار كعائد البترول لاصبحت اثيوبيا جنة الله في الارض.

اين ذهب دخل البترول يا أنس عمر لو تم إستخدامه في تنمية الدولة وتجديد المشاريع الزراعية لكان الان السودان يصدر الغذاء لكل العالم مع هذه الأزمة فكانت فرصة أضعتموها بفسادكم … لعنة الله عليكم يا حرامية

ولكان الان لدينا احسن نظام صحي في العالم بدلا من هذا الذي نحن فيه الان والغريب تلومون الشرفاء امثال دكتور أكرم الذي لم يرث غير الدمار والخراب وتريدوه يبني في 5 شهور الذي دمرتوه بسرقتكم 30 سنة ..

ولكان الان لدينا افضل الجامعات ومراكز للبحوث وكان عندنا أنظف عاصمة في افريقيا بدلا من كيجالي عاصمة رواندا التي بدأت نهضتها بعدكم بخمسة عشر عاما فهي تحتاج منا لمقال ومقارنة اخرى …

ولو لم تسرقوا الدولة في تلاتين سنة قسما بالله لكان الان السودان هونج كونج افريقيا … وبكل وقاحة وقلة أدب اليوم تمنّ علينا بشوارع غير مطابقة للمواصفات انشأتها شركاتكم قتلت الالاف بسبب فساد شركاتكم الاسلامية وخلال تلاتين سنة ؟ !!! فعلا ان لم تستح فأصنع ما شئت

وقبل الختام أنا بسأل حكومة الثورة الموقرة لماذا هذا الرجل الفاسد موجود حتى الان خارج السجون يستفز شهداء الثورة والحرية في قبورهم وإحتقر احياء الحرية عندما طالب بخروج الحرامية كما سماها امنا (وداد بابكر) فهل تتوقعون سيقف الاستفزاز عند هذا الحد؟

ياسر عبد الكريم
[email protected]

‫3 تعليقات

  1. رصد توثيق لانجازات حكومة الدبوب الخناس أنس، بتصرف من “قائمة مائة مشروع للإنقاذ” إعداد الاستاذ عمر أحمد حسن حفظه الله ورعاه وسدد خطاه (مرتبة حسب الأسبقية الزمنية):
    مشروع تجفيف الإعاشة والسكن الجامعي -1992
    مشروع الصالح العام -1993
    مشروع تعظيم شعيرة الزكاة -1993
    مشروع زكاة الأنعام -1993
    مشروع أسلمة العملة السودانية -1993
    مشروع إغتيال الرئيس المصري -1994
    مشروع أمريكا روسيا قد دنا عذابها -1994
    مشروع دمغة الجريح -1994
    مشروع شنطة الجريح -1994
    مشروع ثلث للزبير -1994
    مشروع التمكين في الخدمة المدنية -1994
    مشروع الحجاب الالكتروني للممثلات -1994
    مشروع زواج العفاف -1995
    مشروع زواج البركة -1996
    مشروع الزواج الجماعي -1996
    مشروع التوالـي -1998
    مشروع مثلث حمدي -1998
    مشروع تعدد الزوجات -2000
    مشروع الراعي والرعية -2000
    مشروع الحج السياحي -2002
    مشروع وحدة أهل القبلة القاصدة -2003
    مشروع الوحدة الجاذبة -2007
    مشروع نقل حديقة الحيوانات -2009
    مشروع فقه الضرورة -2010
    مشروع الوثبة الأولى -2011
    مشروع فقه التحلل -2011
    المشروع القومي لتصدير الدكاترة والنبق -2012
    مشروع فقه السترة -2013
    مشروع الدفاع بالنظر -2014
    مشروع فنان لكل مواطن -2014
    مشروع الوثبة الثانية -2014
    مشروع النظام الخالف -2015
    مشروع انفروا خفافاً وثقالاً -2015
    مشروع تطوير شاطئ النيل -2016
    مشروع جلود الأضاحي لدعم الاقتصاد التركي -2017
    تغير اسمه لاحقاً إلى “مشروع جلود الأضاحي لإنقاذ الليرة التركية من الانهيار”
    مشروع دعم موارد الحزب -2017
    مشروع (أشعريون) كراع خروف لكل أسرة -2018
    مشروع رب رب رب لإنقاذ الإقتصاد الوطني -2019
    —————-
    اللهم دمر اللغافين البلاعين الملاعين السفلة السفليين….
    احبط اعمالهم و أجعل مهاجرهم مقابرهم يا رب القدرة يا مقتدر يا قهار…

  2. * أولاً كيف أورثونا ديون خارجية تُقارب 70 مليار دولار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لأن كل الجسور والسدود وحتي بعض المباني الفخمة، كانت بالدّين.

    * هل يعتقد هذا المعتوه، أن الجامعات قد أُنشئت لنشر العلم والمعرفة ؟؟؟ كذباً كاذب !!!!
    لقد قصد منها شيخهم الملعون تفريق جامعة الخرطوم، لكيلا يكون لمظاهراتهم ضد حكمهم وزناً !!!!!
    ثم هل الكلية أو الجامعة، هي فقط أربعة حيطان وسقف، مثلها مثل فصول مدارس الأساس ؟؟؟؟؟؟؟
    لعله من نافلة القول، التذكير بتهميش شيخهم الإرهابي للجيش السوداني، لكيلا ينقلب عليهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    * أما المساجد، فمعظمها تم إنشاءها من قِبل فاعلو خير أجانب، بإستثناء مساجد القشير وغيره، والتي تم بناءها من المال العام !!!!!!!!!!!!!!

    لن يفيد النفاق هذا المجرم الفاسد شيئاً، كون تدمير الوطن من قِبل تنظيم هؤلاء الخونة الضالين، معلوم للقاصي والداني !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    إن كل الكيزان، ودونما أي إستثناء، لمجرمون وفاسدون، حتي يُثبتوا براءتهم، لو يُفلحون !!!!! وعليه فإن ما فعلوه بالوطن الغالي، لهو الخيانة العظمي للدين وللأمانة وللوطن ومواطنيه !!!!!! وطبعاً، عقوبتهم، هي أن يُساقوا إلي المشانق زُمُراً، والسلام.

    لن تموت الحية، إلا ببتر رأسها، أو رأسيها، أو رؤوسها.

    (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق