الصحة

رسالة دولية مشتركة للتدخل بـ”أسرع وقت” في افريقيا

خوفا من تحول إفريقيا إلى بؤرة تفشي كورونا..

طالب 18 رئيس دولة وحكومة ومؤسسات دولية من أفريقيا وأوروبا، المؤسسات المالية الدولية لصندوق النقد الدولي، والمنظمات الأممية كالصحة العالمية، والإقليمية كالاتحاد الأوروبي، بمساعدة الدول المتضررة من وباء كورونا في أفريقيا بـ”أسرع وقت”، وإلا “فإن الأزمة الصحية ستطول وستطل عالميا من بؤرة جديدة هي أفريقيا”، يقول المناشدون.

وبحسب “تقرير حصري” لمجلة “جون أفريك” الفرنسية المتخصصة في الشأن الأفريقي، فإن أصحاب “الدعوة العاجلة”، هم كل من، أبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، وجوزيبي كونتي، رئيس مجلس الوزراء الإيطالي، أنطونيو كوستا، رئيس وزراء البرتغال، عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وموسى فقي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وبول كاجامي، رئيس جمهورية رواندا، وإبراهيم بوبكر كيتا، رئيس جمهورية مالي، أوهورو كينياتا، رئيس جمهورية كينيا، وإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وأنجيلا ميركل، مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية، تشارلز ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، جواو لورينسو، رئيس جمهورية أنغولا، سيريل رامافوسا، رئيس جنوب إفريقيا، مارك روتي، رئيس وزراء هولندا، وماكي سال، رئيس السنغال، وبيدرو سانشيز، رئيس وزراء مملكة إسبانيا، وفيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأورسولا فون دير لين، رئيس المفوضية الأوروبية.

وطالبوا في رسالة مشتركة من المؤسسات المالية المانحة، تعزيز قدرة أفريقيا على الاستجابة للطوارئ الصحية، من خلال تقديم الدعم الفوري للنظم الصحية الأفريقية، وتعبئة جميع الموارد المتاحة.

وماليا، حددوا 100 مليار دولار على الأقل، لدعم التدابير الاقتصادية وتمويل مكافحة الوباء وآثاره الاقتصادية والاجتماعية غير المباشرة.

ووجهوا دعوة بشكل خاص إلى البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومصرف التنمية الأفريقي، ومصرف التنمية الجديد، والمؤسسات الإقليمية الأخرى، إلى استخدام جميع أدواتها لدعم الاقتصادات الأفريقية، ومراجعة وصولها إلى سياسات الاقتراض.

وحملت رسالة القادة الـ18، نداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة، من أجل مبادرة إنسانية طموحة لأفريقيا ، بناءً على خطة الاستجابة الإنسانية العالمية لـ Covid-19، من أجل توفير المعونة الغذائية والضروريات الأساسية للسكان الأكثر تضررا من تدابير المسافات الاجتماعية والأكثر تعرضا للعدوى، ولاسيما اللاجئين والمهاجرين والمشردين.
الحرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..