مقالات وآراء

الي متي يستمر هذا التهاون يا حكومة الثورة ؟

بينما البلاد تعيش اوضاع صحية سيئة جدا وجانحة كارونا تزيد طين البلاد بله في ظل وضع اقتصادي صعب جدا علي المواطن الذي تضرر من فترة حكم الكيزان يخرج علينا المدعو انس عمر ويعقد. موتمر صحفي يهدد ويتوعد الشعب السوداني ويسخر من حكومة السيد حمدوك ويسهب في وصفها بالضعف حيث قال المدعو انس عمر. الذي وصف نفسه برئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول في ولاية الخرطوم أن هذه الحكومة ستسقط قبل أن يقدم نبيل أديب تقرير لجنة فض الاعتصام. وقال في بث مباشر لندوة أقامتها أمانة الشباب بالحزب المحلول حيث قال المدعو أنس في رسالة للذين يهتفون الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية بأنهم لن يجدوا دية و لا دم مع نبيل أديب. وأضاف: (عندكم حلين بس مافي غيرهم يا تدونا طلقة هنا و- أشار إلى جبينه – أو تودونا غونتنامو.
نحن كوبر دا زاتو ما مقتنعين بيهو لكن والله مابنخليكم
يا حكومة الثورة بالله عليكم ماذا نفسر تلك التصريحات الاستفزازية الا بتفسير واحد فقط وهو ضعف حكومة الثورة والتي من المفترض ان تكون باطشة مع الكيزان وعدم السماح لهم بانتهاز الفرص لإجهاض الثورة فمن تهديد عضو لجنة تفكيك تمكين الانقاذ وجدي صالح الي تعرض اعضاء لجنة اقليمية لتفكيك التمكين الي ارهاب وتهديد واطلاق نار اضافة الي خروج فلول حزبهم المحلول الي الشوارع استغلال للضايقة الاقتصادية التي هي من صنع نظام الكيزان المقبور بالتالي نطرح علي الكيزان تلك الاسئلة
فمن الذي جفف موارد الدولة المالية وسرق ثروات الشعب السوداني؟ ودمر علاقاتنا مع العالم وزج بنا في قضايا دولية لا ناقة لنا فيها ولا جمل لا نظل ندفع ثمنها حتي اليوم بالرغم من مرور عام من سقوط حكومتهم الكذابة الفاشلة وبعد كل تلك المصائب وبدون خجل يخرج علينا الكيزان الي الشوارع وكانما كان عهدهم المشئوم كان امتداد لعصر الفاروق بن الخطاب ذلك الصحابي الجليل الذي طبق العدل فنام فاطمئن
ولكن العيب ليس فيهم انما العيب يقع علي حكومة الثورة التي تتعامل بحسن نية وهي تبسط لهم بساط الديمقرطية وحرية التعبير
ولمن لايعرف الكيزان ان قاموسهم لا توجد فيه كلمة ديمقراطية بالتالي كيف تمنح ذلك الشرف الديمقراطي لمن لا يستحق ولا يؤمن بها في الاساس
وسوال اخر الي لجنة الاستاذ نبيل اديب لماذا الصمت وعدم اتخاذ اجراءات ضد المدعو انس عمر الذي صرح بتصريحات حول موضوع التحقيق حول فض الاعتصام وقال حديث خطير وفيه استهتار بدماء الشهداء وتحديد عبارة حيث قال (رسالة للذين يهتفون الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية بأنهم لن يجدوا دية و لا دم مع نبيل أديب. وأضاف: (عندكم حلين بس مافي غيرهم يا تدونا طلقة هنا و- أشار إلى جبينه – أو تودونا غونتنامو.
نحن كوبر ذاتها ما مقتنعين بيها)
وفي ذلك الحديث اعتراف صريح بالمشاركة في فض الاعتصام بالتالي يجب اصدار امر بالقبض عليه اضافة الي التلويح بتدبير انقلاب عسكري ضد الفترة الانتقالية بالتركيز علي عبارة (ستسقط قبل أن يقدم نبيل أديب تقرير لجنة فض الاعتصام) وفي علم التحليل السياسي تعتبر تلك الكلمات اشارة الي وقوع شي ما يدبر في المستقبل خاصة وان المدعو انس عمر يملك خلفية عسكرية اذا علي حكومة الثورة وقوي الحرية والتغير اخذ هذا الحديث ماخذ الجد وثالثة التهديدات الصادرة من المدعو انس عمر عبارة ( والله مابنخليكم) وفي ذلك تهديد مباشر لكل ثائر هب ضد نظام الكيزان المقبور
واكرر السوال الي حكومة الثورة التي متي يستمر مسلسل ظهور الكيزان هذه الايام وهم الذين كانوا ايام الثورة الاولي عقب سقوط نظامهم المقبور تحت رحمه خوفهم من اقتيادهم الي المقصلة لاجل القصاص منهم انتقام لكرامة الوطن وكانوا في حالة استسلام تام بينما فر نفر منهم الي خارج البلاد ولو كانت حكومة الثورة قامت بتطبيق الشرعية الثورية علي غرار الثورة الفرنسية لكنا اليوم ننعم بوطن معافي خالي من المصائب ولكن التساهل والتهاون فرض علينا التعايش مع الكورونا والكيزان والنتيجة مزيد من التضيق علي الشعب السوداني الذي يعاني في صمت وعزة وكبرياء وشموخ ويرفض الخروج الي الشارع للتعبير عن رفض جشع التجار وارتفاع الاسعار مع وصول الحالة المعيشية الي وضع يصعب احتواه ولكن بكل اسف تظن حكومة السيد حمدوك ان صمت الشعب علي الجوع هو اكتفاء ورخاء لا والله انما صمت شعبنا علي الغلاء نابع من حرصنا علي نجاح ثورتنا و حتي نفوت الفرصة علي الكيزان المندسين والذين بل شك سوف يستغلون تلك الظروف خدمة لمصالحهم بالتالي التمهيد لرجوعهم الي الحكم مرة اخري خاصة في ظل انشغال العالم بجانحة كورونا وقبل ذلك قام المجتمع الدولي بخزلان السودان حيث كنا نظن الي انه عقب النظام المقبور ان المساعدات الانسانية سوف تتدفق علينا من شتي دول العالم ولكن بكل اسف لم يجد السودان الا برتوكولات استقبال للسيد حمدوك الذي فاق في السفر الرحالة ابن بطوطة بحث عن ما يفيد اقتصاد السودان وسعي لرفع اسم البلاد من قائمة الدول الرعاية للارهاب ولكن بكل اسف الولايات المتحدة تطلب منا دفع تعويض الي اسر ضحايا المدمرة اس اس كول بالرغم عدم وجود علاقة الشعب السوداني بتلك الكارثة فشعبنا ذاته كان ضحية لعصابات الكيزان فالسبب الاساس في ذلك هو تنظيم الجبهة الاسلامية بشقيها المحلي والعالمي والولايات المتحدة تعرف وضع السودان الاقتصادي وكان الاجدر. بها ان تدفع هي تلك المبالغ الي اسر الضحايا من عندها فالسودان في امس الحاجة الي كل دولار لدعم عملته الوطنية فالجنية السوداني وصل الي انهيار تاريخي امام الدولار الأمريكي
اذا بالتالي اصيب الشعب السوداني بخيبة أمل نحو تلك الدول التي كانت تزعم انهم اصدقاء لبلادنا ويبقي الامل في المحافظة علي ثورتنا من الانتكاسة وتفويت الفرصة علي المتربصين بها من الكيزان واخرين لا تعلمونهم واهم تحدي قادم هو كيفية التعامل مع فترة الحظر علي العاصمة الخرطوم لمنع انتشار جانحة كورونا فالقرار في وجهة نظري الشخصية غير سليم فكان الافضل ان يكون الحظر ثلاثه يوم فالمواطن السودان غير موهل للتواجد بالمنازل لفترة طويلة تمد الي ثلاثه اسابيع فهناك من يعمل رزق اليوم باليوم في ظل انتشار الفقر والبطالة الا اذا كانت الحكومة علي استعداد لتقديم مواد غذائية بدون مقابل مع تقديم خدمات الكهرباء بالمجان طوال فترة الحظر خلاف ذلك لن يصمد. الحظر الا. ايام معدودات عندها سوف يخرج الناس ويكسرون الحظر وبالتالي تنهار هيبة قرارات الحكومة ويختلط الحابل بالنابل واول من يستغل تلك الازمة هم الكيزان ويعملون بالتالي علي تشجيع الناس علي الخروج وعندها لا احد سوف يضمن مالذي سوف يحدث لذلك اتمني من لجنة الطواري الصحية بالمجلس السيادي ان تخضع قرار الحظر الي المراجعة وذلك بالاكتفاء بفترة ثلاثه ايام للحظر مع السماح برجوع الحياة اليومية في فترة ثلاثه يوم ليعاود الجميع الحظر لفترة ثلاثه ايام وهكذا الي ان ينتهي ذلك الوباء مع تكثيف المتطوعين من الشعب والقوات النظامية بالانتشار في الاسواق والمركبات العامة وتعقيم الاسطح والشوارع واجبار الناس علي غسل الايادي بالماء والصابون وفتح المشافي لاستقبال الحالات المرضية التي لا علاقة لها بكورنا وبالنسبة للكيزان لا اعرف لهم شي غير البل فهو الحل وذلك بمنع اي نشاط لهم واعتقال كل منتمي اليهم واغلاق مصادرهم الاعلامية حينها نكون قد وضعنا الثورة في طريق الامان

علاء الدين محمد ابكر
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..