من نفحات (كرونا) : الكمامات والوقود مقابل البصل !

ليس سخرية أو ضحك بل هو (برمجة) فرضتها جائحة (كرونا) كما استباح الغرب القرصنة في معينات محاربة وباء (كرونا) فالتعدي علي شحنات الكمامات وأجهزة التنفس الصناعي أصبح من الحوادث التي يسير بذكرها الركبان و الدولة الفاعلة لا تستحي بل تعدها من قبيل الفخر بتفضيلها رعاية وحماية شعبها وذات التعديل الذي فرضته الجائحة في سلوك كثير من الدول حري أن يحرك في أهل السودان طرق أخري لمحاربة (كرونا ) أمريكية نشرتها من معاملها في البيت الابيض علي شعب السودان وأدخلته في (شعب-بضم الشين والعين) كما هو شعب بني هاشم والمقاطعة التي فرضتها قريش علي المسلمين.
نفحات (كرونا) أرسلها الله لتغيير معادلة التجارة العالمية وأسبقيات التسلح بين كوريا الشمالية وأمريكا وأجور لاعبي كرة القدم والاطباء والغاء الحدود بين الدول والاعتراف بقدرة انتقال الامراض دون منحها فيزا أو قرين كارد وقانون تنظيم التجارة العالمية بين الدول يصيبه التعديل كما تعدل أمريكا مساهمتها في منظمة الصحة العالمية ومن ثم أصبح الاهتمام بالقطاع الصحي وبنياته الاساسية هو أحدث الفلسفات وعنوان الحملات الانتخابية الحيدة التي خرج بها العقل البشري .
ما بعد وما قبل (كرونا) فسطاطين لكل مدكر في تصاريف المولي عز وجل وبقدرته العلي القدير يرسل الايات لتخويف العباد واعادة (برمجة) التفكير والسلوك ونحن في السودان أولي بهذا العصف الذهني والتدبر.
لا ندعو للقرصنة وسرقة معينات (كرونا) عبر السنبك من ظهر البواخر العابرة لميناء بورتسودان بل تعديل فتح الاعتمادات البنكية التي تقف أمريكا تحرسها ونتعامل في التجارة والوفاء بالالتزامات المالية مع الدول بالعودة الي نظام المقايضة (BARTER) فمن يحتاج الي شحنات البصل من السودان ينقلها بطائراته ويصدرللسودان ما يقابل قيمتها المتفق عليها ملابس وقاية للاطباء وكمامات ومعينات تنفس صناعي وأيضا وقود بمشتقاته من بنزين وجازولين لنهزم جائحة (كرونا) الامريكية وفيروز (كرونا) الصينية.
تحويلات المغتربين لصالح (القومة للسودان) يمكن تحويلها من بنوك العالم عبر دولة جنوب السودان باتفاق خلص بين النظام المصرفي في البلدين وتحويل تجربة أمريكا في تطفيفها الكيل بين مصالح (أمريكا أولا) وشعوب العالم الاخري الي ما بعد دروس (كرونا) بابتداع سلاح مكافئ و هزيمة أمريكا التي تعتبر بلدان أفريقيا حقل تجارب للقاحات كرونا.
شحنات السمسم والصمغ والبصل ومنتجات السودان الاخري تتولاها الشركات الحكومية التي تملكها الدولة وتتعامل علي نظام المقايضة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب بالتواترفي تغيير قواعد اللعب عن طريق رقع أهمية السودان في السوق العالمي وبعدها تنزل أمريكا للتفاوض مع السودان لفتح مسارات من صنعها لا مسارات تهددنا بها.
وتقبلوا أطيب تجياتي
مخلصكم/ أسامة ضي النعيم محمد
[email protected]




اعجبني اقتراح دولة الجنوب و لتكن العمولة نقصان ضريبة العبور لل……..