أخبار السودان

لجنة أطباء السودان المركزية تحذر من انهيار النظام الصحي في البلاد

حذرت لجنة أطباء السودان المركزية في بيان لها فجر اليوم الإثنين، من الانهيار الكامل للنظام الصحي في السودان، نتيجة نزف الكوادر الطبية لعدم توفر معينات العمل والحماية الشخصية اللازمة في مواجهة “كورونا”.

وقالت “اللجنة” أن خط الدفاع الأول في ظل هذه الجائحة يحتاج معينات العمل اللازمة للقيام بدوره المنوط به تجاه شعبه وأهله.

حيث أن نزف الكوادر قد بدأ بالفعل نتيجة لعدم توفير معينات العمل والحماية الشخصية اللازمة بالإضافة لغياب نظام الفرز البصري، واذا استمر الحال كما هو عليه فقد نصل للتوقف التام وانهيار النظام الصحي ككل.

وأعلنت “اللجنة” عن المستشفيات التي تعاني وتعمل بأقل من طاقتها الكاملة مع توقف بعض الأقسام عن العمل، وهي مستشفى امبدة، مستشفى جبل أولياء، مستشفى إبراهيم مالك، مستشفى بحري، المستشفى الأكاديمي، المستشفى الصيني، مستشفى الحصاحيصا، مستشفى الطوارئ مدني، مستشفى الذرة.

كما كشفت “اللجنة” عن المستشفيات التي تعمل بفُرق عمل أقل نتيجة لحجر جزء كبير من كوادرها الطبية نتيجة لحالات اشتباه أو حالات موجبة وهي: المستشفى التركي، مستشفى الدايات، مستشفى امدرمان، مستشفى الشعب.

وقالت “اللجنة” في تقريرها الميداني، أن أسباب توقف هذه المشافي، تتعدد من تعرض الكوادر لحالات موجبة وحالات اشتباه دون أدوات وقاية كافية، وغياب الكادر نتيجة لعدم توفر وسيلة النقل، بالإضافة للتوقف عن العمل لضرورة التعقيم.

السوداني

تعليق واحد

  1. غياب الكادر لعدم توفر وسيلة النقل .. هذا واحد من الاسباب المذكورة .. بداية هذا الاسبوع تابع الكثيرون حوار مع مدير المركز القومي استاك في فقرة تتعلق بالوقود يقول في بعض الفترات لم نجد وقود لانجاز مهامنا حتى داخل ولاية الخرطوم .. وكان لنا طواقم كنا نريد ارسالها للاقاليم لكن لم نجد وسيلة وعينات الفحص التى يتطلب احضارها من الولايات تتطلب وسيلة ..
    طبعا يا اخوانا مؤسسات الصحة والتعليم الحكومية مواعين قومية النظام السابق فقط كان بيضع القرعة حقتو ويحلب ولا يجلب لها العلف حتى مبانيها اشبه بزنك الخضار وتاسيسها حدث ولا حرج مستشفي الخرطوم مشيد منذ 114 سنة واستاك 83 سنة البركة في الانجليز.. حتى صار هناك علاج درجة اولى وعلاج درجة وفاة بمتياز وعلاج مدفوع القيمة من الزكاة في الدول ذات الحقل الطبي المهياة لذلك .. بما ان هناك ازمة كورونا وهناك لجان طوارئ ووزير الصحة داخل مجلس الوزراء لماذا لا يتم تخصيص محطة وقود للازمة وتخصيص سيارات متوسطة النقل لتوصيل الكوادر الطبية كل ستة ساعات والان الطرق لا يوجد بها ازدحام .. ورب ضارة نافعة وفي المستقبل القريب لابد من بعث المؤسسة الصحية من مرقدها حتى تتعافى تماما وتحوز الرضى من الجمهور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..