مقالات سياسية

دعوات  الكيزان الانتقامية

اسماء محمد جمعة

الحكومة الانتقالية تحاول جاهدة العمل على الحد من انتشار جائحة كورونا الخطرة في ظل ظروف صعبة ، خاصة وأنها  حكومة جديدة و ورثت دولة منهارة ليس لديها نظام صحي يقدم ادنى الخدمات الصحية، هذا اضافة الى أن الشعب اصلا  ممكون ولا يتحمل المزيد من الامراض ،وهي بفرضها للحظر الكامل في ظل مشقة الحياة انما تريد تجنيب الناس الهلاك ، و هذا يملي على  كل مواطن  صاحب دين وأخلاق وقيم و ضمير مساعدتها حتى ولو كان معارضا لحماية الشعب  إلى حين انجلاء الأزمة، لأن من يستغل هذا الظرف ضدها هو بلا شك جبان وعديم إنسانية و  دين واخلاق.

كوادر النظام المخلوع الاشرار لانهم كذلك كما عهدناهم ، فمنذ أن ظهر مرض كورونا يقومون بحملة  تكذيب لكل المعلومات التي توردها وزارة الصحة  عن المرض ،وهم يعلمون انها صحيحة بل  بعضهم يحاول خداع الناس بأن المريض ليس موجود اصلا وإنما كذبة ويدعونهم إلى الخرج في  تظاهرات والى الصلاة في الجوامع الخروج لاعمالهم وغيره، حتى تنتشر العدوى انتقاما من الحكومة لانها تكشف جرائمهم ، وانتقاما من الشعب الذي خرج ضدهم، لقد وجدوا في هذا الظرف فرصة للانتقام، ولو بيدهم لقاموا بتوزيع المرض على الناس في البيوت، وكلما ظهرت إصابة يحتفلون في مجموعات الاسفرية هل تصدقوا هذا .

حقيقية الدعوة إلى اي نوع من أنواع التجمعات في ظل انتشار كرونا حرام بأمر الإسلام،  ومن يفعل فهو انما يرتكب جرما كبيرا ويتحمل ذنبا يرقي إلى القتل العمد، أي نعم هناك مشقة تواجه الناس بسبب الازمات الموروثة ولكنها اخف من الهلاك، وأن كان هناك خيار بين ان يختار الناس عوامل المشقة ام الهلاك  فلا شك ستكون المشقة هي الخيار الانفع، هكذا فعل الرسول (ص) وصحابته مع رعاياهم  في كثير من الأحداث نرجو أن يضطلع عليها تجار الدين لعلهم يهتدون .

لقد اجمع خبراء الصحة على أن التجمعات هي  أخطر الطرق لنقل و نشر  عدوى فيروس كورونا، و اعتقد ان الجميع يعلم تماما ان سبب انتشار المرض الكثيف في بعض الدول سببه الرئيسي التجمعات، وعليه فإن دفع الهلاك المتوقع نتيجة أي تجمع يصبح مطلبا شرعيا حسب الأديان والقوانين والأعراف والقيم والاخلاق  ، فدفع الهلاك أولى من دفع المشقة، وعليه الدعوة إلى التجمعات لأية سبب غير ضروري مثل التظاهرات او صلاة الجماعة او اي مناسبة  يعتبر معصية لله ومخالفة للقوانين والقيم والأعراف والاخلاق ،  مثل التحريض على القتل و من يدعوا لها يجب ان يحاكم بجريمة الشروع في القتل.

عموما نقول للشعب السوداني أصحاب الضمير والقيم والأخلاق والمسلمين الحقيقين أهل الثورة  الذين يريدون لهذا الشعب السلامة  من كل مرض و شر  ،حاربوا التجمعات غير الضرورية بشدة ، وحتى الضرورية ساهموا بأفكاركم في التقليل منها،  وحاربوا من يدعون  إلى اليها او يتسببون فيها بأيديكم والسنتكم ولا تستخدموا معهم أضعف الإيمان أبدا .

اسماء محمد جمعة
[email protected]

‫2 تعليقات

  1. إن تجمعات الخبز والوقود كيزانية، وألف كيزانية !!!! ولا يَشُك في هذه الحقيقة الدامغة، إلا إخوان الشيطان المنافقون !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    كورونا فايروس، شديد العدوي وقاتل، رَكَّع أعتي إقتصادات العالم، وعلي الرغم من جهل العديد من هذه الدول لمصدره، أو للطريقة التي إنتقل بها إليها، إلا أنها لم تألوا جهداً، أبداً، في محاربته، وعلي مدار الساعة، لماذا ؟ لأنهم، وعلي العكس من الكيزان، لهم عقول يعقلون بها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    إن الوباء قد أصبح وأقعاً ماثلاً في بلادنا، ولقد أجمعت الدنيا بأكملها، أن التباعد الإجتماعي، والحجر المنزلي، هما الحلان الوحيدان المتوفران حالياً لمنع تفشيه ولمحاصرته !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    مع هذا الوضع، إنه لغباء إصطناعي، أن يبحث الكيزان الخونة، عن أي كسب سياسي، بمظاهرات أو تجمعات، لأن ذلك، سوف يضيف فصيلتهم، لا محالة، إلي فصائل الحيوانات التي إنقرضت من علي وجه البسيطة.

    جرذان نَتِنَة.

  2. وباء الكرونا هو السلاح الانتقامي الأخير الذى يحاول أن يستغله الكيزان بعد أن فشلت كل محاولاتهم فى ضرب قوى الثورة و التغيير ،الكيزان ياملون و يتمنون انتشار الوباء بشدة حتى يتسبب ذلك فى احداث فوضى و انهيار للدولة و بالطبع من فرط حقدهم ياملون فى أن يستثناهم الوباء هؤلاء السفلة الاغبياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..