مقالات سياسية

جذور الأزمة والمجموعات الاثنية..!

سامح الشيخ

مادة حقوق الإنسان التي نمني النفس أن يكون الله سبحانه وتعالى قد الهم بها دكتور عمر القراي وفريقه المنكب على تنقيح منهج تعليمي وتربوي جديد وأن يكون قد ابتدعها وضمنها ضمن مواد المنهج التعليمي الذي يعد حاليا وتجتمع له الندوة بدار المناهج التربوية التابع لوزارة التربية والتعليم بالسودان ولا يفوتنا أن نحي هذه المجهودات والقائمين عليها وانهم مؤهلين واهل للثقة في في موضوع وضع المنهج التعليمي الجديد.

اذا اردنا الخوض في موضوع جذور الازمة السودانية علينا أن نعرف الفرق بين المجموعة الاثنية والقبيلة بالسودان لنعرف الفرق بين المجموعة الاثنية و القبيلة علينا تبسيط بعض المفاهيم والتعريفات
أولا تعريف القبيلة هي مجموعة من الناس يجمعهم جد واحد واهم عنصرين لتكوين قبيلة هو وجودهم في مكان واحد وعاطفة الجماعة .
ثانيا تعريف المجموعة الاثنية هي مجموعة من الناس يجمعهم صفات وراثية ويشتركون في عادات ثقافية واحدة مثل الموسيقى ونمط البناء والعادات الغذائية والتقاليد الاجتماعية والدين واللغة .

جذور الازمة السودانية متعلق بسياسة هوية الدولة الثقافية وسير النخبة السياسية بالسودان اعتبار أن اللغة العربية لغة رسمية للدولة و الدين الاسلامي دين للدولة مما جعل المجموعات الغير متحدثة بالعربية والغير مسلمة تشعر بالغبن والتهميش والتمييز وعدم تمثيل الدولة لهم وهذه الأسباب التي جعلت جنوب السودان ينفصل عن الدولة السودانية .

توجد حاليا بعض الآراء التي لا تعرف شيئا عن جذور الازمة وببساطة شديدة وباستهبال أو انتهازية ويريد ان يصور ويريد أن يرمي بعض الجهات بأنها سبب كالشمال النيلي واهل الوسط أو قبائل بعينها متجاهل أن الأزمة ليس سببها جهة أو قبيلة في حين أن المعروف أن جزء كبير من المسؤلية يعود النخب أو الطبقة السياسية الحاكمة في السودان وهي تشمل بعض منهم من الشمال النيلي وقبائله وليس كل انسان من تلك الجهة او قبيلة بعينها او مجموعة اثنية بعينها لذا لم يكن حل المشكلة قد اقترح له أن معاقبة تلكم القبائل ونفيها أو استبعاد جهاتها أن مثل الذين يجيشون العواطف على اساس الجهة أو القبيلة لا يعرفون انهم بجهلهم ذلك يعمقون الازمة بوعي زائف ولا يخاطب الجذور انما هم يؤججون اوار حرب جهوية ويوحودون جهة الشمال النيلي ووسط السودان ومتحدثي العربية كلغة ام ضد جهات الغرب والجنوب الغربي والشرقي الذين لهم لغات اصلية غير عربية بالسودان اما ذكرهم اسم واحد أو اثنين من قبائل المجموعة الجعلية بالسودان فهم يؤججون ويؤلبون حوالي مائة وثلاثين بطنا وعشيرة للمجموعة الجعلية بالسودان التي لها مواطنها واراضيها ذات الملك الحر بمختلف جهات السودان كما أن ذكرهم قبائل نوبية فهم يحاربون كل المجموعة النوبية بأنحاء السودان جميعا وهذا ما وجب التنبيه له ورفع درجة المسؤلية حتي لا يلعب البعض بجهالة تؤدي لان يرد الاخرين بنفس الجهالة وعليه أن يكون مسؤولا لنعبر الفترة الانتقالية نحو دولة علمانية كاملة الدسم هي الحل لجذور المشكل تحفظ حقوق كل البشر دون تمييز في الحقوق والواجبات ودون أي مثقال ذرة من عنصرية بعد محاسبة تاريخية وفعليه للنخب السودانية سبب فشل الدولة منذ تاريخ استقلالها.
سامح الشيخ
[email protected]

محتوى إعلاني

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..