أخبار مختارة

الإعدام أو السجن مع مصادرة الأموال !!

سيف الدولة حمدناالله

الصحيح أن يكون إسترجاع الأموال المُتحصلة عن جرائم الفساد جزءاً من العقوبة التي توقِعها المحاكم على الفاسدين، وهي الإعدام أو السجن بحسب العقوبة التي يحددها القانون للجريمة. نقول ذلك لأن إسترجاع الأموال بقرار خارج سلطة القضاء سوف تترتب عليه النتائج التالية:

– يُؤدي إسترداد الأموال دون محاكمة إلى تمكين المجرم الفاسد من الإفلات من العقوبة، والسبب في ذلك أن لجنة التفكيك تعتمد في قرارات الإسترداد على نتائج تحقيقات اللجان التي شكّلها النائب العام، وذلك يقطع الطريق عليه من تقديم المتهمين للمحاكمة مرة أخرى مستقبلاً إستناداً على نفس الوقائع التي إستندت عليها اللجنة في قرار الإسترداد.

– يؤدي إسترداد الأموال دون محاكمة إلى إفلات الولاة والوزراء والمسئولين الذين قاموا بتخصيص الأراضي والعقارات وترسية العطاءات من الملاحقة القضائية مع كونهم شركاء بالمساعدة والتحريض في تلك الجرائم.

– يؤدي إسترداد الأموال دون محاكمة إلى حرمان الشعب من الوقوف على حقيقة شبكات الفساد من واقع ما يتم طرحه من أقوال وبيانات على لسان الشهود والضحايا في المحاكمات العلنية التي تُجرى للفاسدين.

– واجب قوى الحرية والتغيير ومجلس الوزراء العمل على إجازة قانون مفوضية الإصلاح العدلي بأعجل ما يُمكن حتى يمكن تقديم قضايا الفساد أمام قضاء يطمئن إليه الشعب بعد تحقيق الإصلاح المطلوب، وغني عن القول أنه ليس هناك خشية من التصرف في هذه الأموال لكونها تحت الحجز والتحفظ لحين صدور الأحكام القضائية المأمولة.

تبقى القول أن إسترداد الأموال دون محاكمات قد يُشفي الغليل وينتشي به الشارع كما نرى حدوثه الآن، ولكن سوف يأتي الوقت (وهو قريب) الذي يستفيق فيه الشارع حين يرى الفاسدين وهم طلقاء وينعمون ببقية الأموال التي لم يطالها الإسترداد، إما بسبب إخفائها أو بسبب عدم تمكين الشهود من كشفها وتقديم البينات حولها أمام المحاكم.

سيف الدولة حمدناالله
[email protected]

‫30 تعليقات

  1. نتمنى أن نسمع رأي مولانا سيف الدولة حول ترافع الاستاذ أديب المحامي ضد قرارات لجنة التمكين محاميا لإحدى الشركات التي طالتها قرارات لجنة التمكين.

  2. لم تسقط بعد
    انه هبوط ناعم او الخطه ب لهم
    او اذهب الي القصر رييس ونحن الي السجن حبيس
    اللن لا توجد حكومه الشعب والثوار التي يريدونها ان تحقق ابسط المطالب عداله
    ما يحصل الان شي محير جدا
    البشير بنفسه قال هناك قطط سمان
    معقول حتي الان ليس هناك محاكمه لاحد !!!!
    وليس هناك حتي محاكمه اعلاميه لانتهاكات هؤلاء !!!!
    حاجه غريبه …الكيزان ما زالو في السلطه ويريدون ان يصفروا العداد ويمحو من اذهان الشعب ما ولوغو فيه فساد بمصادرات كانها كل الجرايم

    1. انت رئيسة القضاء بتاعتك حبوبه نعمات ما تتوقع انه يتحاكم احد او يسجن احد من كبوات غباءت الحريه والتغيير تعيين حبوبه لا بتهش ولا بتنش عشان الحراميه يهربو بسهوله

  3. مولانا سيف رمضان كريم لك التحية والاجلال ،،، نحن نعتقد من البديهي محاكمة كل من سرق بالسجن او الاعدام … لكن ولله لو فلت هولاء ستكون الكارثة.

  4. لجنة ازالة التمكين واسترداد الاموال المنهوبة تعمل بمبدأ فقه التحلل الذى كان سائد ايام النظام البائد
    وهذا يحرك عقلية الانسان المجرمة فى الاستمرار فى النهب تحت واجهات جديدة .

  5. لجنة ازالة التمكين الحالية هي في الحقيقة عبارة عن مسكنات مثل البندول و لا تعالج جذور الفساد , فهناك مثلا أشخاص ليسوا بكيزان و لم يكونوا أعضاء فيما يسمى بالحركة الاسلامية و لكنهم نتيجة لمشاركتهم بعض الشخصيات المؤثرة من الكيزان في الفساد اثروا ثراءا فاحشا و حتى الان لم تلاحقهم لجنة ازالة التمكين , مما يحعل الامر عبارة عن صراع سياسي بحت لا ناقة للشعب فيه و لا بعير !

  6. صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
    في الحديث الذي معناه ان سرق الشريف تركوه ولو سرق الضعيف اقامو عليه الحد
    بالله عليكم كيف من يفسد بهذا الكم ويكون خارج مظله القانون ويكون حرا طليق يرفع عقيرته هو واهله وحزبه بانه مظلوم وسيتبع الاجرات القانونيه ويقولون هذه محاكمات سياسيه
    وجن الهدي ممتلي بالفقراء والمعوذيين في اقل القليل

  7. نحن كشعب نتحمل كثير من التهاون وعدم المبالاه وتركنا حقوقنا واصبحنا نسير المواكب لاهدف بسيطه وانصرافيه
    يجب ان تكون هناك حمله علي مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبه بمحاكمات للمفسدين بالقانون ولكل ضحايا القتل والتعذيب والانتها كات التي قام بها هولاء
    خاصه ضباط رمضان

  8. اخونا سيف الدولة صدعنا بمقالاته النارية ايام الإنقاذ وتوقعنا ان تكون له صولات وجولات في الفضاء العدلي ولكنه للأسف انزوي بعيدا ولم يشارك في ترشيخ العدالة بل ورفض حتى ترشيحه لمنصب النائب العامة..
    وهاهو يعود الان لانتقاد كل شئ مثله مثل الكيزان او كما قال ابووضاح اليوم في دبابيس شغال من بيته.. عجبي..!!!!

    1. كلامك غريب وليس به أي منطق..!

      مولانا سيف رجل محترم وصادق ولا يربط وطنيته وصدقه ونزاهته بالمناصب، وهذا الربط أصلاً ( مُخِل ومُختَلْ )..! وعيب تقول ( صَدَّعنا )، احترم من يفوقك علماً وتخصصاً وامنحه ما يستحق من الاحترام..!

      وبعدين هو يقدم النصائح من منطلق ( تَخصُّصه )، ونقده موضوعي لأنَّه يُقدِّم البديل ويطرح الحلول..!

      عيب تهاجموا من يُنادي بمصلحة البلد وأهلها.. عيييب يا آخي..!

  9. تفعيل من أين لك هذا خصوصا المساجد وربطها بالعيش كل رقم وطني متورط يأخذ 2 عيشة فقط كفارة حتى يتاءدب

  10. محكمة مكتملة…،
    حكم مصادرة متكامل لكل الاملاك الداخل والخارج؛ وما سُجل للاهل والاصدقاء
    عقوبة قاسية جدا… قطع من خلاف او اعدام
    وامر تسليمهم من الخارج، فى حالة هروبهم

  11. يا جماعة خلونا نعترف ونتواضع ونقبل بالحقيقة التي لا تخفى على أي سياسي أو مثقف أو حتى قل متعلم إننا شعب فاشل بمعنى الكلمة شعب يحب الغوغائية وكترة الشمارات والقيل والقال والتنظير والنقد – نعم يمكنك أن تنتقد أي من كان ولكن يجب أن تطرح البديل.واضح أنه ليس بيننا أي شخصية عندها المقدرة في أتخاذ القرار , شخصية تتوفر لديها الكاريزما التي تقود. كم حكومة مرت على هذا البلد ونحن مازلنا واقفين في محطة السكر والخبز والبنزينز أليس عيبا أن تكون مؤسساتنا التعليمية تعود لما قبل 1930م وحتى الآن شعب قوامه أكثر من 40 مليون مسمر في محطة واحدة. كم ذرفت من الدموع عندما رأيت أمس السفير السعودي يقدم سلة خادم الحرمين وأمامه أثنين من السودانيين في كامل أناقتهما وهما يستقبلان الصدقة وتكرر نفس المنظر في المير الإماراتي – نعم نحن نقدر للحكومتان السعودية والإماراتية تعاونهما الدائم مع السودان في كل الأوقات وهم يحبوننا ونحبهم رضي من رضي وأبى من أبى هذه حقيقة نحبهم ويحبوننا ولكن إلى متى نظل نستقبل المساعدات – والأدهى من ذلك كان في كم واحد يقولوا ليك نحن مصر أعطتنا شنو دون أن يكلف نفسه بالسؤال ولماذا تعطيك ولماذا أنت دائما محتاج للمساعدة لماذا أنت دايما في موقف الضعيف والفير والمحتاج لمذا لا تنهض أنت وتساعد بدل أن تتلقى وتطلب المساعدة. أنا أعتقد شعب ما عنده همة لا يستحق الحياة. ماذا يضيرنا إذا تخلينا عن أي شيء آخر غير قليل من الماء والغذاء والدواء لمدة سنة واحدة فقط نبني فيها إحتياطي نقدي من العملات الصعبة ونركز فيها على تنمية مواردنا الزراعية والحيوانية والمعدنية واعداد خطط محكمة للصادر يقوم بها القطاع الخاص دون تدخل من الدولة وقبل أي شيء وبما أن الان ألموال كلها يا جمدة في شكل عملات صعبة أو عقارات. خلال هذه السنة أيضا تقوم الدولة إما بطرح كل الأراضي والعقارات المصادرة من أتباع النظام الاسبق في السوق وبأسعار حقيقية عندنا وبما أن الاستيراد تم تقييده الإ لقليل من الوقود والدواء فإن كل الأموال المجمدة في العملات الصعية والعقارات سوف تنزل لاستثمار الحقيقي وهو في الزراعة والثروة الحيوانية والخدمات. سوف لن تتقدم الدولة بالهبات والمساعدات وما فيش حد سوف يحل لك مشاكلك غيرك أنت.

    1. لك مني خالص التحايا والتقدير .دي العلة الفينا
      الفشل داخلي ليس إلا
      شوف قصص الشعوب التانية في الحروب العالمية كيف نهضت من تحت الصفر
      وما بعيد رواندا.لانهم عندهم إرادة
      الارادة الارادة الارادة.دي مفقودة عندنا شعب وحكومات.
      عشان كدة حنكون في توهان وتيه.

  12. يا جمال فضل الله.كلامك عن مولانا يستجوب الاعتذار.مولانا كما قلت، مقالاته أيام الانقاذ ناريه و ظل يكشف فساد و سؤ اداره الانقاذ للبلاد عموما و للقضاءخصوصا بلا هواده.و ظل مرشد و ناصح لقوي الحريه و التعبير منذ زوال الطغمه.المدهش و المحيّر هو تجاهل قوي الحريه و التعبير له رغم علمها بخبرته و كفاءته و يبدو لي انك فاقد لهذه المعلومه.ارجع و اقرأ للمقال مره اخري لتستنتج ان هدف مولانا هو منع افلات مجرمي الانقاذ من المحاكمات.

  13. ياخي .. !!! رئيسة القضاء دي قاعده تعمل شنو ؟؟؟ اما كان الاجدر بها تقديم المشوره القانونيه للجنة التفكيك لتفادى الاخطاء التى اشار اليها مولانا سيف؟؟؟
    راي الشخصي ان القضاء والخارجيه والزراعه لم تحظي بكفاءات على حجمها ويجب اجراء تعديل فوري على هذه المؤسسات ، ويشمل كذلك المحامى المدعو اديب فى قضية فض الاعتصام !!!،،،

  14. يا مولانا قل إنك شخصياً تفضل محاكمة هؤلاء الفاسدين فلنقل بالسجن والغرامة وسيبك من الإعدام، مع المصادرة أو رد المسروقات أي إعادة الحال إلى ما كان عليه قبل ارتكاب الجريمة.
    ونقول أولاً إن استرداد المسروقات من قبل صاحبها لا يلغي محاكمة السارق ولجنة الإزالة ليست محكمة حتى يقال بعدم محاكمة الفاسدين مرتين بنفس الوقائع.
    ثانياً بعض هؤلاء الفاسدين قد تصرفوا من خلال موظفي الدولة فالموظفين هم الذين قاموا بالفعل الإجرامي وهو تزوير سجلات الأراضي باسم الفاسدين المتنفذين أمثال كرتي والمتعافي وغيرهم وهؤلاء لم يشاركوا في الفعل المادي الجريمة إلا بمقدار تأثيرهم ونفوذهم على الموظفين الذين فعلوا ذلك وبعض هؤلاء الموظفين قد يكون تصرفهم عاديا ضمن واجباتهم الوظيفية منفذين لتعليمات رؤسائهم ولا علم لهم بالاتفاق الجنائي بين المستفيد الراشي أو النافذ وكبير الموظفين الآمر بتغيير السجل إلى إسم الفاسد المتنفذ المجرم، فهل سنحاكم فقط كبير الموظفين هذا ونترك المنتفع الذي قد لا تثبت عليه تهمة التحريض بالاغراء أو الرشوة أو مجرد الوعد للموظف بمكافأة وأن كل ما أمكن إثباته هو الموظف تصرف في طلب المنتفع بدافع من تقديراته وطموحاته الشخصية في جني الفائدة من التقرب إليه وتلبية طلباته مقابل الحصول على منفعة من هذا المنتفع النافذ – أو قل هذا الموظف فعل ذلك كله خوفاً من نفوذ المنتفع واتقاء للإضرار به إن هو رفض تلبية طلبه. في هذه الحالات فكل ما سوف نخرج به من المحاكمة هو إدانة ومعاقبة الموظفين دون المنتفعين من جريمتهم بينما تركنا هؤلاء المنتفعين يتبجحون بالاستمتاع بعائدات ما استولوا عليه من أراضي الدولة وقاموا برهنها للبنوك كضمانات لتمويلات مصرفية من هذا البنوك بمبالغ قد تفوق قيمة هذه الأراضي!
    خلاصة الأمر في تقييمي الشخصي أن الخير فيما فعلته وتفعله اللجنة، فلنضمن حق الدولة المنهوب أولاً، كاملاً غير منقوص أو محجوز، بحيث يمكن الانتفاع به حالا وفورا بعد قرار اللجنة، غير مؤجل حتى تحكم المحاكم، وهذا هو الأهم ولنحاكم المفسدين والمنتفعين في أي وقت تتوافر فيه البينات على جرائمهم هم ومن عاونهم في ذلك من موظفين لصوصا من شاكلة قادتهم ممن يسمون بالقياديين بالحزب والدولة.

    1. كلام مولانا سيف من باب التخصص، يعني مافيو ( تقييمي الشخصي، وبتخيل لي، واعتقد …. )..! هل رأيك دة له سند قانوني؟!

      مش معقول تغالط قاضي دارس ومتخصص في القانون..!

      1. إنت يا زلنطحي طالع لي محامي ليهو؟ ما تخليه قاضيك المافيش غيرو قاضي في نظرك دا يرد بنفسه على النقاط التي علقنا فيها عليه ويصر بنفسه على صحتها قانوناً! خلينا من أمثالك، فلنسأل أي قانوني ما هو قاضي ولا يحزنون، بس هاوي ساي شاف فيلم double geopardy في السينما وليس المحكمة، عن مدى انطباق قاعدة عدم تعريض الشخص لأكثر من محاكمة بناء على ذات الواقعة وهل تمنع محاكمة من تعاملت معه مثل هذه اللجنة بالنزع والاسترداد أو حتى المصادرة؟؟ ايه غرضك من هذه الحركة الغبية؟ عاوز تظهر تضامنك مع مولاك وكأنه تعرض لإهانة جراء كشف عورته لا خطل رأيه!؟ نحن يا عيطل بصدد أمور قانونية سيظل صغيراً من يصر على جهالته بها ولو قضى عمره كله موظفاً قاضياً، فابتعد يا عيطل ولا تجلب لمولاك سبة هو في غنى عنها وعن دفاع أمثالك.

  15. لا أوافق الرأي بمعني الاسترداد التعجيل في استرداد أموال الشعب المسروقة بصورة عاجلة حتى يتم وقف نزيف الاقتصاد السوداني المنهار والعمل على إنعاشه فهذا الأموال تستخدم في إفشال الحكومة الانتقالية وإذا تركت لن تجد حكومة انتقالية ثانيا ليس معني الاسترداد ضياع المحاسبة فوقتها سيأتي والتحقيق والشهود ودور القضاء سيأتي لاحقا لأنه يحتاج إلى زمن طويل في المداولات والمرافعات والبلدية كده هم قابعون في السجن ولن يخرجوا إلى و هم جثث

  16. نرجو ان نتبنى جميعا حملة من هنا لتعيين مولانا سيف الدولة رئيسا للقضاء بديلا للكوزة نعمات.

  17. هذه اللجنه يا مولانا سيف تكونت بقرار حكومى يجعلها تمتلك سلطة الضبط الحكومى مثل الموظف الذى فتح السجلات وملك المدعى عليه هذه الاملاك فقط باستخدام سلطة الضبط الحكومى يعنى كما تدين تدان عليه لا غبار عليها هذا فعل جائز شرعا وقانونا.

  18. كلامك من وجهة نظر قانونية لا أستطيع أن احاجحك فيه.
    ولكن بالنسبة لهذا الوضع الثوري الاستثنائي أعتقد المشكلة ليست بتلك الدرجة التي رسمتها، فمن السهل جدا تشريع قانون خاص للجنة إزالة التمكين ومكافحة الفساد ينص على أن اعمال اللجنة لا تعفى من مقاضاة المفسدين وفقا للقانون.
    ولا شنو ؟

    1. هذا الوضع ليس ثوريا و حكومة قحت ليست حكومة ثورة هي فقط حكومة انتقالية و لذلك من الافضل ان تسمع كلام أهل القانون.

  19. هذه اللجنه يا مولانا سيف تكونت بقرار حكومى فهى تمتلك سلطة الضبط الحكومى وهى نفس الاليه التى اسثخدمها الموظف الذى فتح السجلات واستطاع تمليك المدعى عليه هذه الاملاك (الية العطاء والية النزع) باختصار كما تدين تدان وهذا الفعل جائز شرعا وقانونا.

    1. يا صلاح عبد الرحمن سلطة الضبط الحكومي أو الإداري أو القانوني أو القضائي دية ليس فيها استرداد أو نزع وتقدر تقول سلطة حجز فقط تمهيداً للمحاكمة – وعليه فنحن نتكلم عن سلطة نزع واسترداد للملكية بقوة القانون ودون الحاجة إلى إجراءات قضائية وذلك في حالة الإستيلاء على الأموال العامة عن طريق الفساد (مخالفة القانون/سرقة غش تزوير تملك/ بغرض الانتفاع) المحمي بغطاء السلطة والنفوذ وهي جرائم عادية لو ارتكبها أي شخص عادي يقبض عليه ويحاكم ويعاقب بالقانون ويسترد المال العام للدولة. لكن في حالة المجرم المتنفذ فإنه محمي بالسلطة ولا أحد من العامة يستطيع التبليغ عنه أو إثبات جريمته، هذه واحدة، والثانية يصعب إثبات اشتراك المنتفع نفسه في الجريمة والتي تبدو وكأنها ارتكبت من موظفي الدولة وحدهم إذ لا دخل للمنتفع بعمليات نقل الملكية إلا في حالة تزوير عقودات البيع وما شابه. عليه أرجو أن نكون دقيقين في لغة القانون وشكرا

  20. السلام عليكم ورحمة الله…..

    شعب لايقرأ تاريخه ويدعي نبوءة مستقبله

    شعب يتفوق في الكتابة والكلام ويفتقر لابسط قواعد الحرب والسلام

    شعب يخدع نفسه على حساب نفسه

    شعب يدعي انه فهم اللعبة ووعى الدرس لانه هو من وضع الترس

    شعب يحلم بمستقبل مشرق وهو يغط في نوم اختياري مغناطيسي بقوة جذب قطبيه اليمين واليسار

    شعب يخلص النية في العمل خارج الوطن ويبرع في المكر والدهاء اذا دعى داعي الفداء للوطن

    نحن ندور في حلقة دائرية مفرغة ونتخبط بين اضلاع مثلث الفشل بزواياه الثلاثة العسكرية والمدنية والانتقالية والحركات المسلحين بداء المحاصصة

    هذه لجنه الامنية للبشير والهبوط الناعم لذالك لا محاكمات ولا يحزنون بل يعطوهم فتره لترتيب اوضاعهم من وزيره العدل الي البرهان الي العطا
    هذا ما اتفقوا عليه مع قوش وكتائب الظل شغاله
    والهبوط الناعم نجح في إلهاء اللجان من المحاكمات
    وهذه الخطه ب ولسع في الخطه ج …… اذا دعي الداعي لها والمنفذين هم اللجنه الأمنية للبشير

    السودان للجميع، أخلصوا النية، يرفع عنكم البلاء

  21. نقول للاخ جمال نحن نتابع مولانا سيف لحظة بلحظة وهو ومولانا عبدالقادر محمد احمد من أكثر القضاة الذين ناهضوا النظام البائد وصنعوا الثورة .. وقد تم ترشيح مولانا عبدالقادر لرئاسة القضاء ولكن عارض ترشيحه الجانب العسكرى وللأسف رضخت لهم قوى الحرية والتغيير اما مولانا سيف فالذى سمعناه ان قوى الحرية والتغيير ذكرت أن نفسه حار وصعب المراس ورجل بهذه الصفات بدلآ من التمسك به تصبح هذه بمثابة المنقصة وبعد هذا كله يقولون انهم يريدون الإصلاح القانونى ياللعجب

  22. أين الفضاء من هذا الكلام ؟؟؟؟ وكيف تم مصادرة الاموال المنهوبةكما قال مولانا قبل محاكمتهم لابد ان تسترد الاموال وتتم محاكمتهم بالسجن ايضا والقطع من خلاف كي يكونوا عظة لغيرهم حتى الان نسمع مصادرات وسرقات ولم نر شخص او حرامي واحد وقف امام القضاء !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..