مقالات سياسية

الكيزان وتغبيش الوعي وقلب الحقائق 

د. زاهد زيد 

ليس غريبا على كيزان السوء الكذب والخداع وقلب الحقائق ، فذاك مبدأهم وطريقهم الذي لم ولن يحيدوا عنه ، لا تردعهم عنه الكوارث التي جلبوها على أنفسهم برعونتهم وشرههم للمال وحب الحياة ، ونسيان الأخلاق وموت الضمير . 

لا يهمهم لو ضاع السودان أو انقرض أهله ، مادام كل هذا يوصلهم لأهدافهم من حكم البلاد واستعباد أهلها. 

لذلك ليس غريبا أن يكذبوا و أن يتحروا الكذب في أفضل شهر وأكرم أيام ، لم تمنعهم حرمة الشهر ولا ما تمر به البلاد والعالم من كارثة صحية ووباء يحصد الناس حصدا. 

المسلمون في كل العالم يرفعون أيديهم إبتهالا للمولى عز وجل أن يرفع عنهم الوباء وينجيهم من شره ، وكذلك ما من ذي معتقد علا أو دنا إلا ويطلب الرحمة وكشف الغمة. 

المافيا في أووبا ، وعصابات المخدرات أوقفت نشاطها وتكافح مع الآخرين في محاولة لدرء الوباء ووقف الكارثة! 

إلا مافيا وعصابة الكيزان ، فقد ازدادوا في ظلمهم وكذبهم عتوا ولجا ، وحدهم فقط من دون خلق الله جميعا ضربوا أسوأ المثل في البعد عن الدين والإنسانية وخيانة الوطن. 

نشطوا في هذا الجو الملغوم في نشر الفتنة وايقاد نارها مرة بين مكونات قحت وثانية بالترويج للإنقلاب وثالثة بين العسكر والمدنيين. 

في كل يوم لهم فتنة ، ماذا نحكي وماذا نقول ؟ هل نحكي ما حوروة حول القراى أم ما افتروه عن وزيرة الشباب والرياضة وحادثة الشرطي أم نتكلم عن القوات الأممية وما صاغوه حولها من إفتراءات وكذب ؟ أم نحكي عن كذبهم وتخرصهم عن لجنة تفكيك النظام البائد ، وعن محاولاتهم المستميتة لدحض قراراتها والتشكيك في قانونيتها؟ 

حتى الرئيس البرهان شعر بدناءة مخططاتهم المفضوحة لجر الجيش للانقلاب وكأن الجيش وقيادته لا يعلمون بما وراء هذا المخطط من مصائب.  

ليس هناك من إنسان عاقل وفي قلبه ذرة من إيمان بالخالق جل وعلا أو حب لهذا الوطن يمكنه أن ينساق خلف هراء هذه الفئة الضالة المضلة . 

وترك الحبل على غاربه لهم أكبر مصيبة وعائق أمام الثورة ، كم تكلمنا ونصحنا أن مثل هؤلاء ليس لهم مكان بين الشرفاء ، وأن اجتثاثهم من جزورهم هو المطلب الأول لضمان استمرار الثورة في طريقها لتحقيق مبادئها . 

ليس من المعقول أن تعاملهم الحكومة بما لا يليق بهم ، وهم لو تمكنوا فلن يراعوا في الناس صغيرهم قبل كبيرهم إلا ولا ذمة . 

على الحكومة بكل مكوناتها أن تستيقظ وأن تحمي نفسها وتحافظ على مكتسبات الأمة ولن تتمكن من فعل هذاى إلا بضرب فلول العهد البائد ومحاكمتهم بما يستحقون . 

وعلينا الآن أن نجدد العهد على الحفاظ على ثورتنا وحمايتها بكل ما نستطيع وأن نكف من الآن عن الفرقة والشقاق فالتحدى كبير ولن يهدأ أعداء الثورة إلا إذا عادوا ولا يهمهم كيفية العودة ولو على جثة الوطن العزيز . 

د. زاهد زيد
[email protected]

 

‫4 تعليقات

  1. تغبيش الوعي سياسة قديمة بدأت بابوبكر بن ابي قحافة عندما اساء لفاطمة عليها السلام وشبهها بام طحال الداعرة ومن ثم قال للناس اذهبوا الى بيت مال المسلمين للحصول على الاموال فتغاضى الناس عن اساءة ابوبكر لفاطمة عليها السلام وذهبوا واصطفوا لاخذ الاموال من بيت مال المسلمين الذي سيطر عليه ابوبكر. وعليه فإن عملية تخدير الناس بما يرغبون فيه سياسة قديمة والكيزان اعادوا تطبيقها فقط. مالم يتذكر الناس مظلومية فاطمة عليها السلام ومظلومية اهل البيت عليهم السلام ويتبرأوا ممن ظلمهم سينتج لهم الله مثل الكيزان في كل عهد وحين

  2. انت يا من تسمي نفسك دكتور واضح انك كوز متخفي عرضك واضح وهو إثارة الناس بتعليقاتك الفجة لتغطي على اي موضوع يخص الكيزان

  3. فعلا أشعر بأن هذا المدعي د.عبدالرحمن انك كوز مندس غرضك صرف الناس عن مواضيع أساسية لتوعية الناس بمخاطر الكيزان

  4. أتفق مع من سبقني في التعليق بأن هذا الدعي د.عبدالرحمن وهو ليس عبدا للرحمن بل للشيطان ما هو إلا كوز متخفي في صورة شيعي وهو في الحالتين نتن ومثير للتقزز وواضح تماما ان هذه سياسة كيزانية تافهة فالكوز والشيعي كلاهما لا دين له .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..