مقالات سياسية

علي عثمان باع هيئة الموانئ البحرية.. واختفى العائد!!

بكري الصائغ

١- اذا كانت حكومة حمدوك قد اصابها مرض “الزهايمر”، ونسيت ان هيئة الموانئ البحرية قد تم بيعها في عام ٢٠١٣…

٢- واذا كان نائب المجلس السيادي الفريق أول/ محمد حمدان دقلو”حميدتي”، الذي ابدي بالامس الاحد ٢٦/ ابريل الحالي، استغرابه الشديد واندهاشه، لما نشر في المواقع، ووسائل التواصل الإجتماعي عن بيع الحكومة لميناء بورتسودان، قال في تصريح خاص ل(أول النهار) ان كل ما كتب في هذا الشأن كذب وأخبار مغرضة عارية من الصحة.. وانه شخصيا لم يسمع بها الا من خلال الميديا !!..

٣- وايضآ، اذا كان مدير مكتب رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، قد اكد ان الحكومة لم تبيع ميناء بورتسودان…

٤- واخيرآ، اذا كان السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء/ البراق النذيرالوراق، قد قال في تعميم صحفي، ان خبر بيع الميناء عار من الصحة، واكد ان الحكومة لاتقرر في مثل هذا الشأن الاستراتيجي إلا بالرجوع للشعب السوداني وأصحاب المصلحة المباشرة…

٥- فاطلب منهم (المذكورين اعلاه) كنوع من تنشيط الذاكرة، ان يطالعوا ما نشر في الصحف المحلية، وايضآ في صحيفة “الراكوبة”، و”حريات”، بتاريخ اليوم الاول من ابريل عام ٢٠١٣، تحت عنوان (ضربة موجعة للمتلكات العامة ..علي عثمان يوقع على بيع هيئة الموانئ البحرية.).، واعيد مرة اخري بث الخبر لانه يشكل العمود الفقري للمقال.

٦- (أ)-وجهت حكومة المؤتمر الوطني أكبر ضربة لممتلكات الدولة في سياق بيع البلاد لمستثمرين أجانب وذلك ببيع هيئة الموانئ البحرية السودانية لهيئة موانئ دبي قبل أكثر من شهر . وكشف مصدر مطلع عن اكتمال صفقة البيع قبل أكثر من شهر. وقال المصدر ان عقد البيع الذي وقعه نائب البشير الأول علي عثمان محمد طه يقضي بأيلولة الميناء لهيئة موانئ دبي الممولة من بنك دبي الاسلامي عقب عشرة سنوات من الايجار.

(ب)- وأوضح المصدر لـ ( حريات ) ان البيع تم لسد العجز المالي الكبير وتبديد الاموال الذي شعر به الشركاء الاماراتيون وتخوفهم من انهيار وإفلاس بنك الخرطوم وضياع نصيبهم في البنك الذي يمتلك بنك دبي الاسلامي أكثر من نصف اسهمه. وابان المصدر أن حكومة السودان لا تستطيع ان تتخلي عن شراكتها للاماراتين لان بنك الخرطوم أصبح الرئة الوحيدة التي يستطيع السودان ان يقوم بتحويلات مالية عن طريقها للتعاملات التجارية التي لا يستطيع السودان التخلي عنها مع الاتحاد الاوربي وأمريكا بسبب العقوبات الاقتصادية علي السودان.

(ج)- وكشف المصدر أيضا ان الحكومة ستقوم بتسويق بيع هيئة الموانئ بالاتفاق مع والي ولاية البحر الاحمر محمد طاهر ايللا ، باعتبار البيع جزء من المشروع الاستثماري السياحي التسويقي الصوري الذي يقوم به ايلا في بورتسودان. مضيفا ان الحكومة ستحاول الترويج بان المشروع يهدف لخلق منطقة تجارة حرة في ميناء بورتسودان أشبه بميناء دبي التجاري.

(د)- وذكر المصدر بان العقوبات المفروضة علي البلاد وضعف الحركة التجارية وحركة الصادرات والواردات وتراجع امكانيات الميناء نفسه بسبب تشريد الكوادر وعدم الصيانة ستفشل الفكرة الاساسية للمشروع من الناحية التجارية. كما ان القوانين القمعية والجبايات والضرائب والجمارك الباهظة ستقضي علي احلام مشروع الاستثمار والسياحة في البحر الاحمر.

(هـ)- وكانت (حريات) كشفت عن فساد ونهب وعمولات أدت لوصول بنك الخرطوم ثاني أكبر بنوك السودان الي حافة الافلاس. ودخل بنك الخرطوم في استثمارات فاشلة بسبب الاهتمام بالعمولات في الصفقات الاستثمارية الخاصة بشراء جزء من غابة السنط ومول الواحة الذي كشفت تحريات حريات عن تعرض أجزاء منه للتصدع عقب أقل من شهر من بنائه.

(و)- يذكر أن النظام الطفيلي تخصص في بيع ممتلكات الدولة العامة إلى مستثمرين إسلاميين سودانيين وأجانب وشملت تلك السياسات المعروفة باسم “الخصخصة” عدداً من المؤسسات المهمة مثل الخطوط الجوية السودانية “سودانير” وأراضي قرب النيل زراعية وسياحية، وكل الفنادق مثل الفندق الكبير وفندق قصر الصداقة ، كما تتجه لبيع الهيئة القومية للكهرباء والهيئة القومية للمياه، وغيرها من المؤسسات الكبيرة والتي تعبر عن سيادة البلاد، مما يزيد من معاناة المواطنين بسبب لهث القطاع الخاص بما فيه المحلي نحو الربح السريع ورفع أسعار الخدمات.

ـ انتهى الخبر الكارثة –

٧- روابط لها علاقة بالمقال –
(بدون الدخول في التفاصيل بسبب حجم المحتويات.).
(أ)-غضب شعبي في السودان من أطماع الإمارات بموانئ البلاد…
الرابط:
https://almawqeapost.net/arab-world/46792
(ب)- أين ذهبت اموال بيع البواخر السودانية؟!!
(ج)- صفقة ميناء السودان الشرقي الغامضة.. تسلل إماراتي في البحر الأحمر…
(د)- صفقة الشركة الفلبينية.. (الكومشنات) تتحــــــدث…
(هـ)– اَلْمَوَاْنِئُ اَلْسُّوْدَاْنِيَّةُ عَلَىْ شَفَا اَلْضَيَاْعْ ..!!
(و)- السودان تكذب “الجزيرة” وتنفي بيع ميناء بورتسودان للإمارات…
(ز)- مشروع ميناء البحر الأحمر ـ لهيب المنافسة الخليجية يصل السودان …
(ح)- الموانئ مقابل الدعم.. مخاوف سودانية من أطماع الإمارات في البلاد…
(ط)- النيابة السودانية تحقق في فساد بملف ميناء بورتسودان ومشروع الجزيرة…
(ي)- حزب الترابي يحذّر من “احتكار” دولة خليجية موانئ السودان …
(ك)- الإمارات تتحايل للاستحواذ على ميناء سوداني…
(ل)- حميدتي رئيسا للجنة الاقتصادية.. هل تنتصر رغبة الإمارات في الاستيلاء على موانئ السودان؟!!
(م)- الإمارات تفجر أزمة في ميناء بورتسودان…

٨- واخيرآ، لنسأل:
هل هيئة المواني البحرية في شرق البلاد (١٠٠%) سودانية؟!!، ام حالها مثل حال الخطوط الجوية السودانية، نصفها سوداني ونصفها الاخر كويتي؟!!، ومثل “مشروع الجزيرة” سوداني ـ صيني؟!!

٩-مقال من مكتبتي في صحيفة “الراكوبة”:
الشارع السوداني يسأل علي عثمان: بكم بعت هيئة الموانئ البحرية؟!!
الرابط: https://www.alrakoba.net/297952/

بكري الصائغ
[email protected]

‫16 تعليقات

  1. وسط كل هذا الخضم الهائل من الاخبار الغامضة
    حول وضعية هيئة الموانئ البحرية… اين تكمن الحقيقة؟!!

    ماذا نشرت الصحف عن موانئ السودان؟!!
    – (عناوين اخبار دون الدخول في التفاصيل بسبب طول ) –
    ١-
    جريدة لندنية : بعد سواكن جاء دور الموانئ..بقايا الإسلاميين تريد منح موانئ السودان لقطر…
    ٢-
    إلغاء عقد ميناء بورتسودان بالسودان.. وتحقيق حول دور قطر…
    ٣-
    تمرّد عسكري في الخرطوم تزامناً مع زيارته: قرقاش يبحث صفقة لتملّك «بورتسودان»…
    ٤-
    استقالة مدير هيئة الموانئ البحرية احتجاجآ علي بيع ميناء بورتسودان الجنوبي…
    ٥-
    بعد تعليق عقد الشركة الميناء الجنوبي .. قصة قضية اطاحت بـ (مديرين)…
    ٦-
    حرب الموانئ تشعل البحر الأحمر بعد تخصيص “سواكن” لتركيا…
    ٧-
    السودان تعلق عقد شركة فلبينية لإدارة ميناء بورتسودان…
    ٨-
    يتواصل بيع السودان ، ماذا بعد هيئة الموانئ البحرية ؟!!
    ٩-
    البشير يأمل تنشيط شراكة سودانية ـ إماراتية لتطوير موانئ البحر الأحمر…
    ١٠-
    الحكومة السودانية تكذّب ما يشاع عن بيعها ميناء بورتسودان…
    الحكومة السودانية تكشف حقيقة بيع ميناء “بورتسودان”…
    ١١-
    شركة موانئ دبي تعود لواشنطن من بوابة السودان …
    ١٢-
    السودان ينفي استحواذ موانئ دبي على ميناء بورتسودان…
    ١٣-
    لماذا ألغى المجلس العسكري في السودان عقد الشركة الفلبينية؟!!
    ١٤-
    السودان: فروقات فساد رسوم ميناء بورتسودان (40) مليون يورو وترتيبات لإستردادها…
    ١٥-
    إيجار ميناء بورتسودان .. ما الجديد؟!!
    الخرطوم تنفى تأجير ميناء بورتسودان لأى دولة…
    ١٦-
    مترجم: طمعًا في أكبر ميناء سوداني.. موانئ دبي تستعين بضابط موساد سابق…
    ١٧-
    تجمع القوى المدنية بالشرق يحذر من تصفية ميناء بورتسودان …
    ١٨-
    خصخصة ميناء بورتسودان الجنوبي جريمة أخرى تتقرب بها الحكومة إلى الغرب الكافر!!
    ١٩-
    الحكومة تمنح “ميناء بورتسودان” دولة أجنبية لتشغيله مقابل 250 مليون دولار…
    ٢٠-
    حمدوك والحرية والتغيير لم ينفيان خبر تسليم الامارات ادارة ميناء بورتسودان كإيجار وتم نفي البيع…
    ٢١-
    حقيقة بيع “حميدتي” ميناء بورتسودان للإمارات.. المونيتور تؤكد والخرطوم تنفي…
    حميدتي ينفي بيع ميناء بورتسودان: كذب مغرض…
    ٢٢-
    المالية تكشف عن خطة إسعافية لتشغيل ميناء بورتسودان…
    ٢٣-
    ميناء “بورتسودان” يهدم حلم الإمارات بالنفوذ بالبحر الأحمر …

  2. بتاريخ اليوم الاول من ابريل عام ٢٠١٣، تحت عنوان (ضربة موجعة للمتلكات العامة ..؟؟؟؟
    دي كانت كذبة أبريل ربما!!!!

    1. أخوي الحبوب،
      خرنق،
      ١-
      مساكم الله بالعافية،
      كنت اتمني ان يكون التعليق اكثر جدية واهتمام منك بالموضوع الخطير الذي يمس أمن الاقتصاد الوطني!!

      ٢-
      ضربة موجعة للمتلكات العامة .. علي عثمان يوقع على بيع هيئة الموانئ البحرية
      منقول من صحيفة (حريات) – 01-04-2013, 10:19 PM –
      الرابط:
      http://www.orbinaanet.com/vb/archive/index.php/t-9848.html

  3. الشيء بالشيء يذكر:
    ١-
    حتي لا ننسي- قبل بيع هيئة الموانئ البحرية…علي عثمان باع “حديقة الحيوانات” في الخرطوم…

    ٢-
    فوجئت الجماهير في عام ١٩٩٢ بقرار رئاسي ينهي حديقة الحيوانات في الخرطوم واغلاقها الي الابد ، وكانت حجة الذين صاغوا القرار، أنه من الاجدى استغلال المساحة التي عليها الحديقة لانشاء مبني معماري او فندق خمسة نجوم يطل علي النيل او برج به فنادق وصالات للاجتماعات ومسارح فخمة. وعلي الفور شرعت الحكومة في تصفية الحديقة من طيورها وحيواناتها وتمت عملية الاخلاء بهرجلة شديدة وبلا ترتيب متقن أين سيكون مقرها الجديد؟!!، كانت البداية نقل بعض الحيوانات والطيور الي حديقة القرشي ثم توزيع البقية علي غابة السنط والدامر والقضارف . وفي خلال اقل من شهرين ماعادت هناك حديقة حيوانات، وتم اتلاف ملفاتها، وتم احالة الموظفين والعاملين فيها للصالح العام والطرد من الخدمة، وتم أغلب الحيوانات والطيور الي اماكن ومدن اخرى ،لم تستطع هناك أن تتاقلم مع الاوضاع الجديدة وتغيير المناخ، فلم تعمر طويلاً وماتت في ظروف قاسية.

    ٣-
    صورة نادرة لحديقة الحيوانات في الخرطوم قبل ازالتها لصالح فندق معمر القذافي!!
    هذه الصورة لمدخل حديقة الحيوانات القديمة 1977م.
    الرابط:
    http://sudanelite.com/vb/showthread.php/5928-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9

  4. اخر خبر جديد له علاقة بالمقال، ونشر – قبل قليل – اليوم الاربعاء ٢٩/ابريل الحالي، في موقع ” المشهد” تحت عنوان:(المالية تطالب قناة الجزيرة القطرية بالإعتذار عقب شائعات بيع ميناء بورتسودان)…
    الرابط:
    https://www.sudanakhbar.com/732758

  5. وصلتني اربعة رسائل من اصدقاء اعزاء، شاركوا بتعليقاتهم ، وكتبوا:

    الرسالة الاولي من موسكو:
    (…ايه الغريب في موضوع بيع هيئة الموانئ البحرية لدولة الامارات او لاي دولة تانية ، اذا كان نظام الانقاذ فرط في جنوب البلاد، وفرط في سواكن ومنحها للاتراك، واتخلي عن حلايب، والفشقة، وابيي، وحفرة النحاس، وباع مشروع الجزيرة للصين، وسكت عن استرداد الخطوط الجوية من شركة عارف الكويتية، والنقل النهري؟!!، هي بقت بس علي بيع الموانئ والمؤسسات، ما الزول السوداني بقي هملة كل ببيعو فيه ناس تجار البشر، والاسواق عامرة في كسلا والقضارف؟!!.).

    الرسالة الثانية من بورتسودان:
    (…الاجانب العاملين في ميناء بورتسودان خاصة العمال عددهم اضعاف عدد السودانيين، والادارة تفضل تشغيلهم لانهم لا يثيرون القلاقل ووجع الرأس للمسؤولين، ولا يحتجون علي الظروف السيئة في الميناء، وساكتين علي اجورهم الضعيفة!!…والحكومة ما قادرة تتخلص من القيادات القديمة “الكيزانية” لانهم اصحاب خبرة ومافي بديل عنهم.).

    الرسالة الثالثة من الخرطوم:
    (سلام ود الصائغ، والله حوالي 85% من سكان العاصمة المثلثة مابيعرفوا اي حاجة عن الحاصل في الموانئ السودانية!!، حتي الصحفيين ما بنشروا الا اخبار المضبوطات بواسطة سلطات أمن الموانئ وماعندهم اي مواضيع ثانية عن الموانئ!!، موضوع بيع هيئة الموانئ البحرية قديم، والحكومات السابقة منعت نشر اخبارها، وده معناه ممنوع الكلام في موانئ اصبحت تابعة لدولة اخري!!.).

    الرسالة الرابعة من الخرطوم:
    (…حتي لو افترضنا ان علي عثمان محمد طه باع هيئة الموانئ البحرية السودانية لشركة في دبي، ايضآ تعتبر عملية بيع غير قانونية، لانها لم تتم بطرق رسمية مثل موافقة المجلس الوطني وقتها علي عملية البيع.).

    1. أخوي الحبوب،
      ،John
      ١-
      الف مرحبا بك وبحضورك الكريم.
      ٢-
      ياحبيب، شيء مخجل للغاية تعمد السلطة في عدم حسم قضايا اقتصادية قديمة عمرها اكثر من (٢١) عام!!، وكان يمكن حلها في زمن حكم المجلس الانتقالي السابق، فمثلآ هناك مسآلة بيع الخطوط الجوية السودانية لشركة “عارف” الكويتية، ومعها بيع خط “هيثرو”، حتي الان لم يتم حسم الاشكال مابين السودان والشركة الكويتية!!، ولا اهتم مجلس السيادة بفتح ملف بيع الخطوط الجوية السودانية !!، ولا سعت حكومة حمدوك في الاهتمام باسترداد خط “هيثرو” من شركة عارف!!
      ٣-
      شيء مخجل للغاية ومحبط، البطء الشديد الذى يلازم عملية التغيير فى السلطه القضائية، ولم نسمع باي تقدم في عملها، فمازالت الامور علي حالها القديم بدون اي تغيير، السلطه القضائية مازال يسيطر عليها ويتحكم في مفاصلها بعض بقايا فلول النظام السابق، واستطاعوا الي حد كبيير وقف اجراءات قضائية هامة ضد شخصيات في النظام البائد.
      ٤-
      كل التوقعات تؤكد، ان حكومة حمدوك تتعمد تاخير حل القضايا الكبيرة الشائكة ولا تنظر فيها الي حين تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات القادمة…الحكومة الانتقالية الحالية تخاف بشدة من فتح ملفات كبيرة وتكتفي بالتصريحات (الفشنك)!!
      ٥-
      من حظ الحكومة الانتقالية ان السودان يعيش اليوم في ظروف استثنائية بسبب فيروس “كورونا” الذي منع الجماهير من الخروج في مظاهرات مليونية ضدها وضد التراخي وعدم الاهتمام بقضايا البلد!!

  6. اغرب شئ بقولوا على عثمان برئ ولم بجدوا عليه اى دليل فى الفساد وغيره والدليل بحاكموا البشير وتاركين ابو الجرائم

    1. أخوي الحبوب،
      احمد،
      ١-
      حياك الله واسعدك، ومشكور علي الزيارة الكريمة.
      ٢-
      ردآ علي تعليقك الكريم، اقول لك بكل صراحة “لا تستغرب ان سمعت بوجود عمر البشير في دبي، وعلي عثمان في تركيا، واحمد هارون يتعالج في لندن علي حساب الحكومة!!”، اصبحنا لا نعرف من يدير الدولة؟!!،
      ٣-
      شيء مؤسف للغاية، اصبحنا لا نعرف من هو صاحب القرار الاول في القضايا الهامة: البرهان؟!!، حمدوك؟!!، “قوي التغيير”؟!!
      ٤-
      نرجع الي موضوع هيئة الموانئ البحرية السودانية، واسال هل هي حقآ مؤسسة وطنية (١٠٠%)؟!!

  7. يا الصائغ:
    زمان درسونا في الاقتصاد حاجة اسمها (تناقص المنفعة الحدية)، يعني اول تفاحة تاكلها حتكون بشهية كبيرة جدا، التفاحة التانية حتكون اقل شوية، التالتة حينخفض مؤشر الشهية اكثر، لما تصل للسادسة حتكون نفسك انسدت من حاجة اسمها تفاح.
    نحن لحد الآن في هذا النوع من الأخبار – غير التفاحية – وما في متهم واحد قدم للعدالة، إلا قضية قروش البشير، يعني بالعربي خلاص شهية الناس لمثل هذه الأخبار قلت وحتصل عما قريب لمرحلة انسداد النفس. وما في زول يصدق اي خبر تنشروه…بقت حاجة مملة.
    في مستندات ..على طول للمحكمة…القاضي جاهز والمحامين جاهزين والمتهمين موجودين…
    مافي اركان تقوم عليها قضية ما توجعوا راسنا ..خلاص ملينا

    1. أخوي الحبوب،
      بركة،
      ١-
      حياك الله ومتعك بالصحة والعافية التامة.
      ٢-
      تعليقك يا حبيب، احوله – للمسؤلين في السلطه القضائية:-
      (ما في متهم واحد قدم للعدالة، إلا قضية قروش البشير، يعني بالعربي خلاص شهية الناس لمثل هذه الأخبار قلت وحتصل عما قريب لمرحلة انسداد النفس.وما في زول يصدق اي خبر تنشروه…بقت حاجة مملة. في مستندات ..على طول للمحكمة…القاضي جاهز والمحامين جاهزين والمتهمين موجودين…مافي اركان تقوم عليها قضية ما توجعوا راسنا ..خلاص ملينا.).
      ٣-
      رغم ان كلامك واضح وما فيه لف ولا دوران، لكن مع الاسف الشديد برضه كلامك لن يجد اي اهتمام من احد، لان هناك تواطؤ متعمد مع بقايا فلول النظام!!

  8. عقود الخصخصة والتأجير طويل الأجل وعقود البوت (BOT) معمول بها في كل العالم وهو شكل من أشكال الإستثمار بالنسبة للشركات بحيث تتم المشاركة بين الدولة والشركة المشغلة بنسب في الإيرادات يتم الإتفاق عليها وهو ليس بيع كما يتم تداوله . موانيء دبي حاولت عدة مرات منذ عام 2001م للحصول على إمتياز توسعة وتطوير ميناء بورتسودان وإنشاء منطقة حرة مجاورة وقد كانت العقبة الأولى هو طمع المسئولين وتنافسهم للحصول على عمولات من هذه العملية الضخمة التي تمتد عقده لـ 20 أو 30 عاماً وليست مسألة سيادة ولا يحزنون ولم يتم منح أي إمتياز لموانيء دبي فتوجهت لميناء جيبوتي ووقعت عقد التوسعة والتطوير وبعد إنجاز نسبة كبيرة من العمل إختلف الطرفان وتم سحب المشروع من موانيء دبي وإسناده لشركة صينية أكملت العمل ، وبما أن العقد هو شريعة المتعاقدين فإن الشروط المحكمة مكنت حكومة جيبوتي من تطبيق الأحكام الجزائية بقوة في إشارة إلى أن الدولة هي الطرف الأقوى وليست الشركة المشغلة الأجنبية ، وبما أنه يتم في العقد تحديد مكان التقاضي في حالة الخلاف فإن هذه القضية نظرت في لندن ، علماً بأن هناك شركات كثيرة من دول مختلفة متخصصة في أعمال الموانيء حتى لا يتم إثارة موضوع الهيمنة . وقد أصبح واضحاً بأن هناك جهات تقف وراء إثارة مثل هذه الأمور حتى لا يستفيد السودان من موارده الهائلة فما يقال عن الميناء ينطبق على كل المرافق العامة ، بينما يجري توسعة وتطوير كل الموانيء من حولنا بنظام الخصخصة والتأجير ويتم إنشاء موانيء جديدة بنظام البوت مثل ميناء رابغ في السعودية والتي تبلغ المناولة فيه 4 ملايين حاوية سنوياً ، بينما لا يملك السودان إلا هذه المينائين البدائيين على طول شواطئه الممتدة لـ750 كيلومتر مهملة وعرضة للتغول والإستغلال ، والدول من حولنا تملك عدة موانيء فالسعودية تملك 6 موانيء على البحر الأحمر ومصر 9 موانيء عدا المنشآت الأخرى مثل مرافيء الصيد والمدن السياحية التي تساهم في إيرادات الدولة بالمليارات ، وبالنسبة للسودان تتضاعف هذه الموارد بإنشاء موانيء حديثة ومتخصصة وإتاحة المناولة للدول المقفلة من حولنا وتمديد سكك حديد لربطها بالميناء ومن شأن ذلك توفير الآلاف من فرص العمل لشبابنا ، إذا توفرت الإرادة الحقيقية ورجال دولة مخلصين يهمهم النهوض بالبلد .

    1. أخوي الحبوب،
      ،M.Rashid
      ١-
      مساكم الله تعالي بتمام العافية، واسعدكم وحقق كل الأماني في هذا الشهر الكريم.
      واشكرك علي هذه المحاضرة الاقتصادية ـ القانونية القيمة، وما فيها من معلومات دسمة، وحقائق لم اسمع بها من قبل، وتوقفت طويلآ عند معلومة مؤلمة وردت في التعليق، وكتبت:
      ( بينما يجري توسعة وتطوير كل الموانيء من حولنا بنظام الخصخصة والتأجير ويتم إنشاء موانيء جديدة بنظام البوت مثل ميناء رابغ في السعودية والتي تبلغ المناولة فيه 4 ملايين حاوية سنوياً ، بينما لا يملك السودان إلا هذه المينائين البدائيين على طول شواطئه الممتدة لـ750 كيلومتر مهملة وعرضة للتغول والإستغلال ، والدول من حولنا تملك عدة موانيء فالسعودية تملك 6 موانيء على البحر الأحمر ومصر 9 موانيء عدا المنشآت الأخرى مثل مرافيء الصيد والمدن السياحية التي تساهم في إيرادات الدولة بالمليارات ، وبالنسبة.).

      ٢-
      لو كانت عائدات النفط موجودة علي ارض الواقع، لما وصلنا الي هذا الحال المزري، ونبيع اراضي السودان، ونبيع المؤسسات والمصانع الرابحة، وفرطنا في هيئة الموانئ، والنقل النهري، و”سودانير “،…وتم تاجير القوات المسلحة للسعودية!!!

  9. وصلتني رسالة من صديق يقيم في جدة، وكتب:
    (…اطلب من الدكتور/ عبدالله ادم حمدوك، رئيس وزراء الحكومة الانتقالية، ان يتكرم بزيارة هيئة الموانئ البحرية، ليري بنفسه حال الهيئة، ويتعرف عن قرب بعيدآ عن التقارير الرسمية كيف ضرب الفساد واستشري داخل وخارج هذا المرفق الحيوي، ليتعرف بنفسه لماذا اصبحت دولة الامارات ترغب بشدة في امتلاك الهيئة البحرية مثلما تسعي لتحويل جنوب اليمن الي مقاطعة اماراتية، جهود دولة الامارات ونشاطها في جيبوتي واليمن والسودان هدفها ان تسحب البساط من تحت قناة السويس، وتكون الامارات هي سيدة موانئ البحر الاحمر، اتمني ان يزورنا الدكتور/ عبدالله ادم حمدوك، مثل ما زار من قبل دارفور وتعرف علي مشاكلها.).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى