الصحة

أيبوديلاست.. دواء للربو يثبت فعاليته في علاج كورونا خلال التجارب السريرية

تم إطلاق تجربة سريرية لاختبار فعالية دواء الربو في علاج الحالات المميتة التي يسببها فيروس كورنا المستجد.

وقد أظهر العقار، المسمى أيبوديلاست (Ibudilast) نجاعة في تحسين صحة الرئة خلال مرحلة التجارب على فئران، حسب ما جاء في مقال لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

ويقول الفريق الذي أطلق التجربة، والذي يعمل في مستشفى نيوهيفن بجامعة ييل في الولايات المتحدة، إنه يأمل أن يقلل الدواء من الالتهاب الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، ويبطئ تطور خطورته على الرئة.

“ديلي ميل” نقلت عن مختصين قولهم إن “دواء الربو هذا أثبت قدرته على تحسين صحة الرئة لأنه يحجب الجين الذي يسبب الالتهاب الناتج عن فيروس كورونا المستجد”.

الدكتور جيفري تشوب، أستاذ في قسم طب الرئة في جامعة ييل، قال لموقع ديلي ميل “أعطتنا النماذج الحيوانية صورة إيجابية عن هذا الدواء في حالة إصابة رئوية حادة، التجربة تحاكي ما يمكن أن يحصل مع البشر تماما”.

وتجري التجارب المختبرية لإيجاد لقاح للفيروس التاجي القاتل، بينما تجاوز عدد الحالات المؤكدة لكوفيد- 19 في الولايات المتحدة مليون حالة، وأكثر من60 ألف وفاة.

وهناك حوالي مئة مشروع لقاح مضاد لوباء كوفيد-19، بينها نحو عشرة في مرحلة التجارب السريرية، بحسب بيانات مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة.

وهذه الكلية المعروفة في مجال الطب ببريطانيا، أحصت حوالي 120 مشروعا مختلفا للقاحات ضد المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد بينها 110 في مرحلة التطوير “ما قبل السريرية”.

ووصلت ثمانية مشاريع إلى المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر، بينها مشروع صيني تطوره خصوصا شركة “كانسينو” المدرجة في هونغ كونغ، وقد وصل إلى مرحلة أكثر تقدما مع تجارب سريرية في المرحلتين الأولى والثانية.
والهدف الرئيسي لتجارب المرحلة الأولى هو اختبار سلامة المنتج الطبي وبدرجة أقل فاعليته.

أما تجارب المرحلة الثانية ثم الثالثة والتي تجري على نطاق أوسع، فهي تهدف خصوصا الى تقييم فاعلية اللقاح قبل أن تسمح السلطات الصحية بإنزاله الى الأسواق.

وهناك مشروعان في الولايات المتحدة للقاح في المرحلة الأولى من التجارب أحدهما تقوم به شركة التكنولوجيا الحيوية “موديرنا” بالتعاون مع المعاهد الوطنية للصحة الأميركية، والآخر تجريه شركة “إينوفيو للصيدلة”.

ويعد تطوير لقاحات فعالة وآمنة نقطة رئيسية في المعركة ضد وباء كوفيد-19، الذي تسبب بوفاة أكثر من 225 ألف شخص في العالم.

وفي ظل غياب علاجات مثبتة للأشكال الشديدة من هذا المرض، فإن اللقاحات التي تجري على نطاق واسع وحدها قد تتيح المناعة في مواجهة المرض ووقف انتقال الفيروس.
الحرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..